" أن أكون شاهد على حزنك وبهجتك، على آلامك ورغباتك، على ضحكك وبكائك
أن أكون حاضر لتجربتك، كما تكون حاضرًا لتجربتي
أن نحيا معًا نتشارك الذكريات، ونشهد على أفراحنا ومآسينا سويًا. "
أن أكون حاضر لتجربتك، كما تكون حاضرًا لتجربتي
أن نحيا معًا نتشارك الذكريات، ونشهد على أفراحنا ومآسينا سويًا. "
"لا عليكِ، ربما لا تعرفين ما الذي تفعلينه الآن، وأنت تقفين على مفترق طرق لا يؤدي أي منهما إلى شيء. ولكنك تعلمين يقينًا ما عليك تجنّبه، كل ما ترفضينه يعبر عنك، أما محاولاتك الفوضوية فإنها لا تعبر إلا عن ضبابية الغد..وصعوبة الطريق..
فلا بأس إن نجحت أو فشلتِ، النتيجة ليست مهمة. لا نصل إلى الغاية دائما، ولا نختار إلا أطيب الوسائل. ولكن الدافع هو الدليل، ما يحركك دوما هو اندفاعك نحو الخير.. وأنت كما أنت دائمًا.. حامية القلب من كل غلٍ وحارسته."
فلا بأس إن نجحت أو فشلتِ، النتيجة ليست مهمة. لا نصل إلى الغاية دائما، ولا نختار إلا أطيب الوسائل. ولكن الدافع هو الدليل، ما يحركك دوما هو اندفاعك نحو الخير.. وأنت كما أنت دائمًا.. حامية القلب من كل غلٍ وحارسته."
"يحبك بالنيابة عن كل الذين رغبوا ولم يصلوا، أو وصلوا ولم يستطيعوا، أو استطاعوا ولم يوفوا.. عن الذين لم ينتبهوا، أو خذلهم الحظ؛ فلم يلتقوك!"
"أعرف أن مغادرتي عنك مُتعبة داكنة سوداء وغير صافية، أعرف أن أطراف أصابعي بقي لها أثراً ناعم على عرض أكتافك واسمي الذي نسيته على طرف فمك، أعرف أنني أكبر بداخلك رغم المغادرة والانفصال."
"تكتشف بعد مغادرتك لمكان باهت أنك في مكان آخر رائع ومشرق، و إن البعض وجودهم كان يحجب عليك طريق البركة بشكلٍ ما، وإن خسارتهم هي ليست بخسارة بل اكبر انتصار،
وإن نسختك من دونهم أفضل وأقوى أكثر من أي وقت مضى."
وإن نسختك من دونهم أفضل وأقوى أكثر من أي وقت مضى."
اللهم إني أسألك سكينة في قلبي، وهدوءًا في نفسي، وطمأنينة في حياتي اللهم املأ قلبي بحبك، واغمرني برحمتك، واجعلني من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه
أتذكرُ العهدَ الّذي لي قُلتهُ
الغدرُ بين قلوبِنا لا يُقبل
ها أنتَ أهملتَ الفؤادَ وخُنته
للهِ ذنبُك أمثل قلبِي يُهمَل؟
الغدرُ بين قلوبِنا لا يُقبل
ها أنتَ أهملتَ الفؤادَ وخُنته
للهِ ذنبُك أمثل قلبِي يُهمَل؟
يارب اجعَلني سعيدة هيَّنة لينة
يَأنسُ الناس بِوجودي
وإن غادرتُهم اترك أثراً طيباً..
يَأنسُ الناس بِوجودي
وإن غادرتُهم اترك أثراً طيباً..
"وكيفَ أزيلكَ
يا ملح جلدي، ويا لونَ وجهي
من الذكرياتِ ؟
وكيفَ سأعبرُ وحديَ الطريقَ
وعينايَ أنتِ وحدسُ التفاتي ؟"
يا ملح جلدي، ويا لونَ وجهي
من الذكرياتِ ؟
وكيفَ سأعبرُ وحديَ الطريقَ
وعينايَ أنتِ وحدسُ التفاتي ؟"
حقيقة أن الحياة تستمر بطريقة أو بأخرى، وأن المرء يعتاد على كل شيء، هي أكثر الأشياء روعة والأكثر فظاعة .
"قرّب خطاك
الروحُ أنهكها الحلك
وابسط مداكَ
اشتقتُ ، أن أشكوكَ لك
قرّب خطاك
ولا تسل ، عمّا مضى
ودع العتاب ، فما أتيت لأسألك
حقاً تعبتُ..
أما تعبتَ ؟ ألم يئن ؟
أن تستردّ من الضياع ، مُدللّك؟
القلب يا ابن القلبِ
بعدك ميّتٌ
فتعال أُحيي في وصالك ماهلك."
الروحُ أنهكها الحلك
وابسط مداكَ
اشتقتُ ، أن أشكوكَ لك
قرّب خطاك
ولا تسل ، عمّا مضى
ودع العتاب ، فما أتيت لأسألك
حقاً تعبتُ..
أما تعبتَ ؟ ألم يئن ؟
أن تستردّ من الضياع ، مُدللّك؟
القلب يا ابن القلبِ
بعدك ميّتٌ
فتعال أُحيي في وصالك ماهلك."