يمكنك ان تصبح طبيبًا عندما تكبر، عسكري معلم او ايا كان ماتريد، لكن لا يمكنك مهما حاولت ان تصبح شاعرًا. إنهم يولدون هكذا، فجأةً بين البشر، كفطر كعشبة ضارة، كشرخ كهزة ارضية، كأمطار من سم كشعر. الشعراء لا يولدون إنما يُبصقون في الوجود.
"لكِ ركن شديد لم يتزلزل بعد، صورة ضد الخدش، ولا أدري حقاً منذ متى وهبتكِ كل هذه الحصانة.."
ستيفان زفايغ قبل ما ينتحر، كتب : "أُحيِّي كلّ أصدقائي، راجيًا أن يُدرِكوا الفجر بعد ليلٍ مُظلمٍ طويل، أمّا أنا فقد عيل صبري، لذلك قررت الرحيل قبلهم".
"سأحب كثيرًا أن أعترف لك وحدك بأنني متعبة، سيساعدني أن تعرف أنت هذا، كيف؟ لا أعرف لكن سيصبح حزني مشحونًا بالفرح حينئذٍ.
لستُ حزينة لأنني تخلصتُ منك إلى جانب الكثير من الأمور المرهقة، لكنني سأفتقد هذا العبء المضيء الذي حملته على كتفيّ طوال هذه الأعوام بسببك، مشيتُ مستضيئةً بك في العتمة والآن أنا اعود وحيدة، بلا ضوء، تنطفئ في كل خطوةٍ أخطوها شمسٌ بعيدة. وتبقى مضيئًا ورائي تحتضن ظلي المغادر و لا يغطيك الظلام، ليس الأمر وكأنني أخاف العتمة أو المسير وحدي إنما هي الوحشة التي تقضمني وأنا أهديكَ للحياة بلا مقابل، أترككَ بلا نقطة في آخر السطر، وحيدًا وجميلًا كما عهدتك."
لستُ حزينة لأنني تخلصتُ منك إلى جانب الكثير من الأمور المرهقة، لكنني سأفتقد هذا العبء المضيء الذي حملته على كتفيّ طوال هذه الأعوام بسببك، مشيتُ مستضيئةً بك في العتمة والآن أنا اعود وحيدة، بلا ضوء، تنطفئ في كل خطوةٍ أخطوها شمسٌ بعيدة. وتبقى مضيئًا ورائي تحتضن ظلي المغادر و لا يغطيك الظلام، ليس الأمر وكأنني أخاف العتمة أو المسير وحدي إنما هي الوحشة التي تقضمني وأنا أهديكَ للحياة بلا مقابل، أترككَ بلا نقطة في آخر السطر، وحيدًا وجميلًا كما عهدتك."
واذكر جهودكَ حينما
جاوزتَ أوّل منعطف
أرأيتَ أنّك تستطيع؟
أم أنّ مَن قطعَ المصاعبَ
كانَ شخصًا مُختلف؟
أنتَ الذي إن شئتَ
حوّلتَ الخريفَ إلى ربيع
فاعبر وواصل بالمسيرِ
إلى طموحكَ..لا تخَف.
جاوزتَ أوّل منعطف
أرأيتَ أنّك تستطيع؟
أم أنّ مَن قطعَ المصاعبَ
كانَ شخصًا مُختلف؟
أنتَ الذي إن شئتَ
حوّلتَ الخريفَ إلى ربيع
فاعبر وواصل بالمسيرِ
إلى طموحكَ..لا تخَف.
"و في لحظةٍ ما أشعُر أني غير مناسب لهذا العالم
فتنتابني رغبةٌ في أن أختبئ، أن أختفي إلى الأبد."
فتنتابني رغبةٌ في أن أختبئ، أن أختفي إلى الأبد."
كنت أهرب من الجميع لقلبك لأنام عليه ، كنت أبحث عن يداكِ ، عيناك ،رائحتك كنت أبحث عنكِ في جميعهم فما وجدتك بعد.
في صِغَري كانت أمّي تَنهرني حين تراني أعبثُ بالجرحِ فوق جسدي : "لاتلمسيهِ وإلّا سيتركُ أثرًا" .. لكنني أختبئُ عنها وأواصلُ العبثَ به .. تمامًا كما الآن حين أكتبُ لأنكأ جراحي وأمي لاتدري .
في وصفِ الغيمَة..
كانَ عليّ أن أسرعَ جداً؛ فبعدَ لحظات
لن تكونَ الغيمة ذاتها، ستتغير، ستكونُ أخرى .
كانَ عليّ أن أسرعَ جداً؛ فبعدَ لحظات
لن تكونَ الغيمة ذاتها، ستتغير، ستكونُ أخرى .