"ألم تَرَ أنَّ الدهرَ يومٌ وليلةٌ
يَكُرَّانِ مِن سبتٍ عليكَ إلى سبتِ
فقُل لجديدِ العيشِ: لا بُدَّ مِن بِلًى
وقُل لاجتماعِ الشَّملِ: لا بُدَّ مِن شَتِّ"
يَكُرَّانِ مِن سبتٍ عليكَ إلى سبتِ
فقُل لجديدِ العيشِ: لا بُدَّ مِن بِلًى
وقُل لاجتماعِ الشَّملِ: لا بُدَّ مِن شَتِّ"
"أنا نَخـلَة
يَتوهَّجُ بين النَّخِيلِ دَمي
يَتألَّقُ بين النَّخِيلِ اِخضراري.
يا نخلةَ القلبِ!
غَطِّي إشراقي بِظلِّك
غطِّي بشمسِكِ وجودِي،
وانثُرِي جَذوتِي بالرِّيحِ
لأرحلَ منِّي إليَّ
وأَرحَلَ فيكِ إليكِ
وأسعد.. أسعد بالرحلتين."
يَتوهَّجُ بين النَّخِيلِ دَمي
يَتألَّقُ بين النَّخِيلِ اِخضراري.
يا نخلةَ القلبِ!
غَطِّي إشراقي بِظلِّك
غطِّي بشمسِكِ وجودِي،
وانثُرِي جَذوتِي بالرِّيحِ
لأرحلَ منِّي إليَّ
وأَرحَلَ فيكِ إليكِ
وأسعد.. أسعد بالرحلتين."
"الحياة رحبة، لا تكن عالقًا في مشهد نافذتك .. القديمة، مهما كان بالغ الجمال، لا تكن أسيرًا."
"لا تبحث عن أخطاء الآخرين، وأنتَ مليء بالأخطاء، فالناس لا تطلُب مساعدة نجار بابهُ مخلوع.. النصيحة الأجمل تقولها تصرفاتك، لا تنسى أن مشاكلك تحتاج حلًّا قبل مشاكل الآخرين، فلا تنسى زلَّتَك وتستَعظِم زلَّة غيرِك، إنشَغِل بنفسك ودَعكَ من الآخرين."
"البيئة المتوترة توهمك أن الإنفعال طبعك، حتى تكتشف في البيئة الآمنة أنك هادئ".
"طَلَبتُ المُستَقَرَّ بِكُلِّ أَرضٍ
فَلَم أَرَ لي بِأَرضٍ مُستَقَرّا
وَذُقتُ مِنَ الزَمانِ وَذاقَ مِنّي
وَجَدتُ مَذاقَهُ حُلواً وَمُرّا
أَطَعتُ مَطامِعي فَاِستَعبَدَتني
وَلَو أَنّي قَنَعتُ لَكُنتُ حُرّا."
فَلَم أَرَ لي بِأَرضٍ مُستَقَرّا
وَذُقتُ مِنَ الزَمانِ وَذاقَ مِنّي
وَجَدتُ مَذاقَهُ حُلواً وَمُرّا
أَطَعتُ مَطامِعي فَاِستَعبَدَتني
وَلَو أَنّي قَنَعتُ لَكُنتُ حُرّا."
"تجاوزها إليها،
لا تدعها
تُريبك دونما سببٍ مريبِ
وحلّقْ ما حييتَ على ذُراها
ولا تُخضعْ جناحَكَ للهبوبِ
تجرأ، ثُرْ، تحرّر،
لا تدعها
وعِشها بالفضائلِ والذنوبِ
وعُدْ من دربكِ المقطوع وعداً
إلى امرأةٍ
تُزارُ بلا دروبِ.."
لا تدعها
تُريبك دونما سببٍ مريبِ
وحلّقْ ما حييتَ على ذُراها
ولا تُخضعْ جناحَكَ للهبوبِ
تجرأ، ثُرْ، تحرّر،
لا تدعها
وعِشها بالفضائلِ والذنوبِ
وعُدْ من دربكِ المقطوع وعداً
إلى امرأةٍ
تُزارُ بلا دروبِ.."
"أريدُ حياةً كثيفة، تتسع بي في مكاني.
أريدُ أن أعيشَ أحداثًا قليلة ولكنها أحداثٌ صادقة."
أريدُ أن أعيشَ أحداثًا قليلة ولكنها أحداثٌ صادقة."
"غالبًا ما يكون سبب حبي للحياة، أنني كلما مضيت في طريق أو التفتُّ في جهة، أدهشني فضل ربي، حيث يهيئ لي أروع وأطيب الأشخاص، الذين يقدمون الدعم دون مقابل، ويساندونني بصدق دون توقع أي شيء، ودون معرفة مسبقة. فالحمد لله الذي يزرع في دروبنا قلوبًا طيبة.."
"باعوك يا بنت الوجاهة و الكلام باعوك ثم رموك و اختاورك رمزا للسلام حرقوا سنابل وجهك المُصفرّ بؤسا ثم هدّوك انقسام غطّوك بالوجه القديم و بالشهادات العظام بالظلم يقطر من يديك يلف حولك كالظلام وصموك بالعار البذىء سقوك ذلا و انهزام ثم افتقدت الاحترام عنّى و عن كل المشارق و الصداقات الوئام حتى الفراشات البريئة و الخنافس و الحمام يتسابقون الى الهروب و ينفذون مع الغروب كيف اللجوء الى المسافة للفراسة و الدروب بالامس يا اشراق غرّد فى الضحى عصفور طائرةٍ صغير لبّى النداء و دثر الموت التهالك و التمنع و النفير باعوك للغول الكبير باعوك للرعد المدافع و الدوافع و الطلاء باعوك رغم الإنتماء باعوك زنبقة تصفق فى الهواء باعوك ظلا من دماء باعوك بالجهل المرابى و الملاءات الملطخة افتراء ستسافرين مع الغرابة تستبيحين الدوار تترنحين على الرصيف و فوق انقاض الجدار عبر الطواحين الصعاب.."