ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
وَبَارِك لي في قَدَرِكَ حَتَّى لا اُحِبَ تعجيلَ ما أخَرتَ وَلا تَأْخيرَ ما عَجَّلتَ.
‏" لا تختَبِر عُمق النّهر بكِلتَا قدميك. "
‏"يالله أن لا تنضب مسراتي الصغيرة اللي تذكرني أني حّي ويعتزى بي، أن لا يضمحل وَهج لقاء الصديق، ولا تخف لذة القهوة يوميًا، ولا مسرّة الحب،
‏ولا الضحك مع العائلة، أن تتقِّد هذه المسرات وتحيا وتحييني دائمًا.."
"اللهُمّ استعملنِي استعمَالًا رضيًا طيِّبًا مُباركًا فِيه، وسُدّ بِي أحَبّ الثغور إليك، واذكُرني فِي الملأ الأعلى ذِكرًا طبِّبًا حِسَنًا، واصنَعنِي على عَيْنِك واصطَنِعنِي لنفسِك، ومكِّنِي في أرضك، واجعَلنِي أمَةً بأُمّة"
‏"يذوق المرء نوعاً رفيعاً من الحريّة عندما يطوي الله مُعاناته بلا منّة مخلوق عليه".
‏اللهمَّ أغننا بفضلك عمَّن سِواك.
‏"كل ما يفقده المرء يعود إليه يومًا مصادفة، إلا ذاته، يخسرها مرة، ويقضي عمره في محاولة إستعادتها عبثًا"
‏"من المفيد أن يتوقف المرء أحيانًا عن التفكير وخوض المعارك وينتحل شخصية شجرة هادئة في غابة منسيّة"
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد ﷺ
‏"أنتَ الذي ظللتُ أعوامًا أبحثُ عَنه، حتّى تاهَت نفسي عني.. فلما وجَدتُك وجَدتُني، ولَمّا عرفتُكَ عَرفتني! حتى رُدَّت إليَّ نَفسي التائِهة في شَخصِكَ أنت، وقلبُك أنت! فصِرتُ أتعجّب وأُذهَل كَيف كنتُ أنا كُلّ هَذهِ الأعوام دونك، إذ لا معنى -كما تَرى- لِحقيقة نفسي إلّا بوجودك أنت!"
‏"تركت لي جواب صغير غير كافي
‏لذلك تركت لك سؤال لا يحمل أي نيّة إجابة.."
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
غازي القصيبي كان يلاعب ابنته "يارا" ومثل أي طفلة فضولية حاولت تنزع الشعر الأبيض .. فكتب غازي رحمه الله:
‏"لم تُثمر انتظاراتي يومًا، لكنني أنا من أثمرتُ ونضجتُ واشتدّ عودي من كثرة الوقوف دون جدوى ومحطّاتٍ تمشي بي دون وصول، وأحلامٍ تذبل قبل أن تكبر."
"فكوني الحضور الذي يعلّم الغيابَ معنى الانتظار، كوني الغياب الذي يعلّم الحضورَ معنى الاكتمال، كوني ما يشبه الحلم، وما يشبه الحقيقة، كوني ما لا يُفسَّر… وما لا ينتهي."
‏صّلوا علىَ خير منْ وَطئ الثّرى..
‏اللهم صلِ وسلم على نبينا وحبيبنا محمد.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قصيدة " حدسٌ نسائي "
الشاعرة روضة الحاج
"أتمنى أن يكون حُبي مثل العودة إلى البيت،
‏لا مثل تسلق الجبال،
‏أن يملأه سَلام وتفاهم
‏وضحكات مُشتركة،
‏ومَباهج بسيطة تُبرهن أن العناء يستحق،
‏وأخيرًا، أتمنى أن يكون حُبي هدية، لا أُضحية."
‏"لقد بدأت أتعلم كيف ابتسم وأقول وداعًا. كبرت صار في حوزتي وداعاتٍ كثيرة.. لم أبكي أمامها."
"​​لن يتوقف عن كراهيتك.. ذلك الذي كل ما نظر لك ذكّرته بما ينقصه."