”حتى وإن لَم نَصِل في النهاية إلى ما نرجو .. فَأسالك بِعفوك أن تفرغ علينا نصيبًا كافيًا للرضا بمَا قسمته؛ كي لا نُضام مرةً بإستنزافنا في طريقٍ خاطئٍ، وأُخرى بسخطٍ يُنغص علينا ما تبقى من أيام”.
"ذات يوم، قالت لي ديندينيا إن الفرح شمس تُشع داخل القلب وإن الشمسَ تُشع على كل شيء بالسعادة وإذا صحّ هذا فإن شمسي الداخلية كانت تجمل كل شيء"
"هناك تعب لا يعالجه النوم؛
مدفون في عظامك
تجلس على أرضية حجرة نومك
وما يدور في رأسك كله هو:
أريد العودة إلى البيت.
لو أنه ليس هنا،
هل هو تطّلع لمكان آخر؟
أو حنين إلى وقت مضى؟
أم أن نفسكَ هي البيت الذي تتوق إلى العودة إليه؟"
مدفون في عظامك
تجلس على أرضية حجرة نومك
وما يدور في رأسك كله هو:
أريد العودة إلى البيت.
لو أنه ليس هنا،
هل هو تطّلع لمكان آخر؟
أو حنين إلى وقت مضى؟
أم أن نفسكَ هي البيت الذي تتوق إلى العودة إليه؟"
"أدركت بأنني منذ وقت طويل وأنا أستخف بالأشياء من حولي حتى لا أتهاوى، الإدراك يعطي الأشياء ثقلها، نحن نسقط حينما نعي تمامًا ما قد حدث..الإدراك هو الهاوية"
"لا أخشى أهوال النهايات، بل كل مايثير فزعي هو سهولتها، أن يبدو الأمر وكأنه مزحة، أو حلم بدَّده التيقظ"
"سأعود معتذراً لأني طيب
وتضمني فرحاً لأنك أطيب
ونعود نهزم بالوصال عناءنا
من ذا يطيق الدهر مُقطبُ
أرأيت كيف الحزن أرهق روحنا
والبعد أرقنا بليلً يُسهِبُ
إنا سنرجعُ بالوصال أحبةُ
وقلوبنا بعد التباعُدِ أقربُ.."
وتضمني فرحاً لأنك أطيب
ونعود نهزم بالوصال عناءنا
من ذا يطيق الدهر مُقطبُ
أرأيت كيف الحزن أرهق روحنا
والبعد أرقنا بليلً يُسهِبُ
إنا سنرجعُ بالوصال أحبةُ
وقلوبنا بعد التباعُدِ أقربُ.."
مِن لطيفِ قول بشّار حين قال:
أنتِ المنى،
وحديثُ النفس خاليةً
ومُنتهى حاجتي القصوى وأوطاري
أرضى بقربك؛
من مالٍ ومن سكنٍ
ومن نعيمي ومن رهطي وزُوَّاري!
أنتِ المنى،
وحديثُ النفس خاليةً
ومُنتهى حاجتي القصوى وأوطاري
أرضى بقربك؛
من مالٍ ومن سكنٍ
ومن نعيمي ومن رهطي وزُوَّاري!
مساء الخير.."يعجبني شكلي المُشرق أحب أكون في أماكن تناسبني، وأبتغي أحلام وأماني تناسبني، وأحب أعود نفسي على الإمتنان لأنه أكثر شيء يخليني بهالصورة، لأني أحب نفسي المغمورة بالرضا.."
"ربما لستِ بحاجة إلى مزيدٍ من الوقت لتتعافى، بل إلى تجارب جديدة تُري جهازك العصبي واقعًا مختلفًا عمّا اعتاد عليه.."
"يرقّ قلبي لكل محاولة مبذولة من أجلي، يصعب عليّ ألَّا أردّها باتجاهٍ مُغاير، لكلّ مبادرة، وخطوة استبقها أحدهم نحوي، هذا شكل من أشكال التقدير الذي أمتنّ لانغماسي فيه، وكونه جزء متأصل من أصالتي"