"عندما تشعر بالارتياح برفقة أحدهم، تدرك حقيقة ما تعنيه الألفة. أن يمضي الوقت سريعًا بلا شعور. أن لا تفكر بالانشغال ولو لحظة. أن يكون الحديث سردًا متصلًا، فكرة تتلوها فكرة. أن لا تقلق من لحظات الصمت. أن تكون الرفقة بحد ذاتها متعة."
"ألا ننسى في غمرة الركض، هناءة الانتباه لعادية الأشياء، ورغد الاحتفاء بكثافة مجيئها."
"أن نبدأ آمالاً جديدة، تجدَّد الشَّغف فينا، نُقبل على الحياةِ طيورًا حرّة، أنَّ نجد من يشبهنا؛ شفافًا صادقًا مُخلصًا، نرافقه الدرب فلا نستوحشه أو نملّه، أنَّ ينمو فينا السعي كل صُبح وعشِيّة، ألا يجف فينا الشعور، وألا ينال منا الغرور أو السخط، ياربّ."
دنَوتَ تواضُعًا وبَعُدتَ قدرًا
فشَأناكَ انحِدارٌ وارتِفاعُ
كذاكَ الشَّمسُ تبعُدُ أنْ تُسامى
ويَدنو الضَّوءُ مِنها والشُّعاعُ
-البُحتري
فشَأناكَ انحِدارٌ وارتِفاعُ
كذاكَ الشَّمسُ تبعُدُ أنْ تُسامى
ويَدنو الضَّوءُ مِنها والشُّعاعُ
-البُحتري
أحبُّ أن أرى أيديّ النَّاسِ وهي تلامسُ أحلامَهم،
وأقولُ: ياربِّ،
أتِمَّها عليهم، وهب لنا.
ياربِّ،
هب لنا..
وأقولُ: ياربِّ،
أتِمَّها عليهم، وهب لنا.
ياربِّ،
هب لنا..
عسى أن تغمرنا مباهج العمر، وألطاف التوفيق، وتباشير الخِتام. يحفّنا تَحنان الأهل، و قُرب الأعزّاء، ودعوات الخفاء. ونجد أنفسنا في خلّةٍ صادقة، ومؤازرةٍ حاضرة، ودائرةٍ صغيرة مؤنسة. وعسى أن يُغلَب العسر، ويَصْدُق السعي، ونلتقي بأحلامنا في نهاية الأمر. ونظلّ دومًا بخير.
أخطر عبارة قالتها مستغانمي في تاريخها الأدبي ..
"هناك شيئ ما حدث في طفولتك و بدون أن تعي ذلك..كل شيئ سيدور حوله حتى آخر لحظة من حياتك."
"هناك شيئ ما حدث في طفولتك و بدون أن تعي ذلك..كل شيئ سيدور حوله حتى آخر لحظة من حياتك."
يارب اجعلني راضية مرضية، مؤمنة تقية، عفيفة حيّية، جملني بالتقوى ولا تجعلني أحيد عن طريقك. يارب طيِّب عمري بمكارم الأخلاق في القول والعمل دائمًا وأبدًا ما بقيت.. يارب لا تكتب عليّ الشقاء يوم العرض عليك، واجعل الجنة داري ومستقري وسلواي واجعل رضاك عني أول أملي ومنتهاه وغاية مطمعي.
خذني فمن حين ما جُنّ البكاءُ بنا
ونحنُ في المأتمِ الكونيّ نلتمسُ
مثقّبون بما يكفي ليسطعَ من
هذي الثقوب على أيامنا القبسُ.
ونحنُ في المأتمِ الكونيّ نلتمسُ
مثقّبون بما يكفي ليسطعَ من
هذي الثقوب على أيامنا القبسُ.
في نهاية كل الأيام المتعبة أتذكرك، وأفكر في كل الطرق التي هونها عليّ وجودك، وكم عامًا مضى في ظل رحابتك، وكم يسرني هذا الأثر الذي أحمله في روحي، أثرك.. أعرفه وأشير إليه.
”حتى وإن لَم نَصِل في النهاية إلى ما نرجو .. فَأسالك بِعفوك أن تفرغ علينا نصيبًا كافيًا للرضا بمَا قسمته؛ كي لا نُضام مرةً بإستنزافنا في طريقٍ خاطئٍ، وأُخرى بسخطٍ يُنغص علينا ما تبقى من أيام”.
"ذات يوم، قالت لي ديندينيا إن الفرح شمس تُشع داخل القلب وإن الشمسَ تُشع على كل شيء بالسعادة وإذا صحّ هذا فإن شمسي الداخلية كانت تجمل كل شيء"