أن تحفّنا لحظات طيّبة، تصافحنا بخيرها وتُعانقنا بلُطفها، حانيّةً ودافئة، تجمعُنا بصدى ضحكاتنا وبهجة أرواحنا، هيّنةً ويسيرة، لا يمسّنا بها تعبًا أو ألم أو عتمةً ووحشة، مُبهجّةً وآمنة، لا يخفت لنا بها نور ولا ينقطع لنا بها سرور، كثيرة الخير، تعود علينا بالرحابةِ أينما اتجهنا.
"ياربّ.. أنا التي أعتدَت أن أكونَ فيَّاضة غزيرة، ولم أكف يومًا عن مد ضوئي لكل من طرق بابي منطفئًا، أفرِغ عليَّ صبرًا، واجعل آمالي تأتيني بغزارة المطر وسعة السَّماء.."
"ياربّ.. أنا التي أعتدَتُ أن أكونَ فيَّاضة غزيرة، ولم أكف يومًا عن مد ضوئي لكل من طرق بابي منطفئًا، أفرِغ عليَّ صبرًا، واجعل آمالي تأتيني بغزارة المطر وسعة السَّماء."
اللهم إنا نستغفرك ونتوب إليك توبة عبد ظالم لنفسه لا يملك لنفسه ضرًا ولا نفعًا ، ولا موتًا ولا حياة ولا نشورًا ، اللهم أهدنا فيمن هديت ، وعافنا فيما عافيت وتولنا فيمن توليت ، وبارك لنا فيما أعطيت وقنا وأصرف عنا شر ما قضيت ، نستغفرك ونتوب إليك.
كُلما وسوس الشيطان
لي يا نفسُ إبكي
قال الإيمان بي لا تجزعي
لعل رحمة الله اصطفتهُ
وسببت الأسباب لا أكثر
لي يا نفسُ إبكي
قال الإيمان بي لا تجزعي
لعل رحمة الله اصطفتهُ
وسببت الأسباب لا أكثر
أنتَ حُلمي المطمئن الذي زارني بالأمس
أتمنى أنّ تعود اليوم أيضًا
فلديَّ كفايتي من القلق
أودُّ أن استريح!
أتمنى أنّ تعود اليوم أيضًا
فلديَّ كفايتي من القلق
أودُّ أن استريح!
وتمضي في دروب العُمر تشكو
مرارة مَا تُلاقِي مِن حنينك
فَلا قَلبٌ يَرقُ لما تلاقي
ولا حُضن يُخفِّفُ مِن أنينك
وامسى حُلَمُكَ المَاضِي سَرابًا
وصار الشك أكبر من يقينك
فلَملِم خَيْبَةَ الآمال وارحل
لتنقذ ما تبقى من سنينك
-د ماجد عبدالله
مرارة مَا تُلاقِي مِن حنينك
فَلا قَلبٌ يَرقُ لما تلاقي
ولا حُضن يُخفِّفُ مِن أنينك
وامسى حُلَمُكَ المَاضِي سَرابًا
وصار الشك أكبر من يقينك
فلَملِم خَيْبَةَ الآمال وارحل
لتنقذ ما تبقى من سنينك
-د ماجد عبدالله
“لعلّنا لا نملِك أن نحمي أحبَابُنا من حصّتهِم من معاوِل البِناء ولو جاءت على هيئة صفعاتٍ روحيّة؛ لكنّنا جُندهم بالدُّعاء سرًّا وجهرًا، وحسبُ المُحبّ أن يستودعَ حِبّه عند من لا تضيع ودائعه، بل حسبُهُ أنّ الله يكلأهُ ويؤنسُه في غارِ مخاوفه؛ وذلكم أجدَى وأبقَى."
وأَنا حزين يا أَبي
كحمامة الأبراج خارج سربها
دُلَّني لِمَ جِئْتَ بي، لم جئتَ بي
أَلِكَيْ أُنادي حين أَتعَبُ :
يا أَبي، يا صاحبي؟
يا صاحبي!
مَنْ مات مَنَّا قبل صاحبِهِ
أَنا؟ أَم صاحبي؟
-محمود درويش
كحمامة الأبراج خارج سربها
دُلَّني لِمَ جِئْتَ بي، لم جئتَ بي
أَلِكَيْ أُنادي حين أَتعَبُ :
يا أَبي، يا صاحبي؟
يا صاحبي!
مَنْ مات مَنَّا قبل صاحبِهِ
أَنا؟ أَم صاحبي؟
-محمود درويش