"لقد بدأت أتعلم كيف ابتسم وأقول وداعًا. كبرت صار في حوزتي وداعاتٍ كثيرة.. لم أبكي أمامها."
سخر لي الطيبين، الآنسين، من يزيدني إنشراحًا وأُلفة، يارب يامُؤلف القلوب، ويا مصرفها على ما تشاء، سخر لي عبادك الصالحين، وإجعل لي ودًا في قلوبهم، وقرب إلي دومًا من فيه خير لي.
مُمتنة على وَفرة هذه المحبة
المتلقاه، على اللحظات السعيدة التي تكون ذكرى للسمو والبهاء، على الكلمة الطيبة والحفاوة الكثيفة على الأرزاق بكل أشكالها، أحمدك ربِّ حتى يبلغ الحمد مُنتهاه.
المتلقاه، على اللحظات السعيدة التي تكون ذكرى للسمو والبهاء، على الكلمة الطيبة والحفاوة الكثيفة على الأرزاق بكل أشكالها، أحمدك ربِّ حتى يبلغ الحمد مُنتهاه.
"وأنّا التاركون لما سخطنا
وأنّا الآخذون لما هوينا
وأنّا الطالبون إذا نقمنا
وأنّا الضاربون إذا ابتُلينا
وأنّا النازلون بكل ثغرٍ
يخاف النازلون به المنونا
ونشرب إن وردنا الماء صفوا
ويشرب غيرنا كدرا وطينا"
وأنّا الآخذون لما هوينا
وأنّا الطالبون إذا نقمنا
وأنّا الضاربون إذا ابتُلينا
وأنّا النازلون بكل ثغرٍ
يخاف النازلون به المنونا
ونشرب إن وردنا الماء صفوا
ويشرب غيرنا كدرا وطينا"
"كان يليق بذلك العمر الطويل
من الشغف
وداعًا مشرَّفًا
لكنها النهايات
لا تجيد تلميع الوجوه
الميتةْ."
من الشغف
وداعًا مشرَّفًا
لكنها النهايات
لا تجيد تلميع الوجوه
الميتةْ."
"أرفع رأسي إلى سمائك الشاهقة أرى آثار رحمتك، وأنا الغريق في الظلمات أناديك؛ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"
"ليس حقيقيًّا أن الإنسان يمضي دون إكتراث، إننا دائمًا ما نكترث، نَحِنّ، وتستوقفنا المشاعر طوال مسيرنا في الطريق، لكنها طريقتك، في أن تقبِض على هذا القلب، أو تدعهُ ينجرف."