"ما تعوّدت أن أرى العالم عادياً أو رمادياً أو محايداً.. أنا امراة الألوان الكثيرة.. والمشاعر الغزيرة.. الممعنة في الشعور.. الكثيرة الكثيرة.. ذات رأيٍ وذات حيرة.. وحين يصير العالم عادياً اخاف.. أنا لم أعتد العالم عادياً هكذا."
"أفكّر بمدى شجاعة الانسان عندما يُحاول بشكل مستمر لأجل نفسه، ما أصعب أن تكون أنت الخصمُ والحكم، بنفس الوقت ما أرقى منظرك وأنت تنقّيها، تزكيها، بالطريقة التي لطالما كانت مستحيلة في مخيلتك والآن باتت ممكنة، ما أرهق هذه المعركة بداخلك لكن ما اجملك يا انسان وأنتَ منشغلًا في نفسك".
" أتقبلني بما فيَّ؟
بدمعي فائض القطرات
بضعفي عندما أخسر..
أتُمسك جيدًا بيدي
وحيدًا عندما أعبر؟! "
بدمعي فائض القطرات
بضعفي عندما أخسر..
أتُمسك جيدًا بيدي
وحيدًا عندما أعبر؟! "
"أتحسبُ النَّاسَ بالأعذار تُرجعهم؟
أتحسبُ العُذرَ يُجدي بعدما حُرقوا؟
أتحسبُ الناس كالأبوابِ تطرقها؟
أتحسبُ الفتحَ سهلًا بعدما إنغلقوا!
أتحسبُ النّاس بالإطراءِ تفتُنهم ؟
أتحسبُ القلب يهوى بعدما كُسِروا؟"
أتحسبُ العُذرَ يُجدي بعدما حُرقوا؟
أتحسبُ الناس كالأبوابِ تطرقها؟
أتحسبُ الفتحَ سهلًا بعدما إنغلقوا!
أتحسبُ النّاس بالإطراءِ تفتُنهم ؟
أتحسبُ القلب يهوى بعدما كُسِروا؟"
كان على أذرعنا ان تنبت في مكانها الصحيح، هناك على أعناق من نحب، لكن لخطءٍ ما نمت على أكتافنا
اهدني لأكون أنا،كما فطرتني نقياً بسيطاً صافياً كما خلقتني، لا كما تريد التجارب أنا أكون، ولا كما يشكلني الضجيج حولي،ثبت قلبي على فطرته الأولى،حيث لا زيف ولا تكلف
حيث أنا.
حيث أنا.
ما كان هجرًا ولا كِبرًا وليس أذى
أستغفر اللهَ ..هل أقوى فأؤذيكَ ؟
كانت ظروفًا ثقالاً لو علمت بها ،
تبكي عليَّ كما أبكي، وأبكيكَ ..
أستغفر اللهَ ..هل أقوى فأؤذيكَ ؟
كانت ظروفًا ثقالاً لو علمت بها ،
تبكي عليَّ كما أبكي، وأبكيكَ ..
وقد كانت أيامي تمضي
جدلٌ بين الماء و نفسه
أنجو يومًا بالركود
وأغرق يومًا بالوعود
لا زلت أرقُ من وهج الغروب
وأنعم من أوراق الشجر..
جدلٌ بين الماء و نفسه
أنجو يومًا بالركود
وأغرق يومًا بالوعود
لا زلت أرقُ من وهج الغروب
وأنعم من أوراق الشجر..
أنا مع أسمرلدا عندما قالت:
"أغفر للأخطاء إلا أن يمنحني الشخص صمته وإشاحته و أنا ممتلئة بالأسئلة، محتاجة للفهم".
"أغفر للأخطاء إلا أن يمنحني الشخص صمته وإشاحته و أنا ممتلئة بالأسئلة، محتاجة للفهم".
يارب سيّرني لدرب عزيز يعزّ خطاي ويثمن قيمتي ويرفع قدري وأكون فيه أنا التي طالما تمنّيتها في عفو وعافية ونجاحات وونس بحُب صادق وهناء وبركة بلا ندم ولا مَشقّة.