ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏دلّني على عملٍ صالح أفعله ولك أجر ما علّمتني عند الله ..
"مهما حدّتك دناءة الحياة لا تزرع بذرة إطمئنان داخل إنسان ثم تنزعها منه.."
أتذكرُ العهدَ الّذي لي قُلتهُ
الغدرُ بين قلوبِنا لا يُقبل

ها أنتَ أهملتَ الفؤادَ وخُنته
للهِ ذنبُك أمثل قلبِي يُهمَل؟
يارب اجعَلني سعيدة هيَّنة لينة
يَأنسُ الناس بِوجودي
وإن غادرتُهم اترك أثراً طيباً..
‏"وكيفَ أزيلكَ
‏يا ملح جلدي، ويا لونَ وجهي
‏من الذكرياتِ ؟
‏وكيفَ سأعبرُ وحديَ الطريقَ
‏وعينايَ أنتِ وحدسُ التفاتي ؟"
حقيقة أن الحياة تستمر بطريقة أو بأخرى، وأن المرء يعتاد على كل شيء، هي أكثر الأشياء روعة والأكثر فظاعة .
‏"تُشقيك النهارات ، و تفترسك الليالي.. ما الحياة إلّا جرحٌ، جرح"
‏"قرّب خطاك
‏الروحُ أنهكها الحلك
‏وابسط مداكَ
‏اشتقتُ ، أن أشكوكَ لك
‏قرّب خطاك
‏ولا تسل ، عمّا مضى
‏ودع العتاب ، فما أتيت لأسألك
‏حقاً تعبتُ..
‏أما تعبتَ ؟ ألم يئن ؟
‏أن تستردّ من الضياع ، مُدللّك؟
‏القلب يا ابن القلبِ
‏بعدك ميّتٌ
‏فتعال أُحيي في وصالك ماهلك."
إمتنان الليلة يا اصدقاء:

عن النساء اللواتي يفتحن أبواب النهار قبل أن يستيقظ الضوء، اللواتي يقفن في المطبخ وهُن ما زلن يُصلين في قلوبهن ويُرددن الأذكار والدعوات، اللواتي يمسحن عن وجه البيت آثار الليل، ويضعن على المائدة ما يُشبه الطمأنينة، ويُجهزن طفلا لا يدري أن نهاره بدأ على أكتاف أُمّه...
عن المرأة التي تُراجع الدرس، وتُسرح خصلة الشعر وتُدقق بالضفيرة، وتلتقط الفوضى قبل أن تصبح فوضى، وتحمل هَمَّ اليوم كله في صدرها وفوق أكتافها، والتي لن يكتب عنها أحد...
عن التي تُدير اقتصاد البيت بأصابع متعبة، وتُوازن بين ثمن الرغيف وثمن الدواء وتُؤجل زيارة الطبيب لأن فاتورة الكهرباء أسبق ... وتُحول بقايا أمس إلى وجبة جديدة، وكأنها ساحرة تصنع ما لا تصنعه وزارات دول غارقة في الدين مُتخبطة بنقص الإيرادات ..
عن قبلة تضعها على جبين طفل محموم، فتقيس حرارته بلا ميزان وتُعطي قرار العلاج بلا شهادة وتسهر الليل كله وهي تحاول أن تنتصر على الحمى.. وكأنها جندية وحدها في معركة لا يرى بطولاتها فيها أحد.
عن التي تُصحح الإملاء، وتُسمّع آيات القرآن وتُناقش القصائد المُعقّدة بمُفرداتها ودلالاتها وتجمع القدور، وتُرتب الأسرة، وتُلمّع الأرض وتُخفي التعب خلف ابتسامة حقيقية لأن التعب في عُرف الأمهات ليس عذرا بل قدرا.
عن المرأة التي لا تطبخ للإنستغرام والمشاهدات
‏ولا تشتري الثياب للفيسبوك والاستعراض
‏ولا تعرف طريق صالونات التجميل
‏لأن ما تبقى من المال يذهب إلى حذاء طفل أو دفتر أو دواء... عن يد خشنة لم يمسّها كريم الترطيب، لأن نعومة اليد ليست أولوية أمام احتياجات البيت.
عن سلال الغسيل الممتلئة لأن الأم لا ترضى أن يخرج طفلها بثياب غير نظيفة، وعن المجلى المُكوّم بالأطباق والأكواب ، لأنها ترفض أن يأكل أولادها ما يُطفئ الجوع فقط..
وعن الألعاب المبعثرة والمُكعّبات الصغيرة لأنها تُصر أن تبقى الطفولة في مكانها.. لا في الصور المُصفحة.
عن الصوت المبحوح والأعصاب التي تتآكل كل مساء والظهر الذي يئن دون أن يشتكي، لأن هناك يوما جديدا ينتظرها
‏ولا أحد سيقوم مقامها إذا تعبت...