أخطر عبارة قالتها مستغانمي في تاريخها الأدبي ..
"هناك شيئ ما حدث في طفولتك و بدون أن تعي ذلك..كل شيئ سيدور حوله حتى آخر لحظة من حياتك."
"هناك شيئ ما حدث في طفولتك و بدون أن تعي ذلك..كل شيئ سيدور حوله حتى آخر لحظة من حياتك."
يارب اجعلني راضية مرضية، مؤمنة تقية، عفيفة حيّية، جملني بالتقوى ولا تجعلني أحيد عن طريقك. يارب طيِّب عمري بمكارم الأخلاق في القول والعمل دائمًا وأبدًا ما بقيت.. يارب لا تكتب عليّ الشقاء يوم العرض عليك، واجعل الجنة داري ومستقري وسلواي واجعل رضاك عني أول أملي ومنتهاه وغاية مطمعي.
خذني فمن حين ما جُنّ البكاءُ بنا
ونحنُ في المأتمِ الكونيّ نلتمسُ
مثقّبون بما يكفي ليسطعَ من
هذي الثقوب على أيامنا القبسُ.
ونحنُ في المأتمِ الكونيّ نلتمسُ
مثقّبون بما يكفي ليسطعَ من
هذي الثقوب على أيامنا القبسُ.
في نهاية كل الأيام المتعبة أتذكرك، وأفكر في كل الطرق التي هونها عليّ وجودك، وكم عامًا مضى في ظل رحابتك، وكم يسرني هذا الأثر الذي أحمله في روحي، أثرك.. أعرفه وأشير إليه.
”حتى وإن لَم نَصِل في النهاية إلى ما نرجو .. فَأسالك بِعفوك أن تفرغ علينا نصيبًا كافيًا للرضا بمَا قسمته؛ كي لا نُضام مرةً بإستنزافنا في طريقٍ خاطئٍ، وأُخرى بسخطٍ يُنغص علينا ما تبقى من أيام”.
"ذات يوم، قالت لي ديندينيا إن الفرح شمس تُشع داخل القلب وإن الشمسَ تُشع على كل شيء بالسعادة وإذا صحّ هذا فإن شمسي الداخلية كانت تجمل كل شيء"
"هناك تعب لا يعالجه النوم؛
مدفون في عظامك
تجلس على أرضية حجرة نومك
وما يدور في رأسك كله هو:
أريد العودة إلى البيت.
لو أنه ليس هنا،
هل هو تطّلع لمكان آخر؟
أو حنين إلى وقت مضى؟
أم أن نفسكَ هي البيت الذي تتوق إلى العودة إليه؟"
مدفون في عظامك
تجلس على أرضية حجرة نومك
وما يدور في رأسك كله هو:
أريد العودة إلى البيت.
لو أنه ليس هنا،
هل هو تطّلع لمكان آخر؟
أو حنين إلى وقت مضى؟
أم أن نفسكَ هي البيت الذي تتوق إلى العودة إليه؟"
"أدركت بأنني منذ وقت طويل وأنا أستخف بالأشياء من حولي حتى لا أتهاوى، الإدراك يعطي الأشياء ثقلها، نحن نسقط حينما نعي تمامًا ما قد حدث..الإدراك هو الهاوية"
"لا أخشى أهوال النهايات، بل كل مايثير فزعي هو سهولتها، أن يبدو الأمر وكأنه مزحة، أو حلم بدَّده التيقظ"
"سأعود معتذراً لأني طيب
وتضمني فرحاً لأنك أطيب
ونعود نهزم بالوصال عناءنا
من ذا يطيق الدهر مُقطبُ
أرأيت كيف الحزن أرهق روحنا
والبعد أرقنا بليلً يُسهِبُ
إنا سنرجعُ بالوصال أحبةُ
وقلوبنا بعد التباعُدِ أقربُ.."
وتضمني فرحاً لأنك أطيب
ونعود نهزم بالوصال عناءنا
من ذا يطيق الدهر مُقطبُ
أرأيت كيف الحزن أرهق روحنا
والبعد أرقنا بليلً يُسهِبُ
إنا سنرجعُ بالوصال أحبةُ
وقلوبنا بعد التباعُدِ أقربُ.."
مِن لطيفِ قول بشّار حين قال:
أنتِ المنى،
وحديثُ النفس خاليةً
ومُنتهى حاجتي القصوى وأوطاري
أرضى بقربك؛
من مالٍ ومن سكنٍ
ومن نعيمي ومن رهطي وزُوَّاري!
أنتِ المنى،
وحديثُ النفس خاليةً
ومُنتهى حاجتي القصوى وأوطاري
أرضى بقربك؛
من مالٍ ومن سكنٍ
ومن نعيمي ومن رهطي وزُوَّاري!