ودّ القيس
62.3K subscribers
11.1K photos
840 videos
137 files
684 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"هل ساءكَ الصمت ؟
‏إنّ الصمتَ مرآتي
‏جسري إليَّ ..
‏صديقي
‏مُجتلي ذاتي
‏يضيئ عُتمة روحي إذْ يسامرني
‏ويبعثُ النور
‏في مسرى خيالاتي
‏به أطِلُّ على نفسي ..
‏به أرتِّبُ فوضى الرُّوح ..
‏ما فتئت هذه الحياةُ
‏تُذَرِّي كُلَّ ساعاتي"
تُشقيك النهارات و تفترسك الليالي، ما الحياة إلّا جرحٌ، جرح
أدعوكَ
‏ألا أفقدَ صوابي
‏وأن يحفّني توفيقكَ من كل حَدبٍ وصوب
‏وأن تضع البصيرة في قلبي، وتصبّّ الصبرَ عليه
‏أدعوكَ
‏لأن تكون كُل الأمور بخير، وأوّل الأمور؛ قَلبي
‏وألا يقلَّ أملي، ويزيد ألمي
‏وأن أظلَّ دومًا قادرة على عَدِّ كل شيءٍ حُلوٍ يحدث لي
‏وكُل نعمةٍ مننتَ بها عليَّ
‏رغم كل شيء.
‏"لكنك تعلم أن ما أنقذك هو أنك أشحت بتعبك عن كل الأكتاف الرحيبة، واخترت أن تسند رأسك على نافذة السيارة. تعلم أن ما أنقذك أنك اخترت أن تنزوي بركن خاوٍ، على أن تقاوم انهيارك وسط الجموع. أن تلوّح بيدك للفتى، وتبدي ابتسامتك للطفل والشيخ، قبل أن تحاول بث حزنك لهم. أن تبدأ بالتي هي أحسن. أن تذلل الطريق للمتعب، على أن تجلس على الرصيف وتشتكي. تعلم أن ما أنقذك أن تكون إنسانًا بكامل ما تحمله الكلمة من معنى"
‏" النفس العزيزة يعزّ عليها أن ترِد موردًا دنيئًا، تمقت الخوض في الصغائر، تأنف عن الأمر ترفُّعًا حين تلمح فيه ما لا تقبله الشِيَم الكريمة، تتغاضى لا غفلةً إنما تساميًا، وحين تُعرِض عن شيء تمتثل قول الشاعر:
‏"إذا انصرفت نفسي عن الشيء مرّةً
‏فلستُ إليهِ آخر الدهر مُقبِلاً"
"الأمر أشبه بأن تحاول جاهدًا
أن لا تنطفئ شمعتك
وكل من حولك يثيرون الهواء"
‏"لست متعبًا
أشعر بأن الوقت مبكر على التعب
فأنا على استعداد
لأن أتحمل الشقاء كل عمري
أنا خائف فحسب
خائف من أن تذهب مقاومتي سدى
أن تنتصر الفجيعة
أخاف بعد كل هذا المسير
ألّا أصل
أو أن أصل بعدما فقدت نفسي"
‏"أحيانًا كان لا بد أن تسمح للفقد
أن يأكل جزءًا منك
جزءًا يعز عليك أن تغادره بشدة
ثقبًا تسمح للهواء بالمرور فيه
لتكتشف بعدها
روعة ما يمكنك أن تملأه به
بالنور الذي سيشق طريقه إلى الداخل"
‏"ما يستغرق عمرًا كاملًا ليحدث يستغرق لحظةً واحدة ليضمحل، ليفنى، ليموت.. وأنا أخاف من هذه اللحظة، وأحدّق في وجهها دائمًا".
‏إنني أبكِي الآن على يدي الفارغة وقلبي أيضًا وأتساءل .. كيف يركض المرء كُل هذا العمر دون أن ينال شيئًا واحدًا؟
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد
‏يا رِحلَةَ العُمرِ هَل ضَلَّت مَسالِكُنا
‏أم نَحنُ في دَربِ الأيّامِ نَرتَحِلُ؟
‏كَم قَد قَطَعنا فِجاجاً في مَسيرَتِنا
‏وَالدَربُ يَمتَدُّ لا يَدري بِهِ الأمَلُ..
تعوَّدتُ مَسَّ الضُرِّ حتى أَلِفتُه
وأَسلَمني طولُ البلاءِ إِلى الصبرِ
ووسَّعَ صدري للأذى كثرةُ الأذى
وكان قديماً قد يضيقُ به صدري
إِذا أنا لم أَقبل من الدهرِ كلَّ ما
أُلاقيهِ مِنه طال عَتْبي على الدَّهرِ..
أرحني بها يا قاتلي و تعجّلِ..
لأنجو من ذكرى حبيبي و منزلي..
أرحني بها وسط الجبين شهية...
لها لمعانٌ كالشهاب المُذيلِ..
أرحني بها يغدو جبيني لوقعها..
كـ رمانةٍ تهوي على الصخر من علِ..
ما إن تهاوت على رجليكَ ... أقنعتي
حتى حكمتَ بأني أقبح ... الناس

لولا اعترافي وتسليمي لأسلحتي
لما رأيتَ احتمالَ ... القتلِ في فاسي.