ودّ القيس
63K subscribers
10.9K photos
819 videos
137 files
670 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
هل في وسادتك الصغيرة ملجأ
‏للهاربينَ الباحثينَ عـن السلام ؟.
صباحُ الخير، للذين يرسمُون في مخيلاتهم حياةً لا تطابق حياتهم، للحالمين المؤمنين لوصُولِهم إلى ما يريدون، المبتسِمون رغم الهلاك دوماً .
‏أنا بلادُك ياحبيبي، أما هذا الوطَن .. فمجازٌ كبير.
‏"كان عليَّك أن تُولي انتباهًا أكبر لحساسيتها البالغة، أن تحنو.. وأن تعرف بأن ما يخدشُ الآخرين، قد يقتلها في لحظة."
‏"الخط المائل من بين الاف الخطوط المصفوفة والميلان القليل في اللوحة المعلقة على الحائط، اختلاف زخرفة الكأس الواحد من بين عشرات الكؤوس وقلب جميع الأطباق إلا طبقاً واحداً..
-مرض التفاصيل".
‏هو كلُّ ما فينا ، ما نحنُ وما نشعرْ ..
‏ولكنَّا دائماً نَخشى .. ونُخفي عكس ما نُظهِرْ .
لايقول أحبك لكنّه يفعلها كلُ يوم بجدارة.
‏" خذني إلى الشمس
‏خذني إلى شاطئ البحر
‏خذني إلى النور
‏إلى الدفء و بلاد الزهر
‏دعني أرى عرس الطبيعة و الزمان
‏لا أريد بردا قد مللت من الشتاء
‏دعني أرنم كالأطيار
‏دعني أجري كمياه الأنهار
‏و أطير كزهور النوار ".
"لا أملك ما يمكنني أن أبهرك به"
لست عازف بيانو من برلين يعيش بالقصر
المجاور لك أنا لا اتحدث الفرنسية
انا لا أقود لامبورغيني فينينو
أو بوغاتي التي تحبينها
لست نابغة في الفيزياء كي أبتكر معادلة أفتت بها
ذرات قلبك ، لا أملك لياقة بدنية تكفي كي أحقق
رقماً أولمبياً في العدو نحو
منصة تتويج قبالة عينيك
لا أملك مؤهلاً أو عضلات أو بندقية صيد
لست لصّاً كي أسرق لك حقيبة أو غيمة
لست زعيم مافيا كي أقوم
بتصفية كل من يتسبب في أذيتك
أعرف تماماً أنك لن تكوني
لي أبداً لكنني عندما أموت
سيحدث هذا وأنا أحاول التعمق
في الفيزياء اكثر من أجلك
أظن بأن هذا كاف كي ينبهر العالم بي.
‏يقول الكاتب باولو كويلهو؛
اذا رحل احدهم فذلك لان شخص اخر على وشك الوصول.
‏وحتى حينما أعرضتُ وجهي ظل قلبي
‏ مولياً وجهه شطرك وحدك لا سواك وهل
‏ ظننت أنني إذا منعت عيني سأمنع قلبي
‏من أن يحدق بك !؟
‏يذهب الشاعر للنوم، وتذهب القصيدة لمن يقلق .
لا يوجد شيء مُبتكر من العدم؛ كل عمل فني هو نتيجة لتطورات عديدة من أعمال سبقته، لذلك يجب أن تسرق من أي شيء يلهمك ويحفز خيالاتك. إفترس الأفلام القديمة، وإفترس الأفلام الجديدة، وإفترس الموسيقى، وإلتهم الكتب، وإلتهم اللوحات الفنية، والصور، والأشعار، والأحلام، والأحاديث العفوية، والتحف المعمارية، والجسور، ولافتات الشوارع، والأشجار، والغيوم والبحيرات، والنور والظل. إختر منها فقط الأشياء التي تتخاطب مع روحك مباشرة. وإذا فعلت هذا، ستكون أعمالك – سرقاتك – أصيلة فعلاً. الأصالة لا تقدر بثمن، بينما الإبتكار الجديد ليس موجود في الفن. و لذلك يجب عليك أن لا تزعج نفسك بإخفاء آثار سرقتك بل يجب أن تحتفل بها إذا شعرت بحاجة لذلك. وفي كل الأحوال تذكر دائماً هذا الإقتباس من المخرج الفرنسي جان لوك غودار : لا يهم من أين تأتي بالأشياء، المهم هو إلى أين تأخذهم .
"لماذا أراكَ على كل شيء
بقايا.. بقايا
لماذا أراك على كل وجهٍ
فأجري إليك..
وتأبى خطايا؟
فكيف النجوم هوت في التراب
وكيف العبير غدا.. كالشظايا؟
عيونك كانت لعمري صلاة ..
فكيف الصلاة غدت.. كالخطايا
لماذا أراك على كل شيءٍ
كأنكِ في الأرضِ كل البشر
كأنك دربٌ بغير انتهاءٍ
وأني خلقت لهذا السفر
إذا كنت أهرب منكِ .. إليكِ
فقولي بربكِ.. أين المفر؟!"
‏كمن بذل عمره وقلبه كاملًا، وقدّم كتفه إلى أن كاد يُخلع.. ثمّ جاء باحثًا عن كلمة طمأنةٍ واحدة- ولم يجدها.
وديع سعاده يقول:
"لا أعرف كيف لا تتوقف أرجلنا عن المشي حين نفقد شخصًا نحبُّه. ألم نكن نمشي لا على قدمينا بل على قدميه؟ ألم تكن النزهة كلها من أجله؟ ألم يكن هو النزهة؟
كيف يمشي واحدٌ إذا فقد شخصًا! أنا، حين فقدت شخصًا، توقفت. كان هو الماشي وأنا تابعه. كنت الماشي فيه.
وحين توقَّف، لم تعُدْ لي قدمان."
‏بالوقت الذي كانت هي تتوق لمعرفة
تفاصيل يومه، كان هو يسخر من تفاصيل
حياتها كلها .