ودّ القيس
62.7K subscribers
11.1K photos
836 videos
137 files
678 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏الغيبُ مجهولٌ يُحارُ دليلُهُ
‏واللُبُّ يأمُرُ أهلهُ أن يتَّقوا

‏لا تظلموا الموتى وإن طال المدى
‏إنّي أخافُ عليكُمُ أن تلتقوا..
‏في النهاية لن نتذكّر من كان على حق.. سنتذكّر من كان رحيمًا بينما كان بإمكانه أن يكون قاسيًا.
‏القسوة سهلة، الرحمة قرار ثقيل.
‏"خسارتك لي كصديق
‏لا تعني أنك كسبتني كَ عدوّ؛
‏أتمنى لك الازدهار — ولكن ليس في حديقتي."
‏"كانت هذه دائمًا طريقتنا في الحياة: أن ينجو كل واحد منّا على حدة"
‏«لكنني..
‏ما عدت أشعر في ربوعك بالأمان
‏شىء تكسر بيننا..
‏لا أنت أنت..ولا الزمان هو الزمان.»
‏"ثمّة مواضع في قلب المُسلم يُضيئها التَّسليم، وتُطفِئها الأسئلة."
‏"مزعِلني
‏إن الكون في سعيٍ
‏دؤوب
‏وأنا موقّفني الحزن..
‏في البارحة."
إذا جئتها وسط النساء منحتُها
‏صدودًا؛ كأن القلب ليس يريدها
‏ولي نظرة بعد الصدود من الجوى
‏كنظرة ثكلى، قد أصيب وحيدها *
‏انظر لها نظرة اللي ما يواطنها
‏ما كنها أول طموحي وآخر آمالي..*
"حنانيكَ لا تلعن جراحكَ إنّها
‏أفادتكَ لمّا لم تُفدكَ النصائحُ"
‏"لم تكن اختياراتي، كانت مواقفي، والفرق بين الأمرين واسع.. لقد تصرفت وفق الموقف، الذي لم اختر أن أكون فيه."
‏"عواطفي عزيزة، إلى حدٍّ لا أحتمل صبَّها في من لا يتوق، ولا يتوهّج، ولا يموت انبهارًا وامتنانًا لامتلاكها؛ فإمّا تقديرٌ بقدر البحر، أو تبتلعك أمواج غيظي… لا ثالث لهما."
"كما أنّ ثمرة صغيرة على شجرة بَعيدة كانت مكتوبة لك، وسارت في رحلتها الطويلة عبر أيدٍ وأسواق وطرقات حتى وصلت إلى يدك بالضبط في اللحظة التي كان يجب أن تصل فيها... كذلك الأمر مع شريك حياتك. منذ اللحظة التي خلق فيها، كان مكتوبًا لك، يعبر تجارب وأماكن ‏وطرق مختلفة، يلتقي بأشخاص آخرين، يعيش مراحل متعدّدة، لكن في النهاية سيصل إليك. كل خطوة، كل التفافة طريق، كل محطة في حياته وفي حياتك، كانت جزءًا من الرحلة التي ستقودكما إلى اللقاء. كما أن الثمرة لم تكن يومًا لغيرك، كذلك هو لم يكن يومًا لغيرك، كان دائمًا مكتوبًا أن يكون نصيبك‏. واللحظة التي تجتمع فيها يدك بيده، هي اللحظة التي يخبرك القدر أن "هذا رزقك الذي كان ينتظرك، وهذا اللقاء كان دائمًا مقدرًا لك".
"من استسلم للعوارض، لم يبلغ المقاصِد"
‏"اللّهمَّ إنّك نَاظرٌ إِليّ، حاضرٌ لديّ، قادرٌ عليّ، أحطتَ بِي عِلمًا وسَمعًا وبَصرًا فارزقني أُنسًا بك، وهيبةً منك، فَقوِّ فيك يقيني،
وبك اعتصمتُ فَأصلح لي في دينِي، وعليك توكَّلت فارزقني ما يكفيني، وبك لُذتُ فنجِّيني ممّا يُؤذيني، أنت حسبي ونِعم الوكِيل"