كل شيء يتناسق مع ما هو مُقدر، لا تعارك الحروب المُسخرة لك. ثِق بالتوقيت، التوقيت هو الله.
"أفدي الشموسَ التي تَفدي الخدودَ التي تَفدي البريقَ الذي يَفدي الذي ابتسَما.."
"كم تعلم من شديد البدو وش معنى الرحيل وكم تعلم من غروب الشمس وش معنى الوداع."
"أهكذا أبدًا تمضي أمانينا؟
نطوي الحياةَ وليلُ الموت يطوينا
تجري بنا سُفنُ الأعمارِ ماخرةً
بحرَ الوجودِ، ولا نُلقي مراسينا؟ "
نطوي الحياةَ وليلُ الموت يطوينا
تجري بنا سُفنُ الأعمارِ ماخرةً
بحرَ الوجودِ، ولا نُلقي مراسينا؟ "
"ربما لا تُلاحظ التقدُّم الذي تحرزه؛ لأنك دائمًا ترفع من مستوى معاييرك."
لذلك؛ أرجوك ركّز.
لذلك؛ أرجوك ركّز.
أيُها الغائِب الأكثر حضورًا في ذاكرتي
لماذا تصونك الذِكريات؟
لماذا يبقى وجهك حاضرًا إلى هذا الحد؟
ولماذا لا يشملك النِسيان..
لماذا تصونك الذِكريات؟
لماذا يبقى وجهك حاضرًا إلى هذا الحد؟
ولماذا لا يشملك النِسيان..
لكَ عندَنا شوقٌ يطُولُ فهلْ لنا
صَبرٌ يطولُ عليهِ إنْ طالَ المَدَى
أوحَشتَ داراً كُنتَ تُؤْنِسُها فلو
كانتْ لها عَينٌ لَفاضَتْ بالبُكا.
صَبرٌ يطولُ عليهِ إنْ طالَ المَدَى
أوحَشتَ داراً كُنتَ تُؤْنِسُها فلو
كانتْ لها عَينٌ لَفاضَتْ بالبُكا.
" كان مملوءاً بقوة البذرة التي تعرف أنها تواجه الشتاء لكن لا ترى سوى الربيع ، وأيضاً بتفاؤل شجرة التين التي تترك أوراقها تتساقط ، لأن أوراقاً أخرى فتية وشديدة الخضرة ، تنتظرها ستأتي ! "
يا من نرى تفضّلك في كلِّ خيرٍ أُغدِق، وحكمتك خلف كل بابٍ أُغلِق. منك نتلمّس التدبير لرغباتٍ معلّقة، والغوث لكاهلٍ مثقلٍ، والتمام لسعيٍ ناقص. نحن الذين مسّنا الضعف، وانعجنت دواخلنا بالاعتصام بك: نؤمن أنّنا بتمكينك أقدر، وبتسخيرك أكثر، وبهذا اليقين نمضي.
الإنسان على ما يعود نفسه ، يتعود على شعور الحزن او السعادة ، يتعود على مشاعر الندم او مشاعر التصالح مع نفسه والرفق بها والا يوقف عند كل خطوة قديمة خاطئة يحسر نفسه عليها . صدق اللي يتعود يشوف الجزء الممتلئ من الكأس ما بيشوف النقص بأي جزء بحياته.