ربي كما سيّرت الشمس تِمشي في فلكها لتخرج نورًا على هذه الأرض، سَيّر لِي عظيمَ الأمر وأجعَل شمسي تشرق دون انقطاع.
لستُ أرتعدُ من فواجع النهايات بقدر ما يفزعني هدوؤها، أن تأتي خفيفةً إلى حدّ السخرية، عابرةً كحلم بدّده أولُ التيقّظ، وكأن كل ما كان لم يكن.
"أحب مُقتنصي الفرص، دُعاة البهجة، منتظري المناسبات السعيدة ليكونوا مع أهلها، ويمطروا عليهم بوابل الودِّ ومشاركة الشعور والفرحة..
لا حرمنا الله دفء هذهِ الأرواح دُنيا وجنّة"
لا حرمنا الله دفء هذهِ الأرواح دُنيا وجنّة"
"أحب بني العوّام طُرًّا لحبها
ومن أجلها أحببت أخوالها كلبا
تجول خلاخيل النساء ولا أرى
لرملة خلخالاً يجول ولا قلبا".
ومن أجلها أحببت أخوالها كلبا
تجول خلاخيل النساء ولا أرى
لرملة خلخالاً يجول ولا قلبا".
"وكنتُ أحبّه دون سائر الرفاق، لمَشَابه بيني وبينه في الخلق والطّبع والهيئة، فضلًا عمّا كان يتميّز به من وسامةٍ تلوح على وجهه، ووداعةٍ تشعّ من عينه، ورقّةٍ تشيع على فمه، وطيبةٍ تنبعث من قلبه."
"لن تعرف أبدًا مدى قوّتك حتى تسامح شخصًا لم يعتذر، وتقبل إعتذارًا لن تتلقاه أبدًا.. الشِّفاء لا يعني أن الألم لم يعُد موجودًا بعد الآن،بل يعني أن الأذى لم يعد يُسيطر على حياتك.. نحن نسامح الآخرين ليس لأنهم يستحقون المغفرة؛ بل لأنّنا نستحق السَلام."
"في أيام جفاف العمر، يعني لي من يغمرني بالمحبة في السؤال عن الحال، من يحفني بنظرات وديعة أرى فيها كم يود أن يشاطرني حزني لأتخفف منه، من يلتفت لي في ضحكة جماعية ليتأكد من حضور ضحكتي."
"هوّن عليك.. كُلّ الحياة مُغادرة، كُلّ القلوبِ مسافرة، كُلّ المآسي عابِرة، والعيش عيشُ الآخِرة."
العتب مايلحقك يلحق بياض أحلامي
قبل أعرف ان الدروب اللي تجيب تودّي
كنت أعدّك فالمواقف بندقي وحزامي
واثر ما انت بقد وقفاتي ولا انت بقدّي
ذاخرك توقف معي لا وقفوا قدّامي
واثرك أول من تردّى بي ووقف ضدّي..
قبل أعرف ان الدروب اللي تجيب تودّي
كنت أعدّك فالمواقف بندقي وحزامي
واثر ما انت بقد وقفاتي ولا انت بقدّي
ذاخرك توقف معي لا وقفوا قدّامي
واثرك أول من تردّى بي ووقف ضدّي..
"بكيت لأنّ الحياة مرّت بي ولم تمرّ لي
لأنّي كنت جاهزة لكل شيء
إلّا لهذا الوقوف الطويل بين احتمالٍ لا يكتمل
وحلمٍ يتعب من طرق الأبواب ثم يعود .."
لأنّي كنت جاهزة لكل شيء
إلّا لهذا الوقوف الطويل بين احتمالٍ لا يكتمل
وحلمٍ يتعب من طرق الأبواب ثم يعود .."