"ليلى بربكِ هل تُنسى مَودتُنا
والوردُ شَاهِدُنا نَمشي يدًا بيدِ !
والروضُ مُبتهِلٌ مِن حولِنا طَربًا
يَرنُو لِعينَيكِ لا لِلبُلبُل الغَردِ
سَيكتبُون غدًا عنَّا مَقولَتهم
تَعيشُ في ذِمَة التاريخ للأبدِ
عُنوانها ما يُثير النفسَ من عجب
الظَبي مُتهمٌ في مَقتل الأسدِ.."
والوردُ شَاهِدُنا نَمشي يدًا بيدِ !
والروضُ مُبتهِلٌ مِن حولِنا طَربًا
يَرنُو لِعينَيكِ لا لِلبُلبُل الغَردِ
سَيكتبُون غدًا عنَّا مَقولَتهم
تَعيشُ في ذِمَة التاريخ للأبدِ
عُنوانها ما يُثير النفسَ من عجب
الظَبي مُتهمٌ في مَقتل الأسدِ.."
"الراكضون في ميدان النجاح تختلف أوزانهم. هناك من يحمل عائلته معه، وهناك من يحمل معه مرضًا مزمنًا، وهناك من يحمل أيتامًا، وهناك من يحمل معه همًا يرافقه أينما ذهب، وهناك من يحمل نفسه فقط، وهناك من تحمله سيارة، فالسباق ليس بالأسرع وصولًا وإنما بالأكثر جهدًا وأثرًا. قدّر نجاحاتك"
يا أيها الإنسان أنتَ مُسافر
غادر أناك
فإن ذاك وصول
أحبب سواك «تكن وجودًا مُـشـرقًـا»
واحذر من البغضاء فهي أفول..
غادر أناك
فإن ذاك وصول
أحبب سواك «تكن وجودًا مُـشـرقًـا»
واحذر من البغضاء فهي أفول..
”كان بوسع كلّ قلق العالم أن يتكسّر ويزول، لو كانت كلمات الطمأنينه حاضرة في الوقت المناسب“
أقل ما يمكن أن تفعله لمن يحبك، ألاّ تجعله يندم، ألاّ تتيح له الفرصة لإعادة النظر بكل ما فعله لأجلك
”ماذا تُؤَمِّلُ مِن قَومٍ إِذا غَضِبوا
جاروا عَلَيكَ وَإِن أَرضَيتَهُم مَلّوا
فَاِستَغنِ بِاللَهِ عَن أَبوابِهِم كَرَما
إِنَّ الوقوفَ عَلى أَبوابِهِم ذُلُّ“
جاروا عَلَيكَ وَإِن أَرضَيتَهُم مَلّوا
فَاِستَغنِ بِاللَهِ عَن أَبوابِهِم كَرَما
إِنَّ الوقوفَ عَلى أَبوابِهِم ذُلُّ“
”يُسلب من أعمارنا بقدرِ وقوفنا الطويل أمام صفحاتٍ في حياتنا كان من الأجدر أن نقلبها ونمضي“
”ليتني عرفتك مثل شيء تراه روحي فتطمئن، ولم أعرفك كإنسانٍ تعجنه قلّة الحيلة ويشكّله الغياب“