لقد تركتك تغيّر الحقائق كما تشاء، سمحتُ لك بإختيار أكثر النهايات المناسبة لضميرك!
مساءُ الخير..
"هل مِن سَبيلٍ إلى رُؤياكَ يوصلني؟
إنّي أعيشُ على الآمالِ مُنتظِرا!"
"هل مِن سَبيلٍ إلى رُؤياكَ يوصلني؟
إنّي أعيشُ على الآمالِ مُنتظِرا!"
عنترة بن شدّاد رغم غلظته، وشدّته، وفروسيته، عبّر لعبلة برقةٍ مُتناهية عن نمو حبّها داخله شيئًا فشيئًا، بصورةٍ مُدهشة، حيث يقول:
«وَظلّ هواكِ ينمو كل يومٍ
كَمَا ينمُو مشيبي في شبابي.»
«وَظلّ هواكِ ينمو كل يومٍ
كَمَا ينمُو مشيبي في شبابي.»
كل شيء يتناسق مع ما هو مُقدر، لا تعارك الحروب المُسخرة لك. ثِق بالتوقيت، التوقيت هو الله.
"أفدي الشموسَ التي تَفدي الخدودَ التي تَفدي البريقَ الذي يَفدي الذي ابتسَما.."
"كم تعلم من شديد البدو وش معنى الرحيل وكم تعلم من غروب الشمس وش معنى الوداع."
"أهكذا أبدًا تمضي أمانينا؟
نطوي الحياةَ وليلُ الموت يطوينا
تجري بنا سُفنُ الأعمارِ ماخرةً
بحرَ الوجودِ، ولا نُلقي مراسينا؟ "
نطوي الحياةَ وليلُ الموت يطوينا
تجري بنا سُفنُ الأعمارِ ماخرةً
بحرَ الوجودِ، ولا نُلقي مراسينا؟ "
"ربما لا تُلاحظ التقدُّم الذي تحرزه؛ لأنك دائمًا ترفع من مستوى معاييرك."
لذلك؛ أرجوك ركّز.
لذلك؛ أرجوك ركّز.
أيُها الغائِب الأكثر حضورًا في ذاكرتي
لماذا تصونك الذِكريات؟
لماذا يبقى وجهك حاضرًا إلى هذا الحد؟
ولماذا لا يشملك النِسيان..
لماذا تصونك الذِكريات؟
لماذا يبقى وجهك حاضرًا إلى هذا الحد؟
ولماذا لا يشملك النِسيان..