عن سلال الغسيل الممتلئة لأن الأم لا ترضى أن يخرج طفلها بثياب غير نظيفة، وعن المجلى المُكوّم بالأطباق والأكواب ، لأنها ترفض أن يأكل أولادها ما يُطفئ الجوع فقط..
وعن الألعاب المبعثرة والمُكعّبات الصغيرة لأنها تُصر أن تبقى الطفولة في مكانها.. لا في الصور المُصفحة.
عن الصوت المبحوح والأعصاب التي تتآكل كل مساء والظهر الذي يئن دون أن يشتكي، لأن هناك يوما جديدا ينتظرها
ولا أحد سيقوم مقامها إذا تعبت...
ولا أحد سيقوم مقامها إذا تعبت...
عن النساء اللواتي ينسين أنفسهن، ولا يُسافرن إلى المنتجعات ولا يشترين عطورا باهظة، ولا ازياء باذخة، لأن حياتهن مشغولة بما هو أهم
والزمن كله يتكئ على أكتافهن...
والزمن كله يتكئ على أكتافهن...
العالم يُصفق لمن يصرخ، للذين يصنعون ضجيجا حول أنفسهم، أما نمل البيوت فيعمل بصمت ...
يجمع مؤونة السنة ولا يُسمع له صوت ويظل أساس الحياة كلها
بينما يتصدر المشهد ضفادع كثيرة، لا تملك سوى النقيق..
يجمع مؤونة السنة ولا يُسمع له صوت ويظل أساس الحياة كلها
بينما يتصدر المشهد ضفادع كثيرة، لا تملك سوى النقيق..
أدري أن الكلمات لا تُعالج وجع الظهر ولا تُعيد الرطوبة إلى يدين جففتهما مسؤوليات لا تنتهي ولا تخفي تشققات القدمين ولا تُمحو آثار السهر تحت عيون متعبة، وأدري أن الكثيرات لن يجدن وقتا لقراءة نصّ لكاتبة مثلي
لأن الحياة تُثقل الركب والقلب...
لأن الحياة تُثقل الركب والقلب...
لكن كتبت هذا لأجل الاعتراف
لأنكُن أساس العالم الذي يتظاهر بأنه لا يعرف فضلكن، لأنكُنّ الجيش الوحيد الذي يُطلب منه أن ينتصر كل يوم
ولا يُسمح له أن ينهزم حتى تستمر الحياة... أنتن بطلات العالم الحقيقيات
اللواتي يُمسكن الأرض من أطرافها كي لا تنهار ...
سلاما لكُنّ سلاما وألف سلام ..
-احسان الفقيه
لأنكُن أساس العالم الذي يتظاهر بأنه لا يعرف فضلكن، لأنكُنّ الجيش الوحيد الذي يُطلب منه أن ينتصر كل يوم
ولا يُسمح له أن ينهزم حتى تستمر الحياة... أنتن بطلات العالم الحقيقيات
اللواتي يُمسكن الأرض من أطرافها كي لا تنهار ...
سلاما لكُنّ سلاما وألف سلام ..
