ودّ القيس
62.7K subscribers
11.1K photos
836 videos
137 files
678 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏دنَوتَ تواضُعًا وبَعُدتَ قدرًا
‏فشَأناكَ انحِدارٌ وارتِفاعُ
‏كذاكَ الشَّمسُ تبعُدُ أنْ تُسامى
‏ويَدنو الضَّوءُ مِنها والشُّعاعُ

‏-البُحتري
‏أحبُّ أن أرى أيديّ النَّاسِ وهي تلامسُ أحلامَهم،
‏وأقولُ: ياربِّ،
‏أتِمَّها عليهم، وهب لنا.
‏ياربِّ،
‏هب لنا..
‏قالت العرب قديمًا أنّ للمرء نصيب من أسمه فما معنى أسمك؟
‏عسى أن تغمرنا مباهج العمر، وألطاف التوفيق، وتباشير الخِتام. يحفّنا تَحنان الأهل، و قُرب الأعزّاء، ودعوات الخفاء. ونجد أنفسنا في خلّةٍ صادقة، ومؤازرةٍ حاضرة، ودائرةٍ صغيرة مؤنسة. وعسى أن يُغلَب العسر، ويَصْدُق السعي، ونلتقي بأحلامنا في نهاية الأمر. ونظلّ دومًا بخير.
أخطر عبارة قالتها مستغانمي في تاريخها الأدبي ..
"هناك شيئ ما حدث في طفولتك و بدون أن تعي ذلك..كل شيئ سيدور حوله حتى آخر لحظة من حياتك."
‏يارب اجعلني راضية مرضية، مؤمنة تقية، عفيفة حيّية، جملني بالتقوى ولا تجعلني أحيد عن طريقك. يارب طيِّب عمري بمكارم الأخلاق في القول والعمل دائمًا وأبدًا ما بقيت.. يارب لا تكتب عليّ الشقاء يوم العرض عليك، واجعل الجنة داري ومستقري وسلواي واجعل رضاك عني أول أملي ومنتهاه وغاية مطمعي.
‏خذني فمن حين ما جُنّ البكاءُ بنا
‏ونحنُ في المأتمِ الكونيّ نلتمسُ
‏مثقّبون بما يكفي ليسطعَ من
‏هذي الثقوب على أيامنا القبسُ.
‏"أخاف من الوقوف على مرتفع، ليس لأنني قد أقع.. بل لأنني قد أقفز."
‏في نهاية كل الأيام المتعبة أتذكرك، وأفكر في كل الطرق التي هونها عليّ وجودك، وكم عامًا مضى في ظل رحابتك، وكم يسرني هذا الأثر الذي أحمله في روحي، أثرك.. أعرفه وأشير إليه.
‏”حتى وإن لَم نَصِل في النهاية إلى ما نرجو .. فَأسالك بِعفوك أن تفرغ علينا نصيبًا كافيًا للرضا بمَا قسمته؛ كي لا نُضام مرةً بإستنزافنا في طريقٍ خاطئٍ، وأُخرى بسخطٍ يُنغص علينا ما تبقى من أيام”.
‏«وَالقَلبُ عِندَكِ مَأخوذٌ مَسامِعُهُ
‏فَلا يُرَوِّعُهُ مَن قامَ أَو قَعَدا»
‏"ذات يوم، قالت لي ديندينيا إن الفرح شمس تُشع داخل القلب وإن الشمسَ تُشع على كل شيء بالسعادة وإذا صحّ هذا فإن شمسي الداخلية كانت تجمل كل شيء"
‏"هناك تعب لا يعالجه النوم؛
‏مدفون في عظامك
‏تجلس على أرضية حجرة نومك
‏وما يدور في رأسك كله هو:
‏أريد العودة إلى البيت.
‏لو أنه ليس هنا،
‏هل هو تطّلع لمكان آخر؟
‏أو حنين إلى وقت مضى؟
‏أم أن نفسكَ هي البيت الذي تتوق إلى العودة إليه؟"
‏"أدركت بأنني منذ وقت طويل وأنا أستخف بالأشياء من حولي حتى لا أتهاوى، الإدراك يعطي الأشياء ثقلها، نحن نسقط حينما نعي تمامًا ما قد حدث..الإدراك هو الهاوية"