ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
670 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏مساءُ الخير..
‏"هل مِن سَبيلٍ إلى رُؤياكَ يوصلني؟
‏إنّي أعيشُ على الآمالِ مُنتظِرا!"
"لم يكذبِ الليلُ حينَ أخبرني
‏أنّ الذي غابَ دهراً لن يعودَ غَدا ."
‏هناك كلمات، تفقد قيمتها بالإفصاح.
معيبٌ أن تعشق جمال جريئ بطريقةٍ جبانة.
‏عنترة بن شدّاد رغم غلظته، وشدّته، وفروسيته، عبّر لعبلة برقةٍ مُتناهية عن نمو حبّها داخله شيئًا فشيئًا، بصورةٍ مُدهشة، حيث يقول:
‏«وَظلّ هواكِ ينمو كل يومٍ
‏كَمَا ينمُو مشيبي في شبابي.»
‏كل شيء يتناسق مع ما هو مُقدر، لا تعارك الحروب المُسخرة لك. ثِق بالتوقيت، التوقيت هو الله.
‏"أفدي الشموسَ التي تَفدي الخدودَ التي تَفدي البريقَ الذي يَفدي الذي ابتسَما.."
خانت عهود مودتي..فتغيرت..ما كنت احسب انها تتغير.
‏"كم تعلم من شديد البدو وش معنى الرحيل وكم تعلم من غروب الشمس وش معنى الوداع."
"أهكذا أبدًا تمضي أمانينا؟
‏نطوي الحياةَ وليلُ الموت يطوينا
‏تجري بنا سُفنُ الأعمارِ ماخرةً
‏بحرَ الوجودِ، ولا نُلقي مراسينا؟ "
"ربما لا تُلاحظ التقدُّم الذي تحرزه؛ لأنك دائمًا ترفع من مستوى معاييرك."
‏لذلك؛ أرجوك ركّز.
شاركوني تعليق يناسب الصورة:
‏وغدوتُ بين الدربِ ألتمس الهروب
‏أين المفر؟ والعمرُ يسرع للغروب.
أيُها الغائِب الأكثر حضورًا في ذاكرتي
‏لماذا تصونك الذِكريات؟
‏لماذا يبقى وجهك حاضرًا إلى هذا الحد؟
‏ولماذا لا يشملك النِسيان..
‏أَصْبَحْنَا وَأَصْبَح الْمُلْكُ لِلَّه🤍
‏لكَ عندَنا شوقٌ يطُولُ فهلْ لنا
‏صَبرٌ يطولُ عليهِ إنْ طالَ المَدَى
‏أوحَشتَ داراً كُنتَ تُؤْنِسُها فلو
‏كانتْ لها عَينٌ لَفاضَتْ بالبُكا.