"ثمة شيء يسمى تعب الفطنة المجردة، التعب الأفظع الذي تقشعر له الأبدان. لا تشتد وطأته عليك كالتعب الجسدي، ولا يكدرك مثل تعب المشاعر، إنه الوعي بوطأة العالم كله، وعجز الروح عن التنفس."
أريد أن أستعيد أبي.. من نفسه والزمن، من تقلص السنين، من إنكماش العمر، من مضي ربيعه، من غزو الشيب، من وهم الرغبة في التلاشي، من أفول شمسه.. أريد أبي كله، بلحظات زهوه وعصر مجده وفورة شبابه، بكامل عافيته وبسنواته التي نسيها حين أودعها فينا، بتضحياته التي نعرفها وتجهلنا.
“لا أُمانع حملها معي، لأنها جِراحي، جزء من تكويني، وأمضي، لأن العالم لن ينتظرني"
يسعى الإنسان بشكل مستميت للحصول على شعور البؤس والحزن. حتى وإن كانت الحياة رحبة ويسيرة عليه، يخلق الإنسان لنفسه تعاسة خاصة ثم يضخمها برأسه حتى تصبح أمراً لا يُحتمل ثم يبكي بدموع مُرة على بؤسه.
مساء الخير وكما تقول روضة الحاج: "لا تسألي من غادروك، وبدلوا، وتنكروا، لمَ غادروك وبدّلوا وتنكّروا؟. ما ضرَّ لو لم تعرفي، مُري على هذي الحياة خفيفةً، وتخفَّفي"
”عن عذوبة أن يصورك أحدهم كلحظة سعيدة، أن يلتقط ضحكتك أنت من بين الحضور أن يذكرك بأنها تستحق التخليد“
" صِغارًا كنّا بالأمسِ
نداعبُ خصلةَ الشمسِ
نطوفُ بهذه الدنيا
بلا حدسٍ بلا حسِ
ولم نشعرْ ..
ليومٍ أننا نُمسي؛
لنصبحَ في غدٍ أكبرْ!"
نداعبُ خصلةَ الشمسِ
نطوفُ بهذه الدنيا
بلا حدسٍ بلا حسِ
ولم نشعرْ ..
ليومٍ أننا نُمسي؛
لنصبحَ في غدٍ أكبرْ!"
أنا جيد جداً .. إذا أحببتني
فتعلمي أن تفهمي أطواري
مَن ذا يقاضيني؟وأنتِ قضيتي
ورفيقةُ أحلامي، وضوءُ نَهَاري
من ذا يهددني ؟ وأنتِ حضَارتي
وثَقَافتي ، وكِتابتي ، ومَنَاري
إنِّي استقلت من القبائل كلها
وتركتُ خلفي خيمتي وغُبَاري
هُم يرفضونَ طفولتي .. ونبوءتي
وأنا رفضتُ مدائنَ الفُخارِ
فتعلمي أن تفهمي أطواري
مَن ذا يقاضيني؟وأنتِ قضيتي
ورفيقةُ أحلامي، وضوءُ نَهَاري
من ذا يهددني ؟ وأنتِ حضَارتي
وثَقَافتي ، وكِتابتي ، ومَنَاري
إنِّي استقلت من القبائل كلها
وتركتُ خلفي خيمتي وغُبَاري
هُم يرفضونَ طفولتي .. ونبوءتي
وأنا رفضتُ مدائنَ الفُخارِ
كلُّ القبائل لا تريدُ نساءَها
أن يكتشفن الحب في أشعاري
كلُّ السلاطين الذين عرفتُهُمْ
قَطَعوا يدي،وصادرُوا أشعاري
لكنَّني قاتلتهم..وقَتَلْتُهُمْ
ومررتُ بالتاريخ كالإعصارِ
أَسقطت بالكلماتِ ألف خليفة
وحفرت بالكلمات ألف جدار
ما عادَ ينفعكِ البكاء ولا الأسى
فلقد عشقتكِ..واتخذتُ قراري
أن يكتشفن الحب في أشعاري
كلُّ السلاطين الذين عرفتُهُمْ
قَطَعوا يدي،وصادرُوا أشعاري
لكنَّني قاتلتهم..وقَتَلْتُهُمْ
ومررتُ بالتاريخ كالإعصارِ
أَسقطت بالكلماتِ ألف خليفة
وحفرت بالكلمات ألف جدار
ما عادَ ينفعكِ البكاء ولا الأسى
فلقد عشقتكِ..واتخذتُ قراري
غدًا تأتي أمانينا
كما كُنّا تمنينا
غدًا نلقى سعادتنا
ونجفى حزننا الأول
غدًا يأتِي برحمتهِ
بهيًّا رائعًا أفضل!
غدًا .. تنساقُ أفراحٌ
لقلبٍ مُنهَكٍ مُذبَل
ويغدو العمرُ أزهارًا
لما يأتي وما يحْصُل
كما كُنّا تمنينا
غدًا نلقى سعادتنا
ونجفى حزننا الأول
غدًا يأتِي برحمتهِ
بهيًّا رائعًا أفضل!
غدًا .. تنساقُ أفراحٌ
لقلبٍ مُنهَكٍ مُذبَل
ويغدو العمرُ أزهارًا
لما يأتي وما يحْصُل
أنتِ البلادُ التي تُعطي هويّتَها
من لا يُحبُّكِ يَبْقَى دُونَما وَطَنِ
⠀⠀أنتِ الحياةُ وكلُّ الحُبِّ يا أملي
بِكِ اكتفيتُ وزالَ الهمُّ والوجَلِ
عيناكِ بحرٌ، وألحانٌ تُداعبُني
وفي حديثِكِ سِحْرٌ ليسَ يَحتَمِلُ
من لا يُحبُّكِ يَبْقَى دُونَما وَطَنِ
⠀⠀أنتِ الحياةُ وكلُّ الحُبِّ يا أملي
بِكِ اكتفيتُ وزالَ الهمُّ والوجَلِ
عيناكِ بحرٌ، وألحانٌ تُداعبُني
وفي حديثِكِ سِحْرٌ ليسَ يَحتَمِلُ
ما لإعتذارِكَ بعدَ هجركَ قيمة
جفَّ الغديرُ وماتت الأشجارُ..
القلبُ أنت ملكتهُ وكسرتهُ
هجراً، أتجبرُ كسرهُ الأعذارُ؟!
جفَّ الغديرُ وماتت الأشجارُ..
القلبُ أنت ملكتهُ وكسرتهُ
هجراً، أتجبرُ كسرهُ الأعذارُ؟!
أتيتُكَ أحملُ الدنيا بِكفي
وما أبقيتَ من فَرحٍ عليَّ
أخذت جميع أشيائي وكُلي
وما أديتَ مَعروفًا إليَّ
ستلقى ما أُلاقي ذات يومٍ
وتذكرني وتذكرُ ما لديَّ
وفاءٌ كنتَ تحسبهُ جفاءً
وحبٌ ما تَبَقى منه شيِّ
وداعًا لا لقاء ولو بحُلمٍ
فقُربُكَ لم يَعُد للقلبِ رَيَّ
وما أبقيتَ من فَرحٍ عليَّ
أخذت جميع أشيائي وكُلي
وما أديتَ مَعروفًا إليَّ
ستلقى ما أُلاقي ذات يومٍ
وتذكرني وتذكرُ ما لديَّ
وفاءٌ كنتَ تحسبهُ جفاءً
وحبٌ ما تَبَقى منه شيِّ
وداعًا لا لقاء ولو بحُلمٍ
فقُربُكَ لم يَعُد للقلبِ رَيَّ
"ثُم تعود تعُود إلى بيتك بالقليل الذي بقي منك القليل جدًا الذي جاهدت من أجله طوال اليوم على أن لا يتسرب ويضيع منك"