أيُها الغائِب الأكثر حضورًا في ذاكرتي
لماذا تصونك الذِكريات؟
لماذا يبقى وجهك حاضرًا إلى هذا الحد؟
ولماذا لا يشملك النِسيان..
لماذا تصونك الذِكريات؟
لماذا يبقى وجهك حاضرًا إلى هذا الحد؟
ولماذا لا يشملك النِسيان..
لكَ عندَنا شوقٌ يطُولُ فهلْ لنا
صَبرٌ يطولُ عليهِ إنْ طالَ المَدَى
أوحَشتَ داراً كُنتَ تُؤْنِسُها فلو
كانتْ لها عَينٌ لَفاضَتْ بالبُكا.
صَبرٌ يطولُ عليهِ إنْ طالَ المَدَى
أوحَشتَ داراً كُنتَ تُؤْنِسُها فلو
كانتْ لها عَينٌ لَفاضَتْ بالبُكا.
" كان مملوءاً بقوة البذرة التي تعرف أنها تواجه الشتاء لكن لا ترى سوى الربيع ، وأيضاً بتفاؤل شجرة التين التي تترك أوراقها تتساقط ، لأن أوراقاً أخرى فتية وشديدة الخضرة ، تنتظرها ستأتي ! "
يا من نرى تفضّلك في كلِّ خيرٍ أُغدِق، وحكمتك خلف كل بابٍ أُغلِق. منك نتلمّس التدبير لرغباتٍ معلّقة، والغوث لكاهلٍ مثقلٍ، والتمام لسعيٍ ناقص. نحن الذين مسّنا الضعف، وانعجنت دواخلنا بالاعتصام بك: نؤمن أنّنا بتمكينك أقدر، وبتسخيرك أكثر، وبهذا اليقين نمضي.
الإنسان على ما يعود نفسه ، يتعود على شعور الحزن او السعادة ، يتعود على مشاعر الندم او مشاعر التصالح مع نفسه والرفق بها والا يوقف عند كل خطوة قديمة خاطئة يحسر نفسه عليها . صدق اللي يتعود يشوف الجزء الممتلئ من الكأس ما بيشوف النقص بأي جزء بحياته.
توقف عن كونك لا ترى في مسعَاك سِوى الهزيمة، على المرءِ أن يكون حنونًا على نفسه حتى وإن كانت خطواته مبعثرة وجهده أقل.
نحن نكبر وننضج بالتجربة، عمرك الحقيقي ليس مقترنًا بسنوات عمرك، وإنما بعدد تجاربك، بل الأحرى أن نقول: بنوعية تجاربك واختلافها، لذلك لا تبخل على نفسك بخوض تجربة تلو تجربة في حياتك.
ليست المحبّة بعدد أيام المعرفة، بل بمقدار الزخم المبذول في كل يوم. إن الحُب مُزاولة يوميّة. الحُب هو مقدار ما نُقدّمه من بذل كل يوم.
في كل خطوة تمشيها تذكّر إن الهدف هو إنك تخلق حياة تشبهك، حياة أصيلة، حياة تحبها وتنتمي لها، حياة ما تقضي عمرك تحاول تهرب منها بأي شكل من الأشكال!