-احسان الفقيه
وكنتِ تميلين دربًا مُحالا
قصيرًا سرَتهُ الرؤى فاستطالا
وكنت أرتب أحلامنا
يقينًا يقينًا .. خيالًا خيالا
بريئًا أفتشُ عن لحظةٍ
أُسميكِ فيها القريبَ المُحالا
وألمح في عينكِ الأغنيات
تواري اشتعالًا .. وتُبدي اشتعالا
وتأخذني من وجودٍ رتيبٍ
إلى عدمٍ جاوزَ الاحتمالا
وكانت عيونكِ من نشوةٍ
تذوبُ سؤالًا سؤالًا سؤالا
لأسرفَ في فكرةٍ لا تقال
وفي فكرةٍ تشتهي أن تقالا
وفي جامدٍ في ضلوعي سنينًا
مررتِ به صدفةً .. ثم سالا
- عبدالله العنزي
قصيرًا سرَتهُ الرؤى فاستطالا
وكنت أرتب أحلامنا
يقينًا يقينًا .. خيالًا خيالا
بريئًا أفتشُ عن لحظةٍ
أُسميكِ فيها القريبَ المُحالا
وألمح في عينكِ الأغنيات
تواري اشتعالًا .. وتُبدي اشتعالا
وتأخذني من وجودٍ رتيبٍ
إلى عدمٍ جاوزَ الاحتمالا
وكانت عيونكِ من نشوةٍ
تذوبُ سؤالًا سؤالًا سؤالا
لأسرفَ في فكرةٍ لا تقال
وفي فكرةٍ تشتهي أن تقالا
وفي جامدٍ في ضلوعي سنينًا
مررتِ به صدفةً .. ثم سالا
- عبدالله العنزي
إنّ الندامة دومًا خيرُ مُلهمةٍ
لذا تراني عشيقًا يُتقن الهجرا
أجيءُ كالمدّ يغشى قلبَ مُغرمةٍ
في سكرةٍ من هواها أنجلي جزرا
بالأمسِ كانت على صدري مُنعّمةً
واليوم تغفوا وقد أَسكنتُها شطرا
فلا تغُرنَّكم في الريحِ أشرعتي
هذي مناديلُ من يبكينني قهرا
ولا يغُرنَّكم قلبٌ بقسوتهِ
إن الحنين رويدًا ينحتُ الصخرا
لذا تراني عشيقًا يُتقن الهجرا
أجيءُ كالمدّ يغشى قلبَ مُغرمةٍ
في سكرةٍ من هواها أنجلي جزرا
بالأمسِ كانت على صدري مُنعّمةً
واليوم تغفوا وقد أَسكنتُها شطرا
فلا تغُرنَّكم في الريحِ أشرعتي
هذي مناديلُ من يبكينني قهرا
ولا يغُرنَّكم قلبٌ بقسوتهِ
إن الحنين رويدًا ينحتُ الصخرا
بلى سأنسى جراحًا كنتَ تُتْقنها
وسوف أغفرُ شيئًا ليسَ يُغتفَرُ
لكنْ سأذكرُ دمعًا ما رأفتَ بهِ
وخافقًا كادَ من كفّيكَ ينفطرُ
جبرْتُ ما كسَرَتْ كفّاكَ محتمِلًا
لكنْ بذكراهِ شيءٌ ليسَ ينجبرُ
نَنسى الجِراحَ ولا نَنسى تَذَكُّرها
إذَا بَرا الجُرحُ لَم يبرأْ بِنا الأثرُ
- محمد المقرن
وسوف أغفرُ شيئًا ليسَ يُغتفَرُ
لكنْ سأذكرُ دمعًا ما رأفتَ بهِ
وخافقًا كادَ من كفّيكَ ينفطرُ
جبرْتُ ما كسَرَتْ كفّاكَ محتمِلًا
لكنْ بذكراهِ شيءٌ ليسَ ينجبرُ
نَنسى الجِراحَ ولا نَنسى تَذَكُّرها
إذَا بَرا الجُرحُ لَم يبرأْ بِنا الأثرُ
- محمد المقرن
عندما تعتقد أنه لم يتبق لك شيء، لا يزال لديك القمر، والمحيط، وشروق الشمس، والموسيقى المفضلة لديك، والشعر، والبدايات الجديدة، وذاتك..
«إني لا أؤمن في حب لا يحمل نزَق الثوّار، لا يكسر كلّ الأسوار، لا يضرب مثل الإعصار.»
مساء الخير .. "مازال في العمر بقيَّة.. بقيَّة لكل الرغبات الجميلة التي لم نخوضها بعد، والأيام طوال والكون فسيح ولابد ان يكتب الإنسان لا يطمئن انه ما زال يشعر."