لك أعود، وبك أقوم، وعليك أتوكّل، وبنورك أرى.. أنتَ الذي تمسح عن قلبي فرقعة الأسى، تُنجِني من الوعث تأخذني ببركتك إلى السلام، ربِّ ومالي سِواك أنتَ المَدد والرِفعة والعزاء."
للغيابِ جزر ومنافِي، وقارّات لم تولد بَعد، لذَا تأخذ المسافات من حماسنا، قبل أن نصل.
صباح الخير.. أنت النجاح والنصرة، مسرّة بلدةٍ لميعادها الأول، أنت اللجوء والخضرة، مكامن الحب، وقفزة العيد
والسفر.
والسفر.
بسم الله علينا، على قلوبنا، على أنفسنا، على ارتيابِنا بخُطانا لكي يهتدي ويعرف طريقه الأصحّ ويسلكه، على شكّنا بصفاتِنا لكي يهدأ، على أرقِنا ليفارقنا فننام بعمق.
بسم الله علينا، على صورنا في مرآة العين والرّوح لكي نحبّها، على غرساتنا المروية بدموعنا لكي تنمو وتقلبَ الدموعَ ابتسامات، على القسوة التي نعامل بها ذواتنا لكي تلين.
بسم الله على أحلام الطفولة حَذرين من أجلها أثناء سعينا لها، نبسمل على الأمل المتردّد عساه يوقن ويتأكد، نبسمل على كل ما فينا وكل ما حولنا ومن حولنا ليظلوا بخير من أجلنا، لنظل بخير من أجلهم.
اللهم ما أصبح بي من نعمة او بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر.
عندما تم القبض على جيفارا في مخبئه بوشاية من راعي أغنام، سأل أحدهم الراعي لماذا وشيت عن رجل قضى حياته في الدفاع عنكم وعن حقوقكم؟
فأجاب: كانت حروبه مع الجنود تُرّوع أغنامي.
- يقول محمد رشيد رضا:
"الثائر لأجل مجتمع جاهل هو شخص أضرم النيران بجسده كي يُضيء الطريق لشخص ضرير".
فأجاب: كانت حروبه مع الجنود تُرّوع أغنامي.
- يقول محمد رشيد رضا:
"الثائر لأجل مجتمع جاهل هو شخص أضرم النيران بجسده كي يُضيء الطريق لشخص ضرير".
تعودينَ
للبيتِ نشوى، سعيدةْ
تعودينَ
دوماً فتاةً جديدةْ
تعودين أجملَ، أشهى، وأبهى
أرقَّ ، وألطفَ، لكن وحيدةْ.
للبيتِ نشوى، سعيدةْ
تعودينَ
دوماً فتاةً جديدةْ
تعودين أجملَ، أشهى، وأبهى
أرقَّ ، وألطفَ، لكن وحيدةْ.
وسكنتَني حتى ظننتكَ أَجْمَعِيْ
وظننـتُني بَعْضًا يُمـثّلُ أَجْمَعَكْ
فكأنّ روحكَ حيَّةٌ في أضلعي
وكأنّ أنْفاسِي تُحرّكُ أضْلُعكْ
فإذا رآكَ النّاسُ تَمْشِي واحدًا
حيّوْك فَرْدًا ثُمّ حيّوْني معكْ
وظننـتُني بَعْضًا يُمـثّلُ أَجْمَعَكْ
فكأنّ روحكَ حيَّةٌ في أضلعي
وكأنّ أنْفاسِي تُحرّكُ أضْلُعكْ
فإذا رآكَ النّاسُ تَمْشِي واحدًا
حيّوْك فَرْدًا ثُمّ حيّوْني معكْ