اللهم اجعلنا من المسافرين ، كثيري السفر، عابري القارات ، حاملي حقائب الظهر المريحة، الذائقين من الحياة دهشتها ، المتلذذين حد الانغماس ، العاشقين للجمال بكل صوره، المفتوحة قلوبهم لرحماتك ، المبسوطة أيديهم للعطاء، الذين لا يجدون للسأم سبيلاً.
لقد كنت إنعكاسـي في كل شيء ، ولم يكن العالم يدري إلى أي مكانٍ أنتمي ، إلا أن الحياة كانت ترتسم بهدوء على ملامحـي.
Just you and me and the stars
فقط انا و انت و النجوم
Sadece sen ve ben ve yıldızlar
Doar tu și cu mine și cu stelele
あなたと私と星のみ
فقط انا و انت و النجوم
Sadece sen ve ben ve yıldızlar
Doar tu și cu mine și cu stelele
あなたと私と星のみ
ماذا لو دسست اسم أحدهم في ثنايا رجائك لربّ السّماء ذات مساء، فاستيقظ يمسح على صدره يتحسّسه وكأنما يخبئ طمأنينة لا يعلم من أين أتت!
لو كان بيننا بابٌ، كنتُ قد طرقته. لو كان بيننا جدارٌ، كنتُ سأتسلقه، كنت سأدمّره. لو كان بيننا جبالٌ، بحارٌ.. كنتُ قد أعتليت بقدمي خارطة العالم ورسمتُ آخرى. لكن بيننا لاشيء، واللاشيء لا أستطيع أن أفعل لأجله شيئًا .
كان لديه فائضٌ من اعتذارات لأشخاص رحلوا، حتى صار يُنفقها على المارّة الذين يصطدم بهم من غير قصد.
خذني إليك إذا أردت بقاءَنا
أمّا الفراق فما أقولُ لأمنعك ؟
أبقيتني رغمَ انتظارك خائبًا
وأنا الذي لا شيء مني أوجعَك ..
أمّا الفراق فما أقولُ لأمنعك ؟
أبقيتني رغمَ انتظارك خائبًا
وأنا الذي لا شيء مني أوجعَك ..
حسبي بأنك إنْ أردتَ تكلمًا
أسكتُ صرخاتِ العتابِ لأسمعك
أُبقيكَ في عيني كأنك واقفٌ
في طرفها حتى أخافُ لأدمعك..
أسكتُ صرخاتِ العتابِ لأسمعك
أُبقيكَ في عيني كأنك واقفٌ
في طرفها حتى أخافُ لأدمعك..
وهمَمتُ أدعو للإلةِ بحرقةٍ
ألا تفارقَ في الصبيحةِ مضجعَك
لكنّني بدلتُ دعوةَ حانقٍ
لدعاءِ أمٍ في الصلاة لترفعك..
ألا تفارقَ في الصبيحةِ مضجعَك
لكنّني بدلتُ دعوةَ حانقٍ
لدعاءِ أمٍ في الصلاة لترفعك..
لاتقرئي شعري ، ولا تتأوّلي
أني عليكِ من القراةِ أُشفِقُ
لاتقرئيني من خلال قصائدي
أنا مؤمنّ، وقصائدي تتزندقُ .
أني عليكِ من القراةِ أُشفِقُ
لاتقرئيني من خلال قصائدي
أنا مؤمنّ، وقصائدي تتزندقُ .