عليك أن تميّز فيما إذا كان الشخص هادئًا أم مستنفذًا طاقته في معاركه الطاحنة مع الحياة.
يُخيفني أنّ مُذكراتي أكثر من كُتبي
وأنّ وحدتي تبلغُ ثمانية عشر عامًا ولم تصغر يوماً! يُخيفني أنّ أُمي تثق بقوتي وتعرف جيداً أنّ بإمكاني إعطاء ظهري العالم والمضي.
وأنّ وحدتي تبلغُ ثمانية عشر عامًا ولم تصغر يوماً! يُخيفني أنّ أُمي تثق بقوتي وتعرف جيداً أنّ بإمكاني إعطاء ظهري العالم والمضي.
يُخيفني أنّني بكلمةً أخلُق كارثة وبأُخرى أُطفئ حريقة، يُخيفني أنّني لا أُحب النهار وأجد أُلفتي في الليل، يُخيفني أنّ صوتي دائماً مرتفع في وجه من لا يُعطي حقاً للنساء، يُخيفني أنّني لا أرى القافلة تسير ولا أسمع الكلابُ تصيح! يُخيفني إرتفاعي عن قاعِكُم بهذا القدر الكبير.
يُخيفني قلق قلبي على اللاشيء وأنه ورغم كُل ما حصل له مازال مدافع يقظ، يُخيفني أنّ بإستطاعتي وبكُل سهولة فعل شيء خارقاً لطبيعة، يُخيفني أنّني أستمد كُل مابي من صور معلّقةً على جدار ذاكرتي، وأنّني لستُ كأي أحد يُخيفني إختلافي الشاسع عن الجميع.
التقى كافكا كمان في وحدة من المرات بصديقتها، وأرسل لميلينا انطباعه عنها : "يجب أن يكون هناك نور سماوي في عينيها ولكنه قد أطفئ تماماً بصورة مرعبة في يوم من الأيام" وأضاف بعد كم جملة " إنها منهكة وميتة ولكنها لا تعلم ذلك".
اليوم عمري خمس وأربعون سنة، مضى على فراقنا ثمانية آلاف وثلاثمئة وخمسة وتسعين يوم. اليوم عيد ميلاد إبني جاد أسميته كما إتفقنا.. أكمل الرابعة عشر، وهو متفوِّق بدراسته ورياضي يحب الرسم مثلك إلا أنكِ لم تكوني أمه.
في مشهد أخير:
"كُنتِ تضحكين..فألقي نظرة على كل شيء من حولي،كل شيء في مكانه إلا قلبي".
"كُنتِ تضحكين..فألقي نظرة على كل شيء من حولي،كل شيء في مكانه إلا قلبي".
"علّمني حبّك كيف أن الحبّ يغيّر خارطة الأزمان
علّمني أنّي حين أحبّ تكفّ الأرض عن الدّوران ".
علّمني أنّي حين أحبّ تكفّ الأرض عن الدّوران ".
أخاف أن يبقى وحيداً دون أن أشعر أتمنى لو كان بإمكاني أن أحاصره وأزاحمه بالكلمات بالضحك بالتفاهات المهم أن لا يبقى وحيداً .