أنـا اليقينُ الذي أركانهُ انهدمت
فـ هل تُعيدينَ بـ الإيمان تـرميمي؟
أَهوي من العُمقِ لو حَطَّت على كتِفي
فـراشةٌ تَعِبَت من طـولِ تحويمِ .
فـ هل تُعيدينَ بـ الإيمان تـرميمي؟
أَهوي من العُمقِ لو حَطَّت على كتِفي
فـراشةٌ تَعِبَت من طـولِ تحويمِ .
لا سماء هذا المساء، لا سهر، لا مدينة، لا بلد، أجلس في أخر العمر متكئًا على وحدتي، شاردًا في لا أحد.
يكفي بأنك حينما سالتْ أمامك كل ألواني الحزينٓةْ ..
ما قلتٓ إلا: أنتِ أصدقُ ما تبقّى في المدينةْ
ودخلتٓ قلبي مثلما هُوٓ ..
ما اختبرتٓ .. وما سألتٓ .. ولا اشترطتٓ عليه دينٓه .
ما قلتٓ إلا: أنتِ أصدقُ ما تبقّى في المدينةْ
ودخلتٓ قلبي مثلما هُوٓ ..
ما اختبرتٓ .. وما سألتٓ .. ولا اشترطتٓ عليه دينٓه .
"لا تتركي الحياة تفلت من يديك:
على الرغم من أن الحياة ذئب متوحش، فهي شمس، وصباحات مشرقة، ومطر ساحر، وثقافة، وخير ومحبة، ضميها قدر ما تستطيعين، ولا تتركي الحياة تفلت من يديك. ما يفلت يسيح في الوديان، ويتبخر في الفضاء، ويموت في النفوس، ولن يعود أبدًا".
- واسيني الأعرج.
على الرغم من أن الحياة ذئب متوحش، فهي شمس، وصباحات مشرقة، ومطر ساحر، وثقافة، وخير ومحبة، ضميها قدر ما تستطيعين، ولا تتركي الحياة تفلت من يديك. ما يفلت يسيح في الوديان، ويتبخر في الفضاء، ويموت في النفوس، ولن يعود أبدًا".
- واسيني الأعرج.
ما دُمت لي فحدود الشمس مملكتي
والبر، والبحر، والشطّآن، والجزرُ
ما دام حُبّك يعطيني عباءتهُ
فكيف لا أفتح الدنيا وأنتصرُ؟
سأركب البحر مجنونا ومنتحرا
والعاشقُ الفذُّ يحيا حين ينتحِرُ .
والبر، والبحر، والشطّآن، والجزرُ
ما دام حُبّك يعطيني عباءتهُ
فكيف لا أفتح الدنيا وأنتصرُ؟
سأركب البحر مجنونا ومنتحرا
والعاشقُ الفذُّ يحيا حين ينتحِرُ .
تربّعَ المربعُ متنهدًا:
"كان يمكنني أن أمضي معك إلى الأبد
أيها المستقيم
لولا انهم اغلقوا عليّ اضلاعي."
"كان يمكنني أن أمضي معك إلى الأبد
أيها المستقيم
لولا انهم اغلقوا عليّ اضلاعي."
"لأني أحبك فحسب
روحي مليئة بالالوان
كجناحي فراشة.
لأني أحبك فحسب
قلبي يرتعش كغصن
حين تعبرين."
روحي مليئة بالالوان
كجناحي فراشة.
لأني أحبك فحسب
قلبي يرتعش كغصن
حين تعبرين."
ربي لقد بذلتُ مابوسعي لئلّا أنطفئ، خُذ بيدي إلى نجمٍ بعيد، وأغمرني بضوءٍٍ لا يخفُت وهجه ولا ينكمِش، يعزّ عليّ هذا التعب والرّكض الطويل في مدارٍ أجهله، خُذ بيدي من التيه، من عبء الوجود الحزين، من بين أنياب القلق، إلى رحابَة حنانك وأمانك، واملأني بالسّلام الذي أتوق إليه ..
وضعوني في إناء ثم قالوا لي تأقلم وأنا لست بماء أنا من طين السماء وإذا ضاق إنائي بنموي يتحطم.
لكن أحدًا لم يمسك بيدي قائلًا: "تفضلي..من هنا" كنت أسير في كل الطرق، أجرب أيها الأنسب، وأيها قد أجد فيها نفسي.. لقد كنت أنا ضالتي، ودليلي.