يقول عبدالرحمن منيف:
"أشياء كثيرة يتعلمها المرء في وقت مبكر من حياته، ويتصورها يقيناً لا يقبل الشك، لكن الحياة الرحبة تعلِّمه أن ذلك اليقين كان مجرَّد وهم لا أكثر".
"أشياء كثيرة يتعلمها المرء في وقت مبكر من حياته، ويتصورها يقيناً لا يقبل الشك، لكن الحياة الرحبة تعلِّمه أن ذلك اليقين كان مجرَّد وهم لا أكثر".
اللهُمَّ مَا أَمْسَىَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ.
«اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك.»
نعوذ بك أن تفتر عزائمنا في أوجّ السعي
أن تتلاشى أقدامنا عند عتبة الوصول
أن يداهمنا اليأس في ذروة الأمل
أن نضيّع الوجهة وقت اشتداد اليقين
وأن نخلط الكسل بالعجز والتوكل بالتواكل
أو نركن للوقوف بين يديّ المحاولة..
أن تتلاشى أقدامنا عند عتبة الوصول
أن يداهمنا اليأس في ذروة الأمل
أن نضيّع الوجهة وقت اشتداد اليقين
وأن نخلط الكسل بالعجز والتوكل بالتواكل
أو نركن للوقوف بين يديّ المحاولة..
«غرناطةٌ هل يعيد الروح إنشادي
للقصر للقمة الشماء للوادي
لقلعةٍ كانت الأمجاد تسكنها
أمجاد قومي وتاريخي وأمجادي
للزخرفات لجنات العريف لمن
كانوا على البعد آبائي وأجدادي
وهل تعود إلى الحمراء بهجتها
وهل يعود أبو الحجاج للنادي»
للقصر للقمة الشماء للوادي
لقلعةٍ كانت الأمجاد تسكنها
أمجاد قومي وتاريخي وأمجادي
للزخرفات لجنات العريف لمن
كانوا على البعد آبائي وأجدادي
وهل تعود إلى الحمراء بهجتها
وهل يعود أبو الحجاج للنادي»
"لم تكوني امرأةً عادية
كنتِ طوفانًا يجرفُ أمامهُ كل أشجار القلق، وجلاميد الترقُّب والتروّيْ، كنتِ قادمةً كوجهِ الفجر الذي يسقط رهبانية اللّيل الطويلة،كنتِ نازلةً على جبينِ الكوكب المهجور
وبين يديكِ
ماء
وحياة
ومخلوقات
ودورة شمسيَّة جديدة.."
كنتِ طوفانًا يجرفُ أمامهُ كل أشجار القلق، وجلاميد الترقُّب والتروّيْ، كنتِ قادمةً كوجهِ الفجر الذي يسقط رهبانية اللّيل الطويلة،كنتِ نازلةً على جبينِ الكوكب المهجور
وبين يديكِ
ماء
وحياة
ومخلوقات
ودورة شمسيَّة جديدة.."
"أنا شمس لنفسي في حياتي الخاصة، وشمس لمن حولي، وشمس لأي شخص أحبه، وممكن أفضل وادفأ شمس تمر على أي إنسان بحياته."
"مُمتنة — على وَفرة هذه المحبة
المتلقاه، على اللحظات السعيدة التي تكون ذكرى للسمو والبهاء، على الكلمة الطيبة والحفاوة الكثيفة على الأرزاق بكل أشكالها، أحمدك ربِّ حتى يبلغ الحمد مُنتهاه .."
المتلقاه، على اللحظات السعيدة التي تكون ذكرى للسمو والبهاء، على الكلمة الطيبة والحفاوة الكثيفة على الأرزاق بكل أشكالها، أحمدك ربِّ حتى يبلغ الحمد مُنتهاه .."