ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏قطعة من نصّ شعري قديم لشاعر فارسي:
‏"هذه الدنيا تشبه كتاب ضاع منه ورقتان الأولى والأخيرة".
"‏قلتِ أنكِ سترحلين وحيدة ولكنك أخذتِ
معك الحدائقَ والأرصفة؛ أخذتِ النوافذَ
والنداءات. أخذتِ الأطفالَ والحكايات؛
والآن هذه ليست مدينة، إنها متاهة."
سأُخبر الله أنني أخاف من الظلام، هو يعرف، لكنني سأخبره رغم ذلك، ثم أنه لن يجعل قبري مُظلماً لا بدّ أنه سيجعل به نوراً ما، أما كيف أكون بهذه الثقة؟ فلأنني عرفتُ الله بنفسي، لم تدُلّني عليه الحكومة، ولم يعرّفني عليه موظفي رجال الدين، حتى عائلتي لم اسمح لهم بأن يتدخلّوا بهذا الأمر، بحثتُ عن الإله بنفسي حتى وجدته في أعماقي أجل هنا موجود ويسمع تمتماتي وما أكتُب، لأجل ذلك أحببته، وأشعر بأنه يُحبني لذلك لن يتركني في الظلام اطلاقًا .
‏" تنقذني الأشياء، ضوء الشمس، أوراق الأشجار، استمرار الحكاية، وقدرتي الهائلة على التخيّل."
كيف أذهلت بليدًا مثلي؟.
‏فأنت ِالليل بسكونه وكواكبه،فصمتُك ِهو ذاك النجم البعيد الهادئ أهواك ِعندما تصُمتين لأني أغيب ُ في ذاكَ الصمت،فأنت ِبعيدة ومؤلمة مثل الموت.
‏وما تزالين تحومين داخل روحي ، وتستمرين مع الأيام رقيقة وصامتة لماذا يداهمني هذا الحب عندما أشعر بالحزن وأشعر بك بعيدة؟.
‏"مدَّ بصرك و تأمل ، خفف من ثُقل الحياة".
‏لا أتذكر شيئًا سوى أننّي فتحت الباب فدخلت كل هذه الأيام الغير مفهومة.
‏من يُقرضني ليلة واحدة من ليالي التِّسعينات ؟.
‏لا أعرف كيف أستمرّ، كيف أواصل، أقطع نصف الطريق، أقول نصف ما أردت قوله، أفعل نصف ما أنوي، لا أعرف نهاية الأشياء، أنتهي في المنتصف.
“مرحبّا،أود إخبارك أني وبكل شفافية لا أهتم للقضايا العامّه،ولا للمشاهير ولا لأي هاشتاق يُشغل شبكات التواصل، لا أتبنى اي فكره،ولا أقف بأي صف ولا أشارك أي حزب أو طائفة، أتعاطف مع الحوادث المؤسفه ولكنّي سرعان ما أقضي وقتي ذلك بالإستماع إلى الموسيقى أو مشاهدة فيلم ،سرعان ما أتخطاها ،قد تعتقد ان هذا كلّه كلام فارغ وأن على الإنسان أن ينتمي او يشارك من حوله يتبنّى فكره ويجاهد من أجلها ولن أعترض على إعتقادك ولكنّي فقط لا أستطيع،ولأصدقك القول لا أريد وقد يبدو هذا أيضاً “انانياً” في نظرك وثانيه لن أعترض.. انا لا أمانع إن كان هذا يجعلني شخصاً أنانياً،لأنه يريحني ويجنبني الكثير من الجهد،لقد مللت من كون الحديث دائماً يتركز حول السياسه ،الديانه،الناس،انا أعرف ان البشر يموتون في كل مكان وأعرف أن المصائب في كل مكان حروب،مجاعات،والقائمه تطول.. لكنّي كائن صغير لايملك بين يديه ما قد يحول بين العالم وبين ما فيه مِن خراب ،كائن صغير لا يملّك إلا نفسه فما عساي أن أفعل ؟لهذا ها انا ذا أنتزع نفسي من هذا كلّه جُل ما يشغل تفكيري “بماذا سأقضي يومي ؟” تاركاً كل شيء من حولي كما يحلو له أكل الفشار وأشاهد العالم..”
ما خانت العربيّة مُتكلمًا في حضرة التعبير، إنما يخون التعبير مَن قصّر في حق عربيّته .
‏ لا أرضٌ ولا سكنٌ.
"كل مانحتاجه رسالة"
هكذا لمعت هذه العبارة بقلبي منذ قليل،كل مانحتاجه رسالة كي نبقى،رسالة يقول فيها الطرف الآخر:أن الأمور لن تكون على مايرام إلا معك
كل ما نحتاجه رسالة للمغادرة أيضًا،عندما يصرخ كل الوجود مع تلك الرسالة غادِر ولاتعود،عندما تشعر أنك تريد القفز للمكان المعاكس،للوقت المعاكس،لكل ماهو ضد ما يسير الآن،وتشعر بأن كل شيء خاطيء لكن بطريقة صحيحة وفجأة ترى أمام قلبك لافتة كُتِب عليها"مرحبًا بك إنه الواقع المُر لا وجود لما تتخيله بيننا،كل شيء صحيح حتى وإن بدا لك خلاف ذلك"تهز رأسك مُنكر كل تلك الأفكار والرغبات تتقاذف عليك كما لو أنها خيبات الأصدقاء،تشعر بأنك رهن الخطأ دائمًا لكنها ليست الحقيقة،الحقيقة أنك يجب أن تغادر دون أي وداع ولا تلويحة،خالي اليدين والقلب،تعود للطريق القديم،الطريق الذي قضيت فيه أعوام طويلة تملأ قلبك بكل ماهو لن يجبرك يوما على المغادرة،وهذه المرة القرار لك ويجب أن تختار أشياء حتى وإن غادرت،لاتُجبرك أنت على أن تكون الراحل الأول.
-ميلان.