عيناها بيتي وسريري
ووسادة رأسي أضلعها
تمحو كل هموم حياتي
لو مس جبيني إصبعها ..
-كاظم الساهر.
ووسادة رأسي أضلعها
تمحو كل هموم حياتي
لو مس جبيني إصبعها ..
-كاظم الساهر.
رب الفصاحة والبيان، تعبتُ تلكّؤ العبارات وتلعثُم الأحرف، والإكتظاظ الذي لا يجدُ منفذًا ينصبُّ فيه..فهلّا أعطيتني حُسن الصياغة؟
و ماذا حين تفتقدين صوتي؟
و تُنسيكِ الحياة المستمرة ؟
فضاء الله أوسع من غِنائي
أنا والله في الآفاق .. ذرَه
أنا احد الذين بكوا بشعرٍ
و لم يكشف لغير الورد سرّه
و تُنسيكِ الحياة المستمرة ؟
فضاء الله أوسع من غِنائي
أنا والله في الآفاق .. ذرَه
أنا احد الذين بكوا بشعرٍ
و لم يكشف لغير الورد سرّه
.
سلامًا عليكِ،
على التوتِ ينبتُ
في وجنتيكْ
سلامًا،
وقلبي يسابق خطوِي إليكْ.
حرير ارتياحِي لقلبِك
درعِي
من الشوكِ يسكنُ دربِي
ويعمِي فؤاديَ
عن مقلتيكْ.
سلامًا عليكْ،
أتيتُك موسى..
عصايَ خذيها،
وقومِي لنَفرق بحر الشعورِ
ويسجدَ فرعونُ حرفِي
لربّي..
لـمّا تراءيتَ
بانت له خصلتيكْ.
أتيتُك يوسفَ..
وصرتُ أقطّع قلبي،
فديتُكِ
أنتِ الملاكُ،
فضمّي بي الأرضَ
تعشبُ بينَ يديكْ.
شفاكِ نبيذُ حياتِي،
وأحمرُكِ المستفيضُ دلالاً..
أحبّهْ!
دعيني أقبّل وجهكِ وحدي،
وتهدأ لعنَةُ هذا الصداعِ
وأعلنُ جورًا
بقائي لديكْ.
لماذا أريدُكِ؟
هذا السؤال عتيٌّ عليّ..
لقد عشتُ أفعلُ ما أستسيغُ
بدونٍ سببْ،
أحبّك ..
هذا مرادي،
لماذا؟
سلامٌ عليكْ.
سلامًا عليكِ،
على التوتِ ينبتُ
في وجنتيكْ
سلامًا،
وقلبي يسابق خطوِي إليكْ.
حرير ارتياحِي لقلبِك
درعِي
من الشوكِ يسكنُ دربِي
ويعمِي فؤاديَ
عن مقلتيكْ.
سلامًا عليكْ،
أتيتُك موسى..
عصايَ خذيها،
وقومِي لنَفرق بحر الشعورِ
ويسجدَ فرعونُ حرفِي
لربّي..
لـمّا تراءيتَ
بانت له خصلتيكْ.
أتيتُك يوسفَ..
وصرتُ أقطّع قلبي،
فديتُكِ
أنتِ الملاكُ،
فضمّي بي الأرضَ
تعشبُ بينَ يديكْ.
شفاكِ نبيذُ حياتِي،
وأحمرُكِ المستفيضُ دلالاً..
أحبّهْ!
دعيني أقبّل وجهكِ وحدي،
وتهدأ لعنَةُ هذا الصداعِ
وأعلنُ جورًا
بقائي لديكْ.
لماذا أريدُكِ؟
هذا السؤال عتيٌّ عليّ..
لقد عشتُ أفعلُ ما أستسيغُ
بدونٍ سببْ،
أحبّك ..
هذا مرادي،
لماذا؟
سلامٌ عليكْ.
" أُحبك صحوًا وإعتدالاً وخيمةً
ولمحة برقٍ في العشيات وشلها
أُحبك مجدافًا وبحرًا وساحلاً
وآهة شوقٍ أشعلت قلب خِلها
أُحبك أصدافًا وقلعًا مسافرًا
ولؤلؤةٍ لم تشهد العين مثلها !
أُحبك وديانًا وشعبًا ونخلةً
يذوب الضحى شوقًا إلى فيء ظلها
أُحبك في ليل السهارى حكايةً
وسيرة أجيالٍ مضت لا أملها
أُحبك بدرًا في السماء ونجمةً
تُلوح للسارين في بحر ليلها
أُحبك ريحانًا وشيحًا وكاديًا
وعطر مساءٍ في ردائم فُلها
أُحبك إنسانًا وبيتًا وشارعًا
وجلسة إخوانٍ تفيض بنُبلها
أُحبك أمًا درّهت ساعة الضحى
وناجت حنانًا في المغيبة طفلها
أُحبك بئرًا تلتقي حول مائها
متاعب أهل الحي من أجل غسلها
أُحبك شايًا في الصباح وقهوةً
وفعلُ رجالٍ هزني نُبل فعلها
أُحبك أشكوها إلى كل عاشقً
يعيش مدى الأيام صبًا مُولها
عشقتك يا أرضي وعِشقي يُذيبني
ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها؟.
ولمحة برقٍ في العشيات وشلها
أُحبك مجدافًا وبحرًا وساحلاً
وآهة شوقٍ أشعلت قلب خِلها
أُحبك أصدافًا وقلعًا مسافرًا
ولؤلؤةٍ لم تشهد العين مثلها !
أُحبك وديانًا وشعبًا ونخلةً
يذوب الضحى شوقًا إلى فيء ظلها
أُحبك في ليل السهارى حكايةً
وسيرة أجيالٍ مضت لا أملها
أُحبك بدرًا في السماء ونجمةً
تُلوح للسارين في بحر ليلها
أُحبك ريحانًا وشيحًا وكاديًا
وعطر مساءٍ في ردائم فُلها
أُحبك إنسانًا وبيتًا وشارعًا
وجلسة إخوانٍ تفيض بنُبلها
أُحبك أمًا درّهت ساعة الضحى
وناجت حنانًا في المغيبة طفلها
أُحبك بئرًا تلتقي حول مائها
متاعب أهل الحي من أجل غسلها
أُحبك شايًا في الصباح وقهوةً
وفعلُ رجالٍ هزني نُبل فعلها
أُحبك أشكوها إلى كل عاشقً
يعيش مدى الأيام صبًا مُولها
عشقتك يا أرضي وعِشقي يُذيبني
ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها؟.