ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
أنـا اليقينُ الذي أركانهُ انهدمت
‏فـ هل تُعيدينَ بـ الإيمان تـرميمي؟
‏أَهوي من العُمقِ لو حَطَّت على كتِفي
‏فـراشةٌ تَعِبَت من طـولِ تحويمِ .
‏لا سماء هذا المساء، لا سهر، لا مدينة، لا بلد، أجلس في أخر العمر متكئًا على وحدتي، شاردًا في لا أحد.
‏يبدو أننا تحت حدود الحياة لا نقع على أحد جوانبها، ما نفّع مُحاولاتنا هنا؟.
يكفي بأنك حينما سالتْ أمامك كل ألواني الحزينٓةْ ..
‏ما قلتٓ إلا: أنتِ أصدقُ ما تبقّى في المدينةْ
‏ودخلتٓ قلبي مثلما هُوٓ ..
‏ما اختبرتٓ .. وما سألتٓ .. ولا اشترطتٓ عليه دينٓه .
‏"لا تتركي الحياة تفلت من يديك:
‏على الرغم من أن الحياة ذئب متوحش، فهي شمس، وصباحات مشرقة، ومطر ساحر، وثقافة، وخير ومحبة، ضميها قدر ما تستطيعين، ولا تتركي الحياة تفلت من يديك. ما يفلت يسيح في الوديان، ويتبخر في الفضاء، ويموت في النفوس، ولن يعود أبدًا".

‏- واسيني الأعرج.
ينبغي ان نحمل في داخلنا سديمًا كي تولد نجمة راقصة .
‏ما دُمت لي فحدود الشمس مملكتي
‏والبر، والبحر، والشطّآن، والجزرُ
‏ما دام حُبّك يعطيني عباءتهُ
‏فكيف لا أفتح الدنيا وأنتصرُ؟
‏سأركب البحر مجنونا ومنتحرا
‏والعاشقُ الفذُّ يحيا حين ينتحِرُ .
فإن تماديتُ فاغفر إنّني بشرٌ
‏وإن غفرتَ فأجزِلْ إنَّكَ اللهُ .
‏امشي قاطعًا حياتي سيرًا على الاحلام
‏*عدنان الصايغ
‏كيف كبرنا إذن
‏هكذا فجأةً
‏وضيّع كلٌّ طريقهْ..
‏وأعني: صديقهْ!
‏*عدنان الصايغ
‏"الكلام
‏ركضٌ داخلي."
‏تربّعَ المربعُ متنهدًا:
‏"كان يمكنني أن أمضي معك إلى الأبد
‏أيها المستقيم
‏لولا انهم اغلقوا عليّ اضلاعي."
‏"لأني أحبك فحسب
‏روحي مليئة بالالوان
‏كجناحي فراشة.
‏لأني أحبك فحسب
‏قلبي يرتعش كغصن
‏حين تعبرين."
نحن يا سمراء شعبٌ عاشقٌ نجعل الوردَ زنادَ البندقية .
ربي لقد بذلتُ مابوسعي لئلّا أنطفئ، خُذ بيدي إلى نجمٍ بعيد، وأغمرني بضوءٍٍ لا يخفُت وهجه ولا ينكمِش، يعزّ عليّ هذا التعب والرّكض الطويل في مدارٍ أجهله، خُذ بيدي من التيه، من عبء الوجود الحزين، من بين أنياب القلق، إلى رحابَة حنانك وأمانك، واملأني بالسّلام الذي أتوق إليه ..
‏وضعوني في إناء ثم قالوا لي تأقلم وأنا لست بماء أنا من طين السماء وإذا ضاق إنائي بنموي يتحطم.
‏شكرا لأنك اوصلتني لأقصى مخاوفي..
لم يعد يخيفني شيء .
لكن أحدًا لم يمسك بيدي قائلًا: "تفضلي..من هنا" كنت أسير في كل الطرق، أجرب أيها الأنسب، وأيها قد أجد فيها نفسي.. لقد كنت أنا ضالتي، ودليلي.