الأرض تحتي دائما محروقة
والأرض تحتك مخمل وحرير
فرق كبير بيننا يا سيدي
فأنا محافظة وأنت جسور
وأنا مقيّدة وأنت تطير
والأرض تحتك مخمل وحرير
فرق كبير بيننا يا سيدي
فأنا محافظة وأنت جسور
وأنا مقيّدة وأنت تطير
"أطعتك بإذنك والمِنَّة لك عليّ، وعصيتك بعلمك والحجة لك، فأسألك بوجوب حجتك وانقطاع حجتي، وبفقري إليك وغناك عني أن تغفر لي وترحمني"
" أخاف من الكلمة التي تخفي خلفها شعورًا. من النبرة الحادّة في صوت قائلها. من الفراغ. الفراغ الذي يغّري الخطايا ."
أرجو ألا تنسى أنك -في وقتٍ مضى- واصلت المسير بمفردك ولم يكن لديك إجابات أو يقين أو رؤية واضحة ومع ذلك تحقق مُرادك. استمر.
"السنة ليست ما عبر، بل ما عبّرك: صمتٌ نَضج فيك، وحدودٌ رُسمت على مهل، ومواساةٌ منحتَها لقلبك حين خَفَت كل شي. تلك هي الانتصارات التي لا يراها أحد."
لا أنت حارس للنجوم ..
ولا أنت غارس للقمر
لا أنت فارس هالرمال
ولا نوارس هالبحر
أعظم حروبك خيال
وأقصر دروبك سفر
شايل همّ التراب ..
وشايل همّ السما
شايل هم الصديق ..
وشايل هم العدا
وليت به شي يدوم
ما لأوهامك لزوم
وأنت فالأخر بشر.
ولا أنت غارس للقمر
لا أنت فارس هالرمال
ولا نوارس هالبحر
أعظم حروبك خيال
وأقصر دروبك سفر
شايل همّ التراب ..
وشايل همّ السما
شايل هم الصديق ..
وشايل هم العدا
وليت به شي يدوم
ما لأوهامك لزوم
وأنت فالأخر بشر.
أصل المحبّة أنك تبقى تحبّه.. مستاء تحبّه، سعيد تحبّه، بائس تحبّه، مملوءًا بالأمل تحبّه، أن تُحبّه في كل الظروف و الحالات التي لا يستطيع بها أن يُحبّ أي شيء.
قلبكَ الذي يمشي على رؤوسِ أصابعهِ كراقصةِ باليه، لماذا كُل ما مرَ فوق قلبي مشى بخطواتٍ عسكرية؟
كما ينبت العشب بين مفاصل الصخر، وُجِدنا غريبين يوما.. حبيبان نحن إلى أن ينام القمر..
"وأنتَ، لو سكب العمر إبريقه بيننا، ونسي كل منّا في الآخر موطئ قدمه، سأذكر -رغم التعب- أن ماكان لوجهٍ غير وجهكَ أن أعرف منه: كيف لقلبٍ ما أن يقع في الحب، دون أن يجرح ركبتيه."