"خسارتك لي كصديق
لا تعني أنك كسبتني كَ عدوّ؛
أتمنى لك الازدهار — ولكن ليس في حديقتي."
لا تعني أنك كسبتني كَ عدوّ؛
أتمنى لك الازدهار — ولكن ليس في حديقتي."
«لكنني..
ما عدت أشعر في ربوعك بالأمان
شىء تكسر بيننا..
لا أنت أنت..ولا الزمان هو الزمان.»
ما عدت أشعر في ربوعك بالأمان
شىء تكسر بيننا..
لا أنت أنت..ولا الزمان هو الزمان.»
إذا جئتها وسط النساء منحتُها
صدودًا؛ كأن القلب ليس يريدها
ولي نظرة بعد الصدود من الجوى
كنظرة ثكلى، قد أصيب وحيدها *
صدودًا؛ كأن القلب ليس يريدها
ولي نظرة بعد الصدود من الجوى
كنظرة ثكلى، قد أصيب وحيدها *
"لم تكن اختياراتي، كانت مواقفي، والفرق بين الأمرين واسع.. لقد تصرفت وفق الموقف، الذي لم اختر أن أكون فيه."
"عواطفي عزيزة، إلى حدٍّ لا أحتمل صبَّها في من لا يتوق، ولا يتوهّج، ولا يموت انبهارًا وامتنانًا لامتلاكها؛ فإمّا تقديرٌ بقدر البحر، أو تبتلعك أمواج غيظي… لا ثالث لهما."
"كما أنّ ثمرة صغيرة على شجرة بَعيدة كانت مكتوبة لك، وسارت في رحلتها الطويلة عبر أيدٍ وأسواق وطرقات حتى وصلت إلى يدك بالضبط في اللحظة التي كان يجب أن تصل فيها... كذلك الأمر مع شريك حياتك. منذ اللحظة التي خلق فيها، كان مكتوبًا لك، يعبر تجارب وأماكن وطرق مختلفة، يلتقي بأشخاص آخرين، يعيش مراحل متعدّدة، لكن في النهاية سيصل إليك. كل خطوة، كل التفافة طريق، كل محطة في حياته وفي حياتك، كانت جزءًا من الرحلة التي ستقودكما إلى اللقاء. كما أن الثمرة لم تكن يومًا لغيرك، كذلك هو لم يكن يومًا لغيرك، كان دائمًا مكتوبًا أن يكون نصيبك. واللحظة التي تجتمع فيها يدك بيده، هي اللحظة التي يخبرك القدر أن "هذا رزقك الذي كان ينتظرك، وهذا اللقاء كان دائمًا مقدرًا لك".
"اللّهمَّ إنّك نَاظرٌ إِليّ، حاضرٌ لديّ، قادرٌ عليّ، أحطتَ بِي عِلمًا وسَمعًا وبَصرًا فارزقني أُنسًا بك، وهيبةً منك، فَقوِّ فيك يقيني،
وبك اعتصمتُ فَأصلح لي في دينِي، وعليك توكَّلت فارزقني ما يكفيني، وبك لُذتُ فنجِّيني ممّا يُؤذيني، أنت حسبي ونِعم الوكِيل"
وبك اعتصمتُ فَأصلح لي في دينِي، وعليك توكَّلت فارزقني ما يكفيني، وبك لُذتُ فنجِّيني ممّا يُؤذيني، أنت حسبي ونِعم الوكِيل"
أحبّ هذا الهدوء الوافر في حياتي، مطمئنة لاجزوع ولاجفول يارب أوزعني نعمة الشكر ولاتفقدني نعمك ولاتسلبني السلام الذي علّمني أن الوصول أحيانًا يكون سكون لا إندفاع.
"بيت يأوي، وماء يروي، وطعام يكفي، صحة وعافية، جوارح سالمة، و نوم قرير، دفءٌ وفير، وإدراك وعقل، استجابة وعمل.. سعادة تحيطها الطمأنينة، وسكينة تستقر وتقر، إيمانٌ في القلب يربت على كل أوجاع الحياة بأنها فانية ، والعوض من ربنا عظيم، فله الحمد وكمال الشكر.."