مساء الـ ياارب بأقرب وقت أصدح للعالم بقول فاروق جويدة: "وغفرتُ للأيام كل خطيئةٍ وغفرت للدنيا وسامحتُ البشر"
وبدليلِ أنّي لم أمُتْ
سيَمرُّ عامْ
ودليلِ أنَّي لم أعشْ
قد مَرَّ عامْ
وعلى خُطى عصفورةٍ في الظلِّ
لا عُشٌّ لها
إلا الهروبُ وقد تطايرَ ريشُها
حاولتُ مُبتسِماً
بأن أُلقي على الدنيا السلامْ
- ياسين البكالي.
سيَمرُّ عامْ
ودليلِ أنَّي لم أعشْ
قد مَرَّ عامْ
وعلى خُطى عصفورةٍ في الظلِّ
لا عُشٌّ لها
إلا الهروبُ وقد تطايرَ ريشُها
حاولتُ مُبتسِماً
بأن أُلقي على الدنيا السلامْ
- ياسين البكالي.
لا أظنّكَ لاحظتَ
لكنْ اليومَ
كانتْ ابتسامتُكَ طيِّعةً
لمْ تعدْ قسريّةً
لمْ تعدْ تتلكأُ على زوايا ثغرِكَ
اليومَ التقتْ وجنتاكَ بعينيكَ
ومعًا ضحكوا.
لورين بومان
لكنْ اليومَ
كانتْ ابتسامتُكَ طيِّعةً
لمْ تعدْ قسريّةً
لمْ تعدْ تتلكأُ على زوايا ثغرِكَ
اليومَ التقتْ وجنتاكَ بعينيكَ
ومعًا ضحكوا.
لورين بومان
كنتِ تتسللين إلى قلبي كما يفعل البرد في عظام الراعي.. وكان حضورك يضيئني فجأة، تماما مثل صهيل في واد!
يا ربُّ أربِت على هذا المشيبِ في عُمري وألقِ في نفسي الوقارة والثباتَ والحكمة وأرني الحق حقا وأنر بصيرة النفسِ قبل العينِ يا رحمن يا رحيم
صبورٌ ولو لم تبقَ مني بقيّةٌ
قؤولٌ ولو أنّ السيوفَ جوابُ!
وَقورٌ وَأَحداثُ الزَمانِ تَنوشُني
وَلِلمَوتِ حَولي جيئَةٌ وَذَهابُ
وَأَلحَظُ أَحوالَ الزَمانِ بِمُقلَةٍ
بِها الصُدقُ صِدقٌ وَالكِذابُ كِذابُ
قؤولٌ ولو أنّ السيوفَ جوابُ!
وَقورٌ وَأَحداثُ الزَمانِ تَنوشُني
وَلِلمَوتِ حَولي جيئَةٌ وَذَهابُ
وَأَلحَظُ أَحوالَ الزَمانِ بِمُقلَةٍ
بِها الصُدقُ صِدقٌ وَالكِذابُ كِذابُ
« كنَّا نقول إذا ما فاتنا سَحَرٌ
لابُدَّ مِن سَحَرٍ ثانٍ يُواتينا
لابُدَّ مِن مطلعٍ للشمس يُفرِحنا
ومن أصيلٍ على مهلٍ يُحيّينا
واليومَ نَرقُبُ في أسحارنا أجَلا
تقومُ من بَعدهِ عَجلى نواعينا »
لابُدَّ مِن سَحَرٍ ثانٍ يُواتينا
لابُدَّ مِن مطلعٍ للشمس يُفرِحنا
ومن أصيلٍ على مهلٍ يُحيّينا
واليومَ نَرقُبُ في أسحارنا أجَلا
تقومُ من بَعدهِ عَجلى نواعينا »
«قضيتُ بحبّكم أيّام عُمري
فلا أسلُو، وهل يُسلىٰ الجميلُ؟
أكونُ نزيلكُم و يُضام قلبي!
وحاشا أن يُضامَ لكم نزيلُ»
فلا أسلُو، وهل يُسلىٰ الجميلُ؟
أكونُ نزيلكُم و يُضام قلبي!
وحاشا أن يُضامَ لكم نزيلُ»
"لا تعاتبني على قلة سؤالي!
إنّي في وادٍ غير واديك، والله رحيم بي إذ جعلني أتنفس رغم الضِّيق داخلي، وجلعني أُسايِر أيامي رغم قلقي، وليس بي فُسْحَةٌ لسؤال غيري عن حاله إذ إنني لا أعلم حال نفسي!"
إنّي في وادٍ غير واديك، والله رحيم بي إذ جعلني أتنفس رغم الضِّيق داخلي، وجلعني أُسايِر أيامي رغم قلقي، وليس بي فُسْحَةٌ لسؤال غيري عن حاله إذ إنني لا أعلم حال نفسي!"