"أعرف عن تمام النضج مواقف عديدة، لكن وجدت أكمله في إشاحة الإنسان عن أكثر ما يرغبه، مخافة أن يؤذيه.."
يارب أنت تدري أني ولا مرّه تخاذلت بإشراقي حتى لو أن كلي ظلام أشرق علي بنورٍ من عندك ينير أعماقي المرتابة وعطني من حنانك مايخليني أجهل قسوة الدنيا بما حوت.
" لقد سمعتُ أنَّ هنالك نوع من الطيور بِلا أرجل، كلُ ما يمكنه فعلهُ هو أن يطير ويطير، عندما يتعب ينامُ على الرياح. هذا الطير لا يلمسُ الأرضَ إلا مرةً واحدةً في حياتهِ وتلك اللحظة هي لحظة موتهِ .. "
"إذا كُنتَ تُجفوني و أنتَ ذَخِيرَتِي
فمَن لِي إذَا ضَاقَت عَلَيَّ المَذَاهِبُ؟"
فمَن لِي إذَا ضَاقَت عَلَيَّ المَذَاهِبُ؟"
"فما سرّني أنّي خليٌّ من الهوى
ولو أنَّ لي ما بين شرقٍ إلى غربِ
فإنْ كان هذا الحبُّ ذنبي إليكمُ
فلا غفرَ الرّحمن ذلك من ذنبِ.."
ولو أنَّ لي ما بين شرقٍ إلى غربِ
فإنْ كان هذا الحبُّ ذنبي إليكمُ
فلا غفرَ الرّحمن ذلك من ذنبِ.."
قال حاتم الطائي يصف زوجتهُ ماوية:
يُضِيءُ لها البيتُ الظَّلِيلُ خَصَاصَهُ
إذا هِـيَ ليـلًا حـاولـت أن تبسَّـما !
يُضِيءُ لها البيتُ الظَّلِيلُ خَصَاصَهُ
إذا هِـيَ ليـلًا حـاولـت أن تبسَّـما !
أَلَم تَعلَمي يا عَذبَةَ الريقِ أَنَّني
أَظَلُّ إِذا لَم أَلقَ وَجهَكِ صادِيا
لَقَد خِفتُ أَن أَلقى المَنِيَّةَ بَغتَةً
وَفي النَفسِ حاجاتٌ إِلَيكِ كَما هِيا
وَإِنّي لَيُنسيني لِقاؤُكِ كُلَّما
لَقيتُكِ يَوماً أَن أَبُثَّكِ ما بِيا
-جميل بثينة
أَظَلُّ إِذا لَم أَلقَ وَجهَكِ صادِيا
لَقَد خِفتُ أَن أَلقى المَنِيَّةَ بَغتَةً
وَفي النَفسِ حاجاتٌ إِلَيكِ كَما هِيا
وَإِنّي لَيُنسيني لِقاؤُكِ كُلَّما
لَقيتُكِ يَوماً أَن أَبُثَّكِ ما بِيا
-جميل بثينة
يا واسع الجُود، لا تُهذِّبني بالمنع، رَبِّني بالعطاء، وأدِّب قلبي بالنِّعم
اجعلني عبدَ إحسان، لا عبدَ امتحان.
اجعلني عبدَ إحسان، لا عبدَ امتحان.
" أن أكون شاهد على حزنك وبهجتك، على آلامك ورغباتك، على ضحكك وبكائك
أن أكون حاضر لتجربتك، كما تكون حاضرًا لتجربتي
أن نحيا معًا نتشارك الذكريات، ونشهد على أفراحنا ومآسينا سويًا. "
أن أكون حاضر لتجربتك، كما تكون حاضرًا لتجربتي
أن نحيا معًا نتشارك الذكريات، ونشهد على أفراحنا ومآسينا سويًا. "
"لا عليكِ، ربما لا تعرفين ما الذي تفعلينه الآن، وأنت تقفين على مفترق طرق لا يؤدي أي منهما إلى شيء. ولكنك تعلمين يقينًا ما عليك تجنّبه، كل ما ترفضينه يعبر عنك، أما محاولاتك الفوضوية فإنها لا تعبر إلا عن ضبابية الغد..وصعوبة الطريق..
فلا بأس إن نجحت أو فشلتِ، النتيجة ليست مهمة. لا نصل إلى الغاية دائما، ولا نختار إلا أطيب الوسائل. ولكن الدافع هو الدليل، ما يحركك دوما هو اندفاعك نحو الخير.. وأنت كما أنت دائمًا.. حامية القلب من كل غلٍ وحارسته."
فلا بأس إن نجحت أو فشلتِ، النتيجة ليست مهمة. لا نصل إلى الغاية دائما، ولا نختار إلا أطيب الوسائل. ولكن الدافع هو الدليل، ما يحركك دوما هو اندفاعك نحو الخير.. وأنت كما أنت دائمًا.. حامية القلب من كل غلٍ وحارسته."
"يحبك بالنيابة عن كل الذين رغبوا ولم يصلوا، أو وصلوا ولم يستطيعوا، أو استطاعوا ولم يوفوا.. عن الذين لم ينتبهوا، أو خذلهم الحظ؛ فلم يلتقوك!"
"أعرف أن مغادرتي عنك مُتعبة داكنة سوداء وغير صافية، أعرف أن أطراف أصابعي بقي لها أثراً ناعم على عرض أكتافك واسمي الذي نسيته على طرف فمك، أعرف أنني أكبر بداخلك رغم المغادرة والانفصال."
"تكتشف بعد مغادرتك لمكان باهت أنك في مكان آخر رائع ومشرق، و إن البعض وجودهم كان يحجب عليك طريق البركة بشكلٍ ما، وإن خسارتهم هي ليست بخسارة بل اكبر انتصار،
وإن نسختك من دونهم أفضل وأقوى أكثر من أي وقت مضى."
وإن نسختك من دونهم أفضل وأقوى أكثر من أي وقت مضى."