حنانَكِ أخطرُ الغرباءِ قلبي
وأخطرُ ما بقلبك وشوشاتي
أخافكِ أم أخافُ عليكِ منِّي؟
هما خوفان: حَنّانٌ وعات ..
وأخطرُ ما بقلبك وشوشاتي
أخافكِ أم أخافُ عليكِ منِّي؟
هما خوفان: حَنّانٌ وعات ..
"أجيئكِ فارغاً من كل حلمٍ
وممتلئاً كقُبّعة الحُواة
من الوعظ الجبان من الأغاني
من الخُطب التي التهمتْ ثباتي
ومن كتب «الحماسةِ» و«الأمالي»
ومن أشهى أكاذيبِ الرواة!"
وممتلئاً كقُبّعة الحُواة
من الوعظ الجبان من الأغاني
من الخُطب التي التهمتْ ثباتي
ومن كتب «الحماسةِ» و«الأمالي»
ومن أشهى أكاذيبِ الرواة!"
حنانَكِ أخطرُ الغرباءِ قلبي
وأخطرُ ما بقلبك وشوشاتي
أخافكِ أم أخافُ عليكِ منِّي؟
هما خوفان: حَنّانٌ وعات..
وأخطرُ ما بقلبك وشوشاتي
أخافكِ أم أخافُ عليكِ منِّي؟
هما خوفان: حَنّانٌ وعات..
«عن اللَّيالي التي تضحك فيها مِلء ما فيك، تضحك حتى تغرق عيناك من فرط السُّرور، حتى تجد في وجنتيك أثرًا، اللهُمَّ أسعِد من أسعدنا وآتهِ من خيريَّ الدُّنيا والآخرة».
"ليلى بربكِ هل تُنسى مَودتُنا
والوردُ شَاهِدُنا نَمشي يدًا بيدِ !
والروضُ مُبتهِلٌ مِن حولِنا طَربًا
يَرنُو لِعينَيكِ لا لِلبُلبُل الغَردِ
سَيكتبُون غدًا عنَّا مَقولَتهم
تَعيشُ في ذِمَة التاريخ للأبدِ
عُنوانها ما يُثير النفسَ من عجب
الظَبي مُتهمٌ في مَقتل الأسدِ.."
والوردُ شَاهِدُنا نَمشي يدًا بيدِ !
والروضُ مُبتهِلٌ مِن حولِنا طَربًا
يَرنُو لِعينَيكِ لا لِلبُلبُل الغَردِ
سَيكتبُون غدًا عنَّا مَقولَتهم
تَعيشُ في ذِمَة التاريخ للأبدِ
عُنوانها ما يُثير النفسَ من عجب
الظَبي مُتهمٌ في مَقتل الأسدِ.."
"الراكضون في ميدان النجاح تختلف أوزانهم. هناك من يحمل عائلته معه، وهناك من يحمل معه مرضًا مزمنًا، وهناك من يحمل أيتامًا، وهناك من يحمل معه همًا يرافقه أينما ذهب، وهناك من يحمل نفسه فقط، وهناك من تحمله سيارة، فالسباق ليس بالأسرع وصولًا وإنما بالأكثر جهدًا وأثرًا. قدّر نجاحاتك"
يا أيها الإنسان أنتَ مُسافر
غادر أناك
فإن ذاك وصول
أحبب سواك «تكن وجودًا مُـشـرقًـا»
واحذر من البغضاء فهي أفول..
غادر أناك
فإن ذاك وصول
أحبب سواك «تكن وجودًا مُـشـرقًـا»
واحذر من البغضاء فهي أفول..
”كان بوسع كلّ قلق العالم أن يتكسّر ويزول، لو كانت كلمات الطمأنينه حاضرة في الوقت المناسب“