"في أيام جفاف العمر، يعني لي من يغمرني بالمحبة في السؤال عن الحال، من يحفني بنظرات وديعة أرى فيها كم يود أن يشاطرني حزني لأتخفف منه، من يلتفت لي في ضحكة جماعية ليتأكد من حضور ضحكتي."
"هوّن عليك.. كُلّ الحياة مُغادرة، كُلّ القلوبِ مسافرة، كُلّ المآسي عابِرة، والعيش عيشُ الآخِرة."
العتب مايلحقك يلحق بياض أحلامي
قبل أعرف ان الدروب اللي تجيب تودّي
كنت أعدّك فالمواقف بندقي وحزامي
واثر ما انت بقد وقفاتي ولا انت بقدّي
ذاخرك توقف معي لا وقفوا قدّامي
واثرك أول من تردّى بي ووقف ضدّي..
قبل أعرف ان الدروب اللي تجيب تودّي
كنت أعدّك فالمواقف بندقي وحزامي
واثر ما انت بقد وقفاتي ولا انت بقدّي
ذاخرك توقف معي لا وقفوا قدّامي
واثرك أول من تردّى بي ووقف ضدّي..
"بكيت لأنّ الحياة مرّت بي ولم تمرّ لي
لأنّي كنت جاهزة لكل شيء
إلّا لهذا الوقوف الطويل بين احتمالٍ لا يكتمل
وحلمٍ يتعب من طرق الأبواب ثم يعود .."
لأنّي كنت جاهزة لكل شيء
إلّا لهذا الوقوف الطويل بين احتمالٍ لا يكتمل
وحلمٍ يتعب من طرق الأبواب ثم يعود .."
"أخاف كلما تدحرج الأمس من يدي، وأخذت أتعكز بالساعات الأولى من يوم جديد، أخاف كلما رميت بصري في الذاكرة ورأيت خطواتًا تتلاشى وصدى يحزم أمتعته، أخاف كلما فتحت باب المستقبل بإبرة كاللصوص ودخلت مشيًا على الأصابع كي لا أوقظ أشباح مخاوفي، أخاف كلما انتعلت الطريق نحو رغبة مؤجلة، وأخذت أوي الى حضنها دون أن يدري أحد، أخاف كلما عشت، وأخاف كلما قُتلت "
"أمضيت سنين عمري وأنا أمشي على الزّجاج،
ما بالي اليوم حتى المشي على الريش يُبكيني.."
ما بالي اليوم حتى المشي على الريش يُبكيني.."
أفهم تمامًا ما قصده -جبران خليل جبران- حيِّن قال: "سكنتِ القلب، فصار أوسع من الأرض، وأضيق من أن يتّسع لغيرك "
"لا سكينةَ إلّا بك، ولا تعويل إلّا على جُودك، ولا سعادةَ إلّا منك، أنت الذي لولا فضله ورحمته لهُتِكت أستارنا، وفُضِحَت أوزارنا، وأظلمت أنوارنا؛ لا إله إلّا أنت، أنت البرّ الرحيم، سبحانك وبحمدك لا نُحصي ثناءً عليك، أنتَ كما أثنيتَ على نفسك".
وأغيبُ لكنّي أمدُّ حبالي
خوفاً عَلَيك ورغبةً لوصالي
نحن انتهينا مُذْ وضعنا نقطةً
بعضُ النقاطِ تكونُ للإكمالِ
زُرني .. إذا بلغَ اشتياقُك حدَّهُ
أو دَع خيالَك كي يزورَ خيالي
ما كنتَ مثلَ العابرين؛ فإنهم
مرُّوا علي وأنتَ سِرتَ خِلالي
خوفاً عَلَيك ورغبةً لوصالي
نحن انتهينا مُذْ وضعنا نقطةً
بعضُ النقاطِ تكونُ للإكمالِ
زُرني .. إذا بلغَ اشتياقُك حدَّهُ
أو دَع خيالَك كي يزورَ خيالي
ما كنتَ مثلَ العابرين؛ فإنهم
مرُّوا علي وأنتَ سِرتَ خِلالي
على أكتافه خذاني لأكبر أحلامي و يوم أجزاه
خذيته لـ المكان الممتلي وحشه على أكتافي
طرالي يسمع الميت ، من مواريه قرع حذاه
ورحت أشيل نعشه يا بعد روحي و أنا حافي..
خذيته لـ المكان الممتلي وحشه على أكتافي
طرالي يسمع الميت ، من مواريه قرع حذاه
ورحت أشيل نعشه يا بعد روحي و أنا حافي..
"إنني مثقل بعض الشيء وهذا لا يعود الى وطأة السنين، بل إلى وطأة كل ما لم يقل.."