ودّ القيس
62.9K subscribers
10.9K photos
819 videos
137 files
670 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
ستيفان زفايغ قبل ما ينتحر، كتب : "أُحيِّي كلّ أصدقائي، راجيًا أن يُدرِكوا الفجر بعد ليلٍ مُظلمٍ طويل، أمّا أنا فقد عيل صبري، لذلك قررت الرحيل قبلهم".
أصحيح أنك أيضًا تذوي سريعًا أيها القمر ‏المتألق؟.
"سأحب كثيرًا أن أعترف لك وحدك بأنني متعبة، سيساعدني أن تعرف أنت هذا، كيف؟ لا أعرف لكن سيصبح حزني مشحونًا بالفرح حينئذٍ.
لستُ حزينة لأنني تخلصتُ منك إلى جانب الكثير من الأمور المرهقة، لكنني سأفتقد هذا العبء المضيء الذي حملته على كتفيّ طوال هذه الأعوام بسببك، مشيتُ مستضيئةً بك في العتمة والآن أنا اعود وحيدة، بلا ضوء، تنطفئ في كل خطوةٍ أخطوها شمسٌ بعيدة. وتبقى مضيئًا ورائي تحتضن ظلي المغادر و لا يغطيك الظلام، ليس الأمر وكأنني أخاف العتمة أو المسير وحدي إنما هي الوحشة التي تقضمني وأنا أهديكَ للحياة بلا مقابل، أترككَ بلا نقطة في آخر السطر، وحيدًا وجميلًا كما عهدتك."
واذكر جهودكَ حينما‏
جاوزتَ أوّل منعطف
‏ أرأيتَ أنّك تستطيع؟ ‏
أم أنّ مَن قطعَ المصاعبَ
كانَ شخصًا مُختلف؟
‏أنتَ الذي إن شئتَ ‏
حوّلتَ الخريفَ إلى ربيع
‏ فاعبر وواصل بالمسيرِ ‏
إلى طموحكَ..لا تخَف.
لا مطَر هُنا ولا أصحاب ولا صوت، أما آن لنا أن نرحَل؟.
‏"و في لحظةٍ ما أشعُر أني غير مناسب لهذا العالم
فتنتابني رغبةٌ في أن أختبئ، أن أختفي إلى الأبد."
‏كنت أهرب من الجميع لقلبك لأنام عليه ، كنت أبحث عن يداكِ ، عيناك ،رائحتك كنت أبحث عنكِ في جميعهم فما وجدتك بعد.
-لاتتركني للعَالم ..
‏"لا أملك انتصارات مدهشة لكنني أستطيع إدهاشك بهزائم خرجت منها حيًا".
‏ويحي عليك،علي، أي هوىً.. هذا الذي
‏صرنا له حطبًا؟.
‏في صِغَري كانت أمّي تَنهرني حين تراني أعبثُ بالجرحِ فوق جسدي : "لاتلمسيهِ وإلّا سيتركُ أثرًا" .. لكنني أختبئُ عنها وأواصلُ العبثَ به .. تمامًا كما الآن حين أكتبُ لأنكأ جراحي وأمي لاتدري .
‏في وصفِ الغيمَة..
‏كانَ عليّ أن أسرعَ جداً؛ فبعدَ لحظات
‏لن تكونَ الغيمة ذاتها، ستتغير، ستكونُ أخرى .
ينبثقْ الحبّ من قلبي كضوءٍ
مهما حاولت سدّه بكفيَّ ظهر.
‏- "كم تخسرُ الدنيا ولستُ بها معكْ !
‏روّعتني بالبعد
‏من ذا روّعكْ؟
‏ردّ الطريقَ إلى الظلال
‏وردّني
‏أو دلني بالعطر
‏حتى أتبعُك".
‏حين سُئل غازي القصيبي: "خلف كل عظيم امرأة فمن وراءك؟"
‏قال:"إذا اردتم الحقيقة، كلهن في الأمام، ونحن نركض خلفهن".
‏"لن يحفل أحد بالشعور الأزرق على وجهك
‏ أنت تعلم الجميع يريدك فُرشاة ألوان ..
‏ وأنا أُحبك رمادياً ."
‏- مرجريت.