مرة نجيب محفوظ بإحدى رواياته قال: أن النجوم لربما أنوجدت، لتذكّر المرء -من حين لآخر- بضرورة رفع رأسه عن وجوده البسيط الضئيل، ليتطلّع لما هو أوسع وأكبر. كل شيء بيتضاءل لمن نشهد على محدوديتنا.
وأشعر أن في الأيام شيئاً سوف القاهُ
وأشعر أنّه فرَحُ .. كما قلبي تمنّاهُ
أنا بالفأل مبتسمُ .. أعيش الحلم
أحياهُ
لأنّ اللّٰه علمني بأن أرجو عطاياهُ
حياتي كلها أملُ
ومن يعطي هو اللّٰه..
وأشعر أنّه فرَحُ .. كما قلبي تمنّاهُ
أنا بالفأل مبتسمُ .. أعيش الحلم
أحياهُ
لأنّ اللّٰه علمني بأن أرجو عطاياهُ
حياتي كلها أملُ
ومن يعطي هو اللّٰه..
"ثبتني بالقولِ الصَّالحِ كي أطمئنّ، ودلَّني على الخيرِ كي أتبَعَه، وهبني مستراحًا ورحابةً كي أعبدَك، وجمِّلني بالسَّكينة، لأنَّ النَّار تشتعلُ في قلبي، ولا أقدرُ وحدي. أعوذ بكَ من الوحشةِ وأنتَ خير الوارِثين، أعوذ بكَ من التِّيهِ وأنتَ دليلُ الحائرين."
يارب علِّمني أن أكون جليل الذات في الخَلَوات، شديد الخُطى بين الجُموع. بلا تنازل يُثقِل ظهري ولا هوانٍ يضعف أمري. واقصِم مني الرِّياء واقسِم لي الحياء.. ولا تجعلني فارغًا يتتبَّع، بل غارسًا يتشبَّع.
"يحدث أن تشتد رياحك، وتتعرقل خطواتك، ويوهمك الطريق بأنك تبتعد عن اتجاهك، إلا انك تسير لقدرك الذي لو عرض عليك لاخترته."
أيا من لا يدنّسكِ احتمالٌ
وليسَ يحيطُكِ المعنى العميقُ
خيالٌ أنتِ لم يبلغهُ عقلٌ
وقـولٌ أنتِ لم يُـفْـسِـدهُ رِيقُ!
وليسَ يحيطُكِ المعنى العميقُ
خيالٌ أنتِ لم يبلغهُ عقلٌ
وقـولٌ أنتِ لم يُـفْـسِـدهُ رِيقُ!
"عبثاً
أحاول أن أمدَّ يدي إليكِ
فأنتِ أقصى
أنتِ أبعدُ من بريق الخوفِ
أوسعُ من مساحات اللقاءِ
وأنتِ شيءٌ كان ينقصني.."
أحاول أن أمدَّ يدي إليكِ
فأنتِ أقصى
أنتِ أبعدُ من بريق الخوفِ
أوسعُ من مساحات اللقاءِ
وأنتِ شيءٌ كان ينقصني.."
اللهم ما قسمت في هذا اليوم من خير وبركة وتسهيل وتسخير وتيسير وصلاح للاحوال وزيادة في الارزاق و دفعاً للشرور والاسقام، فاجعل لنا فيه اوفر الحظ والنصيب.
ربِّ هَب لي فصَاحة اللسان وقـوّة البيان، كي أعبُدك كثيرًا وأشكُرك كثيرًا وأستغفِرُك كثيرًا.
لك أعود، وبك أقوم، وعليك أتوكّل، وبنورك أرى.. أنتَ الذي تمسح عن قلبي فرقعة الأسى، تُنجِني من الوعث تأخذني ببركتك إلى السلام، ربِّ ومالي سِواك أنتَ المَدد والرِفعة والعزاء."