"أنتَ الذي ظللتُ أعوامًا أبحثُ عَنه، حتّى تاهَت نفسي عني.. فلما وجَدتُك وجَدتُني، ولَمّا عرفتُكَ عَرفتني! حتى رُدَّت إليَّ نَفسي التائِهة في شَخصِكَ أنت، وقلبُك أنت! فصِرتُ أتعجّب وأُذهَل كَيف كنتُ أنا كُلّ هَذهِ الأعوام دونك، إذ لا معنى -كما تَرى- لِحقيقة نفسي إلّا بوجودك أنت!"
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
غازي القصيبي كان يلاعب ابنته "يارا" ومثل أي طفلة فضولية حاولت تنزع الشعر الأبيض .. فكتب غازي رحمه الله:
"لم تُثمر انتظاراتي يومًا، لكنني أنا من أثمرتُ ونضجتُ واشتدّ عودي من كثرة الوقوف دون جدوى ومحطّاتٍ تمشي بي دون وصول، وأحلامٍ تذبل قبل أن تكبر."
"فكوني الحضور الذي يعلّم الغيابَ معنى الانتظار، كوني الغياب الذي يعلّم الحضورَ معنى الاكتمال، كوني ما يشبه الحلم، وما يشبه الحقيقة، كوني ما لا يُفسَّر… وما لا ينتهي."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قصيدة " حدسٌ نسائي "
الشاعرة روضة الحاج
الشاعرة روضة الحاج
"أتمنى أن يكون حُبي مثل العودة إلى البيت،
لا مثل تسلق الجبال،
أن يملأه سَلام وتفاهم
وضحكات مُشتركة،
ومَباهج بسيطة تُبرهن أن العناء يستحق،
وأخيرًا، أتمنى أن يكون حُبي هدية، لا أُضحية."
لا مثل تسلق الجبال،
أن يملأه سَلام وتفاهم
وضحكات مُشتركة،
ومَباهج بسيطة تُبرهن أن العناء يستحق،
وأخيرًا، أتمنى أن يكون حُبي هدية، لا أُضحية."
"لقد بدأت أتعلم كيف ابتسم وأقول وداعًا. كبرت صار في حوزتي وداعاتٍ كثيرة.. لم أبكي أمامها."
سخر لي الطيبين، الآنسين، من يزيدني إنشراحًا وأُلفة، يارب يامُؤلف القلوب، ويا مصرفها على ما تشاء، سخر لي عبادك الصالحين، وإجعل لي ودًا في قلوبهم، وقرب إلي دومًا من فيه خير لي.
مُمتنة على وَفرة هذه المحبة
المتلقاه، على اللحظات السعيدة التي تكون ذكرى للسمو والبهاء، على الكلمة الطيبة والحفاوة الكثيفة على الأرزاق بكل أشكالها، أحمدك ربِّ حتى يبلغ الحمد مُنتهاه.
المتلقاه، على اللحظات السعيدة التي تكون ذكرى للسمو والبهاء، على الكلمة الطيبة والحفاوة الكثيفة على الأرزاق بكل أشكالها، أحمدك ربِّ حتى يبلغ الحمد مُنتهاه.
"وأنّا التاركون لما سخطنا
وأنّا الآخذون لما هوينا
وأنّا الطالبون إذا نقمنا
وأنّا الضاربون إذا ابتُلينا
وأنّا النازلون بكل ثغرٍ
يخاف النازلون به المنونا
ونشرب إن وردنا الماء صفوا
ويشرب غيرنا كدرا وطينا"
وأنّا الآخذون لما هوينا
وأنّا الطالبون إذا نقمنا
وأنّا الضاربون إذا ابتُلينا
وأنّا النازلون بكل ثغرٍ
يخاف النازلون به المنونا
ونشرب إن وردنا الماء صفوا
ويشرب غيرنا كدرا وطينا"