"من أُصافِح
وكفوفُ النّاس شوكٌ
ونفاقٌ
ومصالِح
من أُصارِح
وسكوتُ النّاس لمزٌ
بين مفضوحٍ
وفاضِح
من أُصالِح
ولسانُ الحال سوطٌ
وكلامُ النّاسِ جارح."
وكفوفُ النّاس شوكٌ
ونفاقٌ
ومصالِح
من أُصارِح
وسكوتُ النّاس لمزٌ
بين مفضوحٍ
وفاضِح
من أُصالِح
ولسانُ الحال سوطٌ
وكلامُ النّاسِ جارح."
هناك مثل أفريقي يقول: من يستحم بالماء البارد طوعًا لا يشعر بالبرد ."
عندما تتقبل الموقف كما هو، يصبح من الأسهل تحمله .
عندما تتقبل الموقف كما هو، يصبح من الأسهل تحمله .
قرأت لماركوس أوريلوس: "بلا زهو تقبّل الرخاء إذا أتى وكن مستعدا لفقدانه إذا ذهب" وهذا هو الزهد، أن تعرف حقيقة ارتباطك بالأشياء فهي عندك وليست ملكك. وقد أشار الإمام علي بن أبي طالب إلى أن الزهد كلّه في كلمتين من القرآن قال الله تعالى {لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم}.
"لعل حديقتك لا تُزهِر،
لأنك كلما أينعت زهرة قطفتها لتبرهن للآخرين أنك بستاني."
لأنك كلما أينعت زهرة قطفتها لتبرهن للآخرين أنك بستاني."
«وما حاجتي للنور والنور كامنٌ
بنفسي لا ظلٌّ عليه ولا سترُ
وما حاجتي للأفقِ ضَحيان مشرقًا
ونفسي الضحى والأفق والشمس والبدر»
بنفسي لا ظلٌّ عليه ولا سترُ
وما حاجتي للأفقِ ضَحيان مشرقًا
ونفسي الضحى والأفق والشمس والبدر»
«مأخوذةٌ بالريح
يفتِنُها الليلْ
مملوءةٌ أبدًا بأشياء الرحيلْ
مطرٌ تحاوله القوافلُ تائهٌ
بين السماء وبين أحلام النخيلْ
تمضي بلا تعبٍ
بخفّةِ خاطرٍ عجلى
ويُتعبُها البقاءُ المستحيل».
يفتِنُها الليلْ
مملوءةٌ أبدًا بأشياء الرحيلْ
مطرٌ تحاوله القوافلُ تائهٌ
بين السماء وبين أحلام النخيلْ
تمضي بلا تعبٍ
بخفّةِ خاطرٍ عجلى
ويُتعبُها البقاءُ المستحيل».
«أنا نَخـلَة
يَتوهَّجُ بين النَّخِيلِ دَمي
يَتألَّقُ بين النَّخِيلِ اِخضرارِي.
يا نخلةَ القلبِ!
غَطِّي إشراقِي بِظلِّك
غطِّي بشمسِكِ وجودِي،
وانثُرِي جَذوتِي بالرِّيحِ
لأرحلَ منِّي إليَّ
وأَرحَلَ فيكِ إليكِ
وأَسْعَدَ.. أَسْعَدَ بالرِّحلتَين».
يَتوهَّجُ بين النَّخِيلِ دَمي
يَتألَّقُ بين النَّخِيلِ اِخضرارِي.
يا نخلةَ القلبِ!
غَطِّي إشراقِي بِظلِّك
غطِّي بشمسِكِ وجودِي،
وانثُرِي جَذوتِي بالرِّيحِ
لأرحلَ منِّي إليَّ
وأَرحَلَ فيكِ إليكِ
وأَسْعَدَ.. أَسْعَدَ بالرِّحلتَين».
«كلّ عام ونحنُ نتحاشى السّير للوجهاتِ الخاطِئة، أن نرى الحُبّ بصورته الحقيقية، أن تكونَ المسرّة حاضِرة في آمالانا، أن نغامرَ ونتعلم من دون أن يمسّنا فزعٌ أو قلق..»
"اخترت تصفية كلّ ما يستنزفني من صداقاتٍ مسمومة، علاقاتٍ مُجهدة، أبوابٍ مواربة يتسلّل منها الأذى، حواراتٍ كلها استفزاز مبطّن، وأعطيتُ الأولويّة لكل ما يضيف لي حقيقةً وحياة"
"وأجيءُ إليك دائمًا، مجيئًا أحبه، على رغم اتساع الأماكن وكثرة مَن أعرف، الا انني أجد دائمًا برفقتك كل ما هو ليس موجود في شيء أو أمر آخر."