أخبريني باعترافاتك الصادمة، عن بكاءك في الليل، دعيني أرى رسوماتك الغريبة، وأستمع إلى أغانيك الكئيبة، أقرأي لي من كتابك المخبأ تحت وسادتك، أريد أن أكون الوحيد الذي يعرف عنك ما تخفينه عن الجميع.
"ناسٌ كثيرون يعبرون الآن بين مفاصلي، لا أعرف من أين يأتون ولا إلى أين يذهبون، لكنهم يرتطمون بعظامي."
طاب مساء أطفال سُوريا,وكبار سِن فلسطين ولِـ مشردين اليمن,ولِـ المظلومين في بُورما,ولِـ الجنُود البواسل مساء الخير للحُرية .
لا أستطيع أن أحمل كل هذه المشاعر دون أن أصبح أمًا في ذات الوقت، إن الحب بشكلٍ ما يجعلنا أمهات .
الألم يُوصِلك للوعي، والوعي يُعيد إليك المرونة ، التي بدورها تمنحك القدرة على التجاوز ، الذي من دونه لن تكون قادِرًا على قطع أشواطٍ طويلة ..
إن مالا يمكنك فعله هو انتشال مخاوفي كاملة، سأصدق كل ماتقوله لي ، وسيترصدك خوفي، أنت الأمان كله، لكن ثمة ندبة سوداء في صدري تجبرني أن أخاف.
ما تعثّرتُ إرتباكًا يا حصى
أو جنوحًا لإختصار الألفِ ميلِ
ليسَ ذنبي أن دربي ما استوى
كانَ ذنبي ثوبُ أحلامي الطويلِ.
أو جنوحًا لإختصار الألفِ ميلِ
ليسَ ذنبي أن دربي ما استوى
كانَ ذنبي ثوبُ أحلامي الطويلِ.
كُل الكلام
أمام حُسنك..خانني
ما أجملك!
يا وحيَ يُوسف في الوَرى
بشرٌ بحُسنك أم مَلك ؟
في الحب أقرب من دمي
في الوصل أبعد من فَلَك!
يا ظالمي في الوصل
حُبك مُنصفي ، ما أعدلك!
السحر شرّ المُوبقات
فكيف سِحرُك جمّلَك؟.
أمام حُسنك..خانني
ما أجملك!
يا وحيَ يُوسف في الوَرى
بشرٌ بحُسنك أم مَلك ؟
في الحب أقرب من دمي
في الوصل أبعد من فَلَك!
يا ظالمي في الوصل
حُبك مُنصفي ، ما أعدلك!
السحر شرّ المُوبقات
فكيف سِحرُك جمّلَك؟.
تائِهة ما بين حقيقة الوحل وخيال السماء، اتنفس الترانيم من ثقب صغير جدا، ثقب قادر على لملمة كل ترهات العالم، كل الخطايا.. كل الآثام وجميع درجات اللون الرمادي.
إلى الفتاة التي أحكمت الإغلاق على نفسها وجلست بين جدارنها الأربعة ترمم قلبها الذي كسره رجل لا يصلح أن يكون سلة قمامة.. صباح الخير، أحبّك.
كيف يعقل أن تحترق روح الإنسان لهذه الدرجة دون أن تترك أثرًا على شكله الخارجي؟.
كانت نقاءً لم تلده طبيعة ٌ
كانت جمالا ًغامض الأبعاد ِ
وهواي طفل ٌممسك ٌبثيابها
كالظل يتبعها لكل بلاد ِ
إن "موصلت" فهوى فؤادي موصل ٌ
أو "بغددت" صار الهوى "بغدادي"
وأتى زمانٌ داس أحلامي فقد
"بانت سعاد" ... يا لقلبِ سعادِ.
كانت جمالا ًغامض الأبعاد ِ
وهواي طفل ٌممسك ٌبثيابها
كالظل يتبعها لكل بلاد ِ
إن "موصلت" فهوى فؤادي موصل ٌ
أو "بغددت" صار الهوى "بغدادي"
وأتى زمانٌ داس أحلامي فقد
"بانت سعاد" ... يا لقلبِ سعادِ.