"يقول أحمد أمين في فيض الخاطر: كنت أتبادل مع سيده إنجليزيه جميله تتعلم العربيه وكان لها عينان تشعان الثقه والأخلاص والأمانه وكان يصعب عليها النطق بالعين فكانت تقول : إن عينكم هذه تقتلني!!"
"فأقول في نفسي وعينكم ايضاً تقتلني."
"فأقول في نفسي وعينكم ايضاً تقتلني."
قُصَّ عليهم حكاية المسافات
التي مهما مشت
تبقى في مكانها
أخبرْهم عن الجنّ الذي يلتهم أطفال القلب
عن القلب الذي مهما حَبِلَ
يبقى عاقراً
حدّثْهم عن العشب الذي له عيون
وعن التراب الأعمى
عن الرياح التي كانت تريد أن تقول شيئاً
ولم تقلْ ...
-وديع سعادة
التي مهما مشت
تبقى في مكانها
أخبرْهم عن الجنّ الذي يلتهم أطفال القلب
عن القلب الذي مهما حَبِلَ
يبقى عاقراً
حدّثْهم عن العشب الذي له عيون
وعن التراب الأعمى
عن الرياح التي كانت تريد أن تقول شيئاً
ولم تقلْ ...
-وديع سعادة
وعلى الوسائدِ كُحلُها، كتبتْ بهِ أني لها..
أني خطيئتُها التي لا تنوي يومًا غسْلها.
أني خطيئتُها التي لا تنوي يومًا غسْلها.
وقُلت لها : تركتُ النوم ليلًا
وعشقي قد غزابي في منامي..
فقالت لي: لأنك نمت عصراً..
فدَعْ عنك التلاعبُ بالكلامِ*
وعشقي قد غزابي في منامي..
فقالت لي: لأنك نمت عصراً..
فدَعْ عنك التلاعبُ بالكلامِ*
لا تُكلّفني طريقًا
ليس يمشي بي إليك
هل ترى ؟
حتى يدي
حِمْلٌ إضافيٌّ
وشيءٌ زائدٌ
لو لم تناولها يديك .
ليس يمشي بي إليك
هل ترى ؟
حتى يدي
حِمْلٌ إضافيٌّ
وشيءٌ زائدٌ
لو لم تناولها يديك .
عيناكِ
تاريخ امتحاني كلّهُ
من قال للعرّاف أن لا يعترفْ
.
ظِلِّي إليكِ ..
فعانقيني مرةً
أو مرتين
لكي أُضيء وأنصرفْ.
تاريخ امتحاني كلّهُ
من قال للعرّاف أن لا يعترفْ
.
ظِلِّي إليكِ ..
فعانقيني مرةً
أو مرتين
لكي أُضيء وأنصرفْ.
لكنها التساؤلات تقتحم لحظات السكون وتزعزع ايمانك بالتجاوز أتراه يذكرني ولو سهًوا؟.
رمضان يا أمل النفوس الظامئاتِ إلى السلام يا شهرُ بل يا نهرُ ينهلُ من عذوبتهِ الأنامْ.
أدنو
وأحمِلُ راحتي .. ثكلى
تَقاسَمني الأرق
أدنو ..
برعشة خطوتي، وتلعثُمي
وتلعثم الفُصحاء .. رِق
أدنو
والزاد كَسرة خاطري
وتكسُّري في موج أوهامي
وتوبة خائفٍ مُتيقِنٍ
أن هذا الخوف أمرٌ مُستَحقْ
أدنو ..
صِدْقي يُداهِنُ غَفلتي
وأخافُ ياربي الوعيد
ألهو .. وأدري في قراري
أنّ ناركَ لم تزل تَصْلي وتسألُ عن مزيد
أن وعدكَ ياإلٰهي .. وعد حق
فارحم خُطاي، تعجّل في دُنوّي
كلّ إثمٍ في كتابي
صار في عيني .. عَدُوّي
ألفُ نابٍ في طريقي
في رواحي في غُدُوّي
ألف إغواءٍ أتاني
ألف ريحٍ في خوافيها افتتاني
ألف رعدٍ، ألف برق
أم كان أكثر؟
إقبل إلٰهيَ رهبتي .. وتلعثمي
فتلعثم الفُصحاءِ إيمانٌ وإذعانٌ
ورِق .
وأحمِلُ راحتي .. ثكلى
تَقاسَمني الأرق
أدنو ..
برعشة خطوتي، وتلعثُمي
وتلعثم الفُصحاء .. رِق
أدنو
والزاد كَسرة خاطري
وتكسُّري في موج أوهامي
وتوبة خائفٍ مُتيقِنٍ
أن هذا الخوف أمرٌ مُستَحقْ
أدنو ..
صِدْقي يُداهِنُ غَفلتي
وأخافُ ياربي الوعيد
ألهو .. وأدري في قراري
أنّ ناركَ لم تزل تَصْلي وتسألُ عن مزيد
أن وعدكَ ياإلٰهي .. وعد حق
فارحم خُطاي، تعجّل في دُنوّي
كلّ إثمٍ في كتابي
صار في عيني .. عَدُوّي
ألفُ نابٍ في طريقي
في رواحي في غُدُوّي
ألف إغواءٍ أتاني
ألف ريحٍ في خوافيها افتتاني
ألف رعدٍ، ألف برق
أم كان أكثر؟
إقبل إلٰهيَ رهبتي .. وتلعثمي
فتلعثم الفُصحاءِ إيمانٌ وإذعانٌ
ورِق .
إن كنتِ تمشين وأنتِ تغنّين في الظلام الذي تخافين منه عندما كنتِ تبيعين الليمون في سنّ العاشرة .. فلا يمكنكِ أن تستديري وراءك وتذهبي عند أول وجع قلب.
-ياغيز.
-ياغيز.
كثيرون الذين أحبّوا لحظاتكِ المبهجة .. لكن رجلاً واحداً أحبّ الروح الزاهدة في أعماقك وعشق الأحزان على ملامحك.
-وليم بتلر.
-وليم بتلر.
رجل بلا أغنية..
آتٍ إليكِ بعزتي وعنادي
وبضعف روحي وانكسار فؤادي
وبنظرتي لما اعتبرتكِ موطني
وبنبرتي لما اكتشفت بُعادي
رجل وإن جرح الزمانُ طباعه
متمسكٌ ببراءة الأولادِ
كل الحديث المرِّ حول جنازتي
والعاذلين ونظرة الحسَّادِ
والعابرين على رصيف مواجعي
والواقفين على حدود سهادي
والهم والأوهام والآلام..
في وادٍ.. وأنتِ حبيبتي في وادِ
متطرفٌ وأتيه ملء غوايتي
أحيا بفلسفة الهوى المتمادي
من لم يمتْ بالحب مات بغيره
من لم يعش بالحب شخصٌ "عادي"
يا دمعة الحزن الجليل..
بأعين الطفل الجميل..
وفتنة الأعيادِ
يا فكرة الأزهارِ في لغة الشذى
وتكامل الأرواح والأجسادِ
ضيعتُ أغنيتي..
فبت معرضًا للصمت..
محرومًا من الإنشادِ
كوني كما الأنغام.. تسكن وحدتي
لنكون..
( في الركن البعيد الهادي)
-عبدالرحمن ثامر.
آتٍ إليكِ بعزتي وعنادي
وبضعف روحي وانكسار فؤادي
وبنظرتي لما اعتبرتكِ موطني
وبنبرتي لما اكتشفت بُعادي
رجل وإن جرح الزمانُ طباعه
متمسكٌ ببراءة الأولادِ
كل الحديث المرِّ حول جنازتي
والعاذلين ونظرة الحسَّادِ
والعابرين على رصيف مواجعي
والواقفين على حدود سهادي
والهم والأوهام والآلام..
في وادٍ.. وأنتِ حبيبتي في وادِ
متطرفٌ وأتيه ملء غوايتي
أحيا بفلسفة الهوى المتمادي
من لم يمتْ بالحب مات بغيره
من لم يعش بالحب شخصٌ "عادي"
يا دمعة الحزن الجليل..
بأعين الطفل الجميل..
وفتنة الأعيادِ
يا فكرة الأزهارِ في لغة الشذى
وتكامل الأرواح والأجسادِ
ضيعتُ أغنيتي..
فبت معرضًا للصمت..
محرومًا من الإنشادِ
كوني كما الأنغام.. تسكن وحدتي
لنكون..
( في الركن البعيد الهادي)
-عبدالرحمن ثامر.