"السنة ليست ما عبر، بل ما عبّرك: صمتٌ نَضج فيك، وحدودٌ رُسمت على مهل، ومواساةٌ منحتَها لقلبك حين خَفَت كل شي. تلك هي الانتصارات التي لا يراها أحد."
لا أنت حارس للنجوم ..
ولا أنت غارس للقمر
لا أنت فارس هالرمال
ولا نوارس هالبحر
أعظم حروبك خيال
وأقصر دروبك سفر
شايل همّ التراب ..
وشايل همّ السما
شايل هم الصديق ..
وشايل هم العدا
وليت به شي يدوم
ما لأوهامك لزوم
وأنت فالأخر بشر.
ولا أنت غارس للقمر
لا أنت فارس هالرمال
ولا نوارس هالبحر
أعظم حروبك خيال
وأقصر دروبك سفر
شايل همّ التراب ..
وشايل همّ السما
شايل هم الصديق ..
وشايل هم العدا
وليت به شي يدوم
ما لأوهامك لزوم
وأنت فالأخر بشر.
أصل المحبّة أنك تبقى تحبّه.. مستاء تحبّه، سعيد تحبّه، بائس تحبّه، مملوءًا بالأمل تحبّه، أن تُحبّه في كل الظروف و الحالات التي لا يستطيع بها أن يُحبّ أي شيء.
قلبكَ الذي يمشي على رؤوسِ أصابعهِ كراقصةِ باليه، لماذا كُل ما مرَ فوق قلبي مشى بخطواتٍ عسكرية؟
كما ينبت العشب بين مفاصل الصخر، وُجِدنا غريبين يوما.. حبيبان نحن إلى أن ينام القمر..
"وأنتَ، لو سكب العمر إبريقه بيننا، ونسي كل منّا في الآخر موطئ قدمه، سأذكر -رغم التعب- أن ماكان لوجهٍ غير وجهكَ أن أعرف منه: كيف لقلبٍ ما أن يقع في الحب، دون أن يجرح ركبتيه."
"الحياة بداهة، وبطولة، وفعل مقاومة، ولدينا فسائل كثيرة تنتظر أن تغرس، فسائل صغيرة وغير مؤثرة، ولكنها خضراء كما ينبغي، خضراء بالقدر الكافي."
كان وكأن قدرًا ما يوجه خطاي دائمًا نحو أمكنة تبدو كمصيدة، نحو الأمكنة الخطأ، حتى شعرت بأن حياتي كلُّها مجرد انحرافات متوالية عن حياة من المفروض أن أعيشها، ولكنها تفلت مني باستمرار.
"هناك أيامٌ ستفسح لك في الهناءَة مقعدًا، تجد فيها هدوءًا غامرا و مساحاتٍ مأمونة. لا صوتك الداخلي يلحّ ولا تزدحم بمخاوف. وأخرى ستُجالس فيها وجعك. تقبَل وجوده، وتتعلّم كيف تعيش معه. تدرك من خلاله رأفتك، وتحمله في شعورٍ مذعور أو غصّة ملازمة. وكلها أحوال ستؤول للتبدّل وسِمَتها الزوال" .