مساء الخير.."يعجبني شكلي المُشرق أحب أكون في أماكن تناسبني، وأبتغي أحلام وأماني تناسبني، وأحب أعود نفسي على الإمتنان لأنه أكثر شيء يخليني بهالصورة، لأني أحب نفسي المغمورة بالرضا.."
"ربما لستِ بحاجة إلى مزيدٍ من الوقت لتتعافى، بل إلى تجارب جديدة تُري جهازك العصبي واقعًا مختلفًا عمّا اعتاد عليه.."
"يرقّ قلبي لكل محاولة مبذولة من أجلي، يصعب عليّ ألَّا أردّها باتجاهٍ مُغاير، لكلّ مبادرة، وخطوة استبقها أحدهم نحوي، هذا شكل من أشكال التقدير الذي أمتنّ لانغماسي فيه، وكونه جزء متأصل من أصالتي"
دع القهوة تبرد. لا ترد على الهاتف. ضع كلتا يديك في جيبك، وراقب الفرص تمرّ. دع القلق يأخذ منك ما يأخذ. اقترب مما تخاف. رحِّب بحقيقة أن كل شيء لن يصبح بالضرورة على مايرام، وأنك لا تمانع هذا على أية حال. لا شيء يهم إذا ابتعدت عنه مسافة كافية، لا شيء يهم الآن. لا توفق بين الطقس والثياب. لا تشتر مظلة لشمس أو مطر. قلل كلامك. تأكد أن كل ما يُحتمل أن يفسد، فسد. بعد أن تجرب كل هزيمة ممكنة، ستعود بقلب جرب الخيبة، ولم يعد يخشاها، بوجهٍ نال حظه من الكدمات، ستشعر للمرة الأولى بشجاعة حقيقية، ستمضي بغير عائق، وتنام مطمئنا في الليل.
يا رب اجعلني في مقام لا يطال، وفي حظ لا ينافس وفي نصيب إذا ذكر اسمي قيل: هذا فضل الله يؤتيه من يشاء" اللهم ارفع قدري رفعا يليق بعظمتك، واجعل لي عزا هادئا لا يكسر وهيبة تشعر ولا تُعلن ونورا خفيًا يسبقني حيثما حللت، ومكانة راسخة لا تحتاج شرحاً ولا تبريرا..
الغيبُ مجهولٌ يُحارُ دليلُهُ
واللُبُّ يأمُرُ أهلهُ أن يتَّقوا
لا تظلموا الموتى وإن طال المدى
إنّي أخافُ عليكُمُ أن تلتقوا..
واللُبُّ يأمُرُ أهلهُ أن يتَّقوا
لا تظلموا الموتى وإن طال المدى
إنّي أخافُ عليكُمُ أن تلتقوا..
في النهاية لن نتذكّر من كان على حق.. سنتذكّر من كان رحيمًا بينما كان بإمكانه أن يكون قاسيًا.
القسوة سهلة، الرحمة قرار ثقيل.
القسوة سهلة، الرحمة قرار ثقيل.
"خسارتك لي كصديق
لا تعني أنك كسبتني كَ عدوّ؛
أتمنى لك الازدهار — ولكن ليس في حديقتي."
لا تعني أنك كسبتني كَ عدوّ؛
أتمنى لك الازدهار — ولكن ليس في حديقتي."
«لكنني..
ما عدت أشعر في ربوعك بالأمان
شىء تكسر بيننا..
لا أنت أنت..ولا الزمان هو الزمان.»
ما عدت أشعر في ربوعك بالأمان
شىء تكسر بيننا..
لا أنت أنت..ولا الزمان هو الزمان.»
إذا جئتها وسط النساء منحتُها
صدودًا؛ كأن القلب ليس يريدها
ولي نظرة بعد الصدود من الجوى
كنظرة ثكلى، قد أصيب وحيدها *
صدودًا؛ كأن القلب ليس يريدها
ولي نظرة بعد الصدود من الجوى
كنظرة ثكلى، قد أصيب وحيدها *