كما ينبت العشب بين مفاصل الصخر، وُجِدنا غريبين يوما.. حبيبان نحن إلى أن ينام القمر..
"وأنتَ، لو سكب العمر إبريقه بيننا، ونسي كل منّا في الآخر موطئ قدمه، سأذكر -رغم التعب- أن ماكان لوجهٍ غير وجهكَ أن أعرف منه: كيف لقلبٍ ما أن يقع في الحب، دون أن يجرح ركبتيه."
"الحياة بداهة، وبطولة، وفعل مقاومة، ولدينا فسائل كثيرة تنتظر أن تغرس، فسائل صغيرة وغير مؤثرة، ولكنها خضراء كما ينبغي، خضراء بالقدر الكافي."
كان وكأن قدرًا ما يوجه خطاي دائمًا نحو أمكنة تبدو كمصيدة، نحو الأمكنة الخطأ، حتى شعرت بأن حياتي كلُّها مجرد انحرافات متوالية عن حياة من المفروض أن أعيشها، ولكنها تفلت مني باستمرار.
"هناك أيامٌ ستفسح لك في الهناءَة مقعدًا، تجد فيها هدوءًا غامرا و مساحاتٍ مأمونة. لا صوتك الداخلي يلحّ ولا تزدحم بمخاوف. وأخرى ستُجالس فيها وجعك. تقبَل وجوده، وتتعلّم كيف تعيش معه. تدرك من خلاله رأفتك، وتحمله في شعورٍ مذعور أو غصّة ملازمة. وكلها أحوال ستؤول للتبدّل وسِمَتها الزوال" .
أنتِ صفحةٌ بيضاءُ ناصعة،
أستطيع أن أقرأكِ بكلّ عروبتي
لكنّي لا أستطيع، ولن أستطيع،
أن أقرأكِ كما تقرئين أنتِ:
الشِّعر في السماء،
والنور في الشمس،
والشاعريّة في الإمساكِ باللحظة
والإفلاتِ منها.
لن أكون شاعرًا مثلكِ.
أنتِ تفلتين من قيد الكون،
وتتفجّرين كالشلالِ فوق
سفح الحياة.
أنتِ مثابرةٌ، عنيدة،
ولا تحبّين أن يمتلككِ أحد،
أنتِ حرّة،
وأنا عرّاب حرية...
يحبّكِ.
أنتِ عذبةٌ أكثر من قدرتي
على استيعاب كلّ تلك العذوبة.
- تسنيم عمّار
أستطيع أن أقرأكِ بكلّ عروبتي
لكنّي لا أستطيع، ولن أستطيع،
أن أقرأكِ كما تقرئين أنتِ:
الشِّعر في السماء،
والنور في الشمس،
والشاعريّة في الإمساكِ باللحظة
والإفلاتِ منها.
لن أكون شاعرًا مثلكِ.
أنتِ تفلتين من قيد الكون،
وتتفجّرين كالشلالِ فوق
سفح الحياة.
أنتِ مثابرةٌ، عنيدة،
ولا تحبّين أن يمتلككِ أحد،
أنتِ حرّة،
وأنا عرّاب حرية...
يحبّكِ.
أنتِ عذبةٌ أكثر من قدرتي
على استيعاب كلّ تلك العذوبة.
- تسنيم عمّار
" عليك ألا تصمت عن الكلمة الدافئة مهما بدت صغيرة وبسيطة، وألا تحبس حديثًا ناعمًا في صدرك، لا تتخيل كيف يمكن أن تُضيء كلماتك جوف أحدهم، ترحل أنت وتظّل هي معه ."