"لأني أحبك فحسب
روحي مليئة بالالوان
كجناحي فراشة.
لأني أحبك فحسب
قلبي يرتعش كغصن
حين تعبرين."
روحي مليئة بالالوان
كجناحي فراشة.
لأني أحبك فحسب
قلبي يرتعش كغصن
حين تعبرين."
ربي لقد بذلتُ مابوسعي لئلّا أنطفئ، خُذ بيدي إلى نجمٍ بعيد، وأغمرني بضوءٍٍ لا يخفُت وهجه ولا ينكمِش، يعزّ عليّ هذا التعب والرّكض الطويل في مدارٍ أجهله، خُذ بيدي من التيه، من عبء الوجود الحزين، من بين أنياب القلق، إلى رحابَة حنانك وأمانك، واملأني بالسّلام الذي أتوق إليه ..
وضعوني في إناء ثم قالوا لي تأقلم وأنا لست بماء أنا من طين السماء وإذا ضاق إنائي بنموي يتحطم.
لكن أحدًا لم يمسك بيدي قائلًا: "تفضلي..من هنا" كنت أسير في كل الطرق، أجرب أيها الأنسب، وأيها قد أجد فيها نفسي.. لقد كنت أنا ضالتي، ودليلي.
لا أندم على الأخطاء التي ارتكبتها، بل أشعر بالأسى فقط لأن هناك أخطاء لم ارتكبها بعد .
أرجوك كُن كما أنت ، حين تمطر وأنا جدباء ، حين تضحك وأنا شاحبة ، حين تُغني كالأطفال بينما وجهي ثابتٌ كلوحة ، سامحني ، قد لا أعرف كيف أخبرك أنك أجمل ما يحدث لي ، وأنك الوحيد الذي يعرف كيف يصنع من عبوسي ابتسامة ، قد يغشاني الصمت وأنا أتأملك ، لكن قلبي معك يضحك ويغني ، ويطير بخفّة.
"انا لا اعتقد ذلك. ولكني أغفر لك, صباح خير ايتها الفتاة التي أحصت علامات التمدُّد بجسدها وجعلت منها اسبابًا كي لا يقترب منها أحد.
انا أغفر لك، ايتها الفتاة السخيفة حلوة النفس ، المهذبة.
انا أغفر لك كونك خائفة. هل خانك كل شيء؟ حتى المطر الذي أحببته جدًا أصدأ جواهرك..
ايتها الفتاة التي تتحدّث بصوت رقيق، التي لا تخدع احدًا.. انا أراك حنونة حتى في أصعب ايامك.. انا أغفر لك ، انتظارك مكالمته ، أغفر لك.. الحميات الغذائية والأصدقاء القساة.
أغفر لك خاصة تلك المرّه التي قلتي فيها : "لقد أقلعت عن الحب اللعين، لأنه لا يستحق، أُفضل ان أكون وحيدة الى الأبد". كنت تتظاهرين، أليس كذلك؟ أعلم انك لم تعنِ ذلك.. جسمك ، فمك، بالتحديد قلبك، ذلك الذي خُلق فقط كي يحبّ.
أحيانًا تلك الأشياء التي نحبّها ، تقتلنا.
ولكن ألن نموت في النهاية على أية حال؟ انا أغفر لك، لأنك شيء من شأنه في نهاية المطاف أن يموت.
فالسلع القابلة للتلف، تتلاشى ببطء.. ايتها الانسانه الصغيرة ، أنا لن اودّ الوجود في عالم لن تكوني فيه."
انا أغفر لك، ايتها الفتاة السخيفة حلوة النفس ، المهذبة.
انا أغفر لك كونك خائفة. هل خانك كل شيء؟ حتى المطر الذي أحببته جدًا أصدأ جواهرك..
ايتها الفتاة التي تتحدّث بصوت رقيق، التي لا تخدع احدًا.. انا أراك حنونة حتى في أصعب ايامك.. انا أغفر لك ، انتظارك مكالمته ، أغفر لك.. الحميات الغذائية والأصدقاء القساة.
أغفر لك خاصة تلك المرّه التي قلتي فيها : "لقد أقلعت عن الحب اللعين، لأنه لا يستحق، أُفضل ان أكون وحيدة الى الأبد". كنت تتظاهرين، أليس كذلك؟ أعلم انك لم تعنِ ذلك.. جسمك ، فمك، بالتحديد قلبك، ذلك الذي خُلق فقط كي يحبّ.
أحيانًا تلك الأشياء التي نحبّها ، تقتلنا.
ولكن ألن نموت في النهاية على أية حال؟ انا أغفر لك، لأنك شيء من شأنه في نهاية المطاف أن يموت.
فالسلع القابلة للتلف، تتلاشى ببطء.. ايتها الانسانه الصغيرة ، أنا لن اودّ الوجود في عالم لن تكوني فيه."
في هذه البلدة لا يقدر الناس الصباحات,
فهم يصحون فجأة على جرس منبه ،
يقطع نومهم مثل ضربة فأس,
ثم يدفعون بأنفسهم فجأة فى نشاط صاخب كئيب ..
,قل لي كيف يمكن ليوم لطيف،
أن يبدأ بمثل هذه الوتيرة العنيفة الخرقاء؟ ماذا يحدث للناس !
الذين يبدأون الحياة كل صباح بصدمة ازعاج صغيرة،
بشكل ملائم يسمونه جرس منبه؟
فى كل يوم يصيرون أشد تكييفًا،
مع العنف و معتادين بصورة أقل على البهجة ؟ صدقني
"ان مصير شخصيات الخلق يتحدد بصباحاتهم”
- ميلان كونديرا ..
فهم يصحون فجأة على جرس منبه ،
يقطع نومهم مثل ضربة فأس,
ثم يدفعون بأنفسهم فجأة فى نشاط صاخب كئيب ..
,قل لي كيف يمكن ليوم لطيف،
أن يبدأ بمثل هذه الوتيرة العنيفة الخرقاء؟ ماذا يحدث للناس !
الذين يبدأون الحياة كل صباح بصدمة ازعاج صغيرة،
بشكل ملائم يسمونه جرس منبه؟
فى كل يوم يصيرون أشد تكييفًا،
مع العنف و معتادين بصورة أقل على البهجة ؟ صدقني
"ان مصير شخصيات الخلق يتحدد بصباحاتهم”
- ميلان كونديرا ..
قطعة من نصّ شعري قديم لشاعر فارسي:
"هذه الدنيا تشبه كتاب ضاع منه ورقتان الأولى والأخيرة".
"هذه الدنيا تشبه كتاب ضاع منه ورقتان الأولى والأخيرة".
"قلتِ أنكِ سترحلين وحيدة ولكنك أخذتِ
معك الحدائقَ والأرصفة؛ أخذتِ النوافذَ
والنداءات. أخذتِ الأطفالَ والحكايات؛
والآن هذه ليست مدينة، إنها متاهة."
معك الحدائقَ والأرصفة؛ أخذتِ النوافذَ
والنداءات. أخذتِ الأطفالَ والحكايات؛
والآن هذه ليست مدينة، إنها متاهة."