يا أيها الإنسان أنتَ مُسافر
غادر أناك
فإن ذاك وصول
أحبب سواك «تكن وجودًا مُـشـرقًـا»
واحذر من البغضاء فهي أفول..
غادر أناك
فإن ذاك وصول
أحبب سواك «تكن وجودًا مُـشـرقًـا»
واحذر من البغضاء فهي أفول..
”كان بوسع كلّ قلق العالم أن يتكسّر ويزول، لو كانت كلمات الطمأنينه حاضرة في الوقت المناسب“
أقل ما يمكن أن تفعله لمن يحبك، ألاّ تجعله يندم، ألاّ تتيح له الفرصة لإعادة النظر بكل ما فعله لأجلك
”ماذا تُؤَمِّلُ مِن قَومٍ إِذا غَضِبوا
جاروا عَلَيكَ وَإِن أَرضَيتَهُم مَلّوا
فَاِستَغنِ بِاللَهِ عَن أَبوابِهِم كَرَما
إِنَّ الوقوفَ عَلى أَبوابِهِم ذُلُّ“
جاروا عَلَيكَ وَإِن أَرضَيتَهُم مَلّوا
فَاِستَغنِ بِاللَهِ عَن أَبوابِهِم كَرَما
إِنَّ الوقوفَ عَلى أَبوابِهِم ذُلُّ“
”يُسلب من أعمارنا بقدرِ وقوفنا الطويل أمام صفحاتٍ في حياتنا كان من الأجدر أن نقلبها ونمضي“
”ليتني عرفتك مثل شيء تراه روحي فتطمئن، ولم أعرفك كإنسانٍ تعجنه قلّة الحيلة ويشكّله الغياب“
”من كنتُ أحسبُهُم في عمريَ السَنَدا
ما عُدتُ أذكُرُ مِن أسمائهم أحَدا
كانوا هُم المتنَ في صفحاتِهِ فَغَدَوا
في هامشٍ مُهمَلٍ في ذيلِها عَدَدا
ظنَّت معاولُهُم أنْ سوفَ تهدِمُني
كالريحِ من قبلِهم في ضَربِها أُحُدا
ألقيتُ ذكراهُمُ عن ظهرِ ذاكِرَتي
كالنهرِ حين رمى عن ظهرِه الزَبَدا“
ما عُدتُ أذكُرُ مِن أسمائهم أحَدا
كانوا هُم المتنَ في صفحاتِهِ فَغَدَوا
في هامشٍ مُهمَلٍ في ذيلِها عَدَدا
ظنَّت معاولُهُم أنْ سوفَ تهدِمُني
كالريحِ من قبلِهم في ضَربِها أُحُدا
ألقيتُ ذكراهُمُ عن ظهرِ ذاكِرَتي
كالنهرِ حين رمى عن ظهرِه الزَبَدا“
وأطيل في نظري كأن قصيدةً
من طول تحديقي بهِ تتشكل
لو صدها التفكيرُ تسألُ مهجتي
إن لم تكن فيه،بمن نتغزل؟
من طول تحديقي بهِ تتشكل
لو صدها التفكيرُ تسألُ مهجتي
إن لم تكن فيه،بمن نتغزل؟