ودّ القيس
62.7K subscribers
11.1K photos
836 videos
137 files
678 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
مسيرةٌ، حيث لا ينقطع التخلُّق عن آفاق خطواتها.
‏وإنّي مضيتُ كما ساعٍ
‏تنوبُ المجازاتُ عن قصدهِ.
‏«وما حاجتي للنور والنور كامنٌ
‏بنفسي لا ظلٌّ عليه ولا سترُ
‏وما حاجتي للأفقِ ضَحيان مشرقًا
‏ونفسي الضحى والأفق والشمس والبدر»
‏«مأخوذةٌ بالريح
‏يفتِنُها الليلْ
‏مملوءةٌ أبدًا بأشياء الرحيلْ
‏مطرٌ تحاوله القوافلُ تائهٌ
‏بين السماء وبين أحلام النخيلْ
‏تمضي بلا تعبٍ
‏بخفّةِ خاطرٍ عجلى
‏ويُتعبُها البقاءُ المستحيل».
‏«أنا نَخـلَة
‏يَتوهَّجُ بين النَّخِيلِ دَمي
‏يَتألَّقُ بين النَّخِيلِ اِخضرارِي.
‏يا نخلةَ القلبِ!
‏غَطِّي إشراقِي بِظلِّك
‏غطِّي بشمسِكِ وجودِي،
‏وانثُرِي جَذوتِي بالرِّيحِ
‏لأرحلَ منِّي إليَّ
‏وأَرحَلَ فيكِ إليكِ
‏وأَسْعَدَ.. أَسْعَدَ بالرِّحلتَين».
‏«كلّ عام ونحنُ نتحاشى السّير للوجهاتِ الخاطِئة، أن نرى الحُبّ بصورته الحقيقية، أن تكونَ المسرّة حاضِرة في آمالانا، أن نغامرَ ونتعلم من دون أن يمسّنا فزعٌ أو قلق..»
"اخترت تصفية كلّ ما يستنزفني من صداقاتٍ مسمومة، علاقاتٍ مُجهدة، أبوابٍ مواربة يتسلّل منها الأذى، حواراتٍ كلها استفزاز مبطّن، وأعطيتُ الأولويّة لكل ما يضيف لي حقيقةً وحياة"
"وأجيءُ إليك دائمًا، مجيئًا أحبه، على رغم اتساع الأماكن وكثرة مَن أعرف، الا انني أجد دائمًا برفقتك كل ما هو ليس موجود في شيء أو أمر آخر."
"بعض الجراح
يمرُّ الوقتُ ما التأمَتْ
حـارَ الزمـان بها والطـبُّ والآسي.."
مساء الخير.. تذكر؛ الكون يكافئ من يضع نفسه بالمكان الصحيح.
أنت من علمني أن
‏فوزًا واحدًا للقلبِ، يجلي خسارات الروح كلها.
"لو كانت هناك حياةٌ أخرى، لوددتُ أن أكون طيرا، أجتاز الخلود محلّقا غير قلق من أن أضلّ الطريق. أملك آمالًا متوهّجة في الشرق، وعشّا دافئًا في الجنوب، ألاحق مغيب الشمس غربا، وأُثير أريجا صوبَ الشمال."
‏”في خاطري في القلبِ في خَلدي — مازال همسكِ بالغ الإثرِ“
‏"أقدّر هذا النوع من الشجاعة، الوقوف بجراءة في منتصف الطريق واكتشاف أن الحلم الذي بحوزتك لم يعد يلائمك بعد الآن، وأن هذا الركض يكفي."
‏"كان ظنِّي
‏كل شيءٍ سوف يأتي في أوانِه
‏كان ظني
‏في ثيابِ العُسرِ يُسرٌ
‏أن بعد الليلِ فجرٌ
‏كان ظني
‏سوف يأتي كل شيءٍ في أوانه
‏أحمد الله كثيرًا..
‏كان ظني في مكانِه!"