ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"لكنه يظل يتمنى بحزنٍ خافت، لو أن له وجهة واحدة يمضي إليها، أو شخصًا واحدًا يركض نحوه"
أعاصيرُ من حولي تطاردُ خُطوتي
وجمعٌ من الأعداءِ .. يجأرُ بالحربِ

وما نَقَمُوا منّي سوى أنّني فتًى
نوى الصّدقَ في دنيا تعيشُ على الكذبِ
‏يعزّ عليّ هذا التعب والركض الطويل في مدارٍ أجهله، خذ بيدي من التيه، من عبء الوجود الحزين، من بين أنياب القلق، إلى رحابة حنانك وأمانك، واملأني بالسّلام الذي أتوق إليه.
كنتُ رائعةً جدًا، يؤسفني أنك لم تلحق بجميع مراحلي. وصلتَني بعد أن انتهى مني كل شيء، وبقيت رغبتي في المغادرة؛ الرغبة التي يتبعها التخلي عن كل من أحب، والتملص من التزاماتي العاطفية معهم.‏
ما زلتَ تركضُ في خيالك؟
الناسُ يتعِبها المسيرُ فتستريحُ
وأنت أتعبكَ التوقفّ في مكانِك..!

- محمد الخفاجي.
ايهما أشد الماً:
‏ندم الفعل أو ندم التفويت ؟
لم يكن لديّ وقت لأضع خططًا لحياتي؛ لأن فظاعات أخرى جعلت مستقبلي مُعلّقًا. ولكن تأكّدي أنّني لو كنت قد وضعت تلك الخطط لكنتِ أنت العمود الفقريّ الذي يمنح التوازن لمشروعي.

-من رسائل أليغريا لخطيبته إينيس
أوصيكَ بالحُزنِ لا أوصيكَ بالجَلَدِ!
‏"لا العُمرُ يكفي لأحلامٍ أطاردها
‏ولا زماني بذي جُودٍ فَيُعطيني
‏وما قضيتُ من الأيّام أكثرها
‏إلَّا وَوهزُ صُروف الدهرِ يُدمِيني
‏ما عِلَّةُ الدهر! هل وحدي أعيشُ بهِ؟!
‏أليسَ في الناس محظوظٌ فَيُعدِيني؟"
يتخيل الإنسان فيك ما يرغبه منك
‏ولهذا يشعر بأنك خدعته حين تناقض خيالاته.
كل عثرةٍ تُعيدك إلى صوابك ، ينبغي أن تُسميها يقظة .
أعوذ بكَ من شرِّ قلبي إذا تقلَّبَ حاله، وفقد رشده، واتّبع سَرابَه، وتاه في دروبه، وانشغل بما يغُمّه، وثَقُلَ عليه وِزره، واسْتَشْرَتْ فيه مُنغِّصاته، وصارَ أمرهُ فُرطًا، وأعوذ بك من شرِّ استئناسه بما فيه تَعسُهُ وألمه، ومن شرِّ ظلمه لنفسه
‏"الحياة واسعة ورحبة والأرزاق وفيرة والخيرات مقبلة وكل يوم أنت في حب وحفظ ورحمة "
منذ الصِغر وأنا أَصل إلى ما أريد، لكنني أَصل وأنا مُنهَك، بالقدر الذي لا يجعلني أَفرح، وكأني أُريد أن أصل لِأَستريح. أَستريح فقط.

- إرنست همنغواي
تقولُ رضوى عاشور في أطيافِها؛
‏قد يكسرُ المرء الصخرَ في الصباح، لكنهُ ومع وسادتهِ مساءً يريدُ أن يستكين وينعمَ بالهدوء الذي يرغبهُ الفقيرُ والغني على حد سواء، ويريده الإنسانُ مهما بدت قوتهُ وعلا عُنفوانُه.