"يحبك بالنيابة عن كل الذين رغبوا ولم يصلوا، أو وصلوا ولم يستطيعوا، أو استطاعوا ولم يوفوا.. عن الذين لم ينتبهوا، أو خذلهم الحظ؛ فلم يلتقوك!"
"أعرف أن مغادرتي عنك مُتعبة داكنة سوداء وغير صافية، أعرف أن أطراف أصابعي بقي لها أثراً ناعم على عرض أكتافك واسمي الذي نسيته على طرف فمك، أعرف أنني أكبر بداخلك رغم المغادرة والانفصال."
"تكتشف بعد مغادرتك لمكان باهت أنك في مكان آخر رائع ومشرق، و إن البعض وجودهم كان يحجب عليك طريق البركة بشكلٍ ما، وإن خسارتهم هي ليست بخسارة بل اكبر انتصار،
وإن نسختك من دونهم أفضل وأقوى أكثر من أي وقت مضى."
وإن نسختك من دونهم أفضل وأقوى أكثر من أي وقت مضى."
اللهم إني أسألك سكينة في قلبي، وهدوءًا في نفسي، وطمأنينة في حياتي اللهم املأ قلبي بحبك، واغمرني برحمتك، واجعلني من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه
أتذكرُ العهدَ الّذي لي قُلتهُ
الغدرُ بين قلوبِنا لا يُقبل
ها أنتَ أهملتَ الفؤادَ وخُنته
للهِ ذنبُك أمثل قلبِي يُهمَل؟
الغدرُ بين قلوبِنا لا يُقبل
ها أنتَ أهملتَ الفؤادَ وخُنته
للهِ ذنبُك أمثل قلبِي يُهمَل؟
يارب اجعَلني سعيدة هيَّنة لينة
يَأنسُ الناس بِوجودي
وإن غادرتُهم اترك أثراً طيباً..
يَأنسُ الناس بِوجودي
وإن غادرتُهم اترك أثراً طيباً..
"وكيفَ أزيلكَ
يا ملح جلدي، ويا لونَ وجهي
من الذكرياتِ ؟
وكيفَ سأعبرُ وحديَ الطريقَ
وعينايَ أنتِ وحدسُ التفاتي ؟"
يا ملح جلدي، ويا لونَ وجهي
من الذكرياتِ ؟
وكيفَ سأعبرُ وحديَ الطريقَ
وعينايَ أنتِ وحدسُ التفاتي ؟"
حقيقة أن الحياة تستمر بطريقة أو بأخرى، وأن المرء يعتاد على كل شيء، هي أكثر الأشياء روعة والأكثر فظاعة .
"قرّب خطاك
الروحُ أنهكها الحلك
وابسط مداكَ
اشتقتُ ، أن أشكوكَ لك
قرّب خطاك
ولا تسل ، عمّا مضى
ودع العتاب ، فما أتيت لأسألك
حقاً تعبتُ..
أما تعبتَ ؟ ألم يئن ؟
أن تستردّ من الضياع ، مُدللّك؟
القلب يا ابن القلبِ
بعدك ميّتٌ
فتعال أُحيي في وصالك ماهلك."
الروحُ أنهكها الحلك
وابسط مداكَ
اشتقتُ ، أن أشكوكَ لك
قرّب خطاك
ولا تسل ، عمّا مضى
ودع العتاب ، فما أتيت لأسألك
حقاً تعبتُ..
أما تعبتَ ؟ ألم يئن ؟
أن تستردّ من الضياع ، مُدللّك؟
القلب يا ابن القلبِ
بعدك ميّتٌ
فتعال أُحيي في وصالك ماهلك."
إمتنان الليلة يا اصدقاء:
عن النساء اللواتي يفتحن أبواب النهار قبل أن يستيقظ الضوء، اللواتي يقفن في المطبخ وهُن ما زلن يُصلين في قلوبهن ويُرددن الأذكار والدعوات، اللواتي يمسحن عن وجه البيت آثار الليل، ويضعن على المائدة ما يُشبه الطمأنينة، ويُجهزن طفلا لا يدري أن نهاره بدأ على أكتاف أُمّه...
عن النساء اللواتي يفتحن أبواب النهار قبل أن يستيقظ الضوء، اللواتي يقفن في المطبخ وهُن ما زلن يُصلين في قلوبهن ويُرددن الأذكار والدعوات، اللواتي يمسحن عن وجه البيت آثار الليل، ويضعن على المائدة ما يُشبه الطمأنينة، ويُجهزن طفلا لا يدري أن نهاره بدأ على أكتاف أُمّه...
عن المرأة التي تُراجع الدرس، وتُسرح خصلة الشعر وتُدقق بالضفيرة، وتلتقط الفوضى قبل أن تصبح فوضى، وتحمل هَمَّ اليوم كله في صدرها وفوق أكتافها، والتي لن يكتب عنها أحد...
عن التي تُدير اقتصاد البيت بأصابع متعبة، وتُوازن بين ثمن الرغيف وثمن الدواء وتُؤجل زيارة الطبيب لأن فاتورة الكهرباء أسبق ... وتُحول بقايا أمس إلى وجبة جديدة، وكأنها ساحرة تصنع ما لا تصنعه وزارات دول غارقة في الدين مُتخبطة بنقص الإيرادات ..
عن قبلة تضعها على جبين طفل محموم، فتقيس حرارته بلا ميزان وتُعطي قرار العلاج بلا شهادة وتسهر الليل كله وهي تحاول أن تنتصر على الحمى.. وكأنها جندية وحدها في معركة لا يرى بطولاتها فيها أحد